الاعتراف سيد الادلة

  بقلم كلول : من جبل طورا

يقول بشير السوء عمر البرناوى هو رئيس دولة يقال لها السودان تقع في شرق افريقيا مزورة عربيا  وعلي رؤوس الاشهاد من المجتمع الدولي، يقول انه سفك دماء المسلمين في دارفور وان يده ملطخة بدماء الابرياء لاسباب تافهة لاتستحق بوجبها ذبح خروف وانهم خسر سماحة اهل دارفور وانه اي اضرب الاضينة (الخائب ) واعتذره من طرف لسانك وانه لايستحق المغفرة من المولي ولا ان تقبل دعوته طالما هو في هذه الحال من المعصية من اجل ذلك  صلت الله الجفاف وحرم  السودان من نزول المطر وهذا التفسير الخرافي لظواهر الطبيعة ان دل علي شيئ انما يدل علي ارتجاج وذهول في عقل الرجل، وذكر ذلك في شهر رمضان افضل الشهورلعبادة المسلمين ربهم وحدث هذا الامر علي مائدة افطار يحضرها جمع خفير من رجال دارفور المستلبين الذين يأكلون علي فرتهم (معدتهم ) ويصادقون الذل والهوان ويتمسحون بالخوروالرذائل وضروب العار. والا كيف  يستمع انسان من اهل الكرامة ويتناول الطعام مع شخص مثل البشير هو يرسل تلك العبارات بكل صفاقة وبجاحة عبر الاثير ، مع ذلك فمأخذى اخف علي هؤلاء النفر الذين الفوا الخزى وصفعات التحقير من ايدى احفاد رقيق البقط الاعادين من البصرة ، حيث صاروا اسيادا غلاظ القلوب وفي الواقع هم اجبن من النعامة ، وكانت جدتي تقول ان ملك المملوك السابق لا تتمانه الا لعدوك ! مع ان البشير يأسف فقط  لازهاق ارواح المسلمين اما الذين فقدوا انفسهم بيد قواته وهم علي معتقد اخرى فلايعدون من البشر فموتهم غير محسوب وغير مأسوف عليه ورحيلهم من الدينا لم يات ذكره في تلك السانحة ، وقال الرجل الثاني او حوار الشيخ في يوم عيد الفطر الذى يسمونه مبارك وانا حتي الآن لا اعرف معني البركة ! هل هي شيئ يرى و يؤكل اوتستطيع بقية الحواس الاربع تفسيره لنا ، قال علي عثمان محمد طه عندما ذهب اليه رجال النفاق الوراقين اهل السلطة الرابعة فامرهم بالآتي  اكتبوا علي لساني القول باننا فشلنا في الحركة الاسلامية  وفشلنا في ادارة الحكومة ونجحنا فقط في الاعلام حينما ابعدنا الصحفين الوطنيين واستخدمنا الصحفيين الانتهازيين والنفعيين . ويثيرعجبك وذهولك الشيخ الترابي الذى كان رئيسا للحركة الاسلامية الدولية التي تضم علي بلحاج والشيخ النحنام الجزائرين والغنوش التونسي والعميد القرضاوى المصرى والشيخ ياسين الغزاوى وغيرهم من الاباسة و اخيرا قال رايه في الطاغية الذى صنعه وسخره لقتل السودانيين وبالاخص في جنوب السودان والجبالين النوبة والانقسنا وكان يكذب ويتحرى الكذب بالقول من يسقط في الجنوب شهيدا عظمه حرم من النار، ومكانه الفردوس ونعم المقام ، وعندما جرت احداث 12  12  1999 م وسحب البساط  منه الي الابد ، عاد الرجل وقال ان الذين ماتوا في جنوب السودان ما ماتوا الا فسطاء لاحظ لهم في الدنيا ولا في الاخرة من الناجين ، حيث طلقت منهم بنات الحور اللآتي كان الترابي ولي امرهن  في عقد القران  !،ورغم  ذلك لا يزال للترابي انصار يقال عليهم عقلاء غير مجاذييب ! قال ان البشير رجل مسلم لايسعي لشق صف المسلمين !! والترابي هوابوالشرور وان السودانيين شعب ضعيف الذاكرة ومن له ذاكرة لا يستخدم عقله بل يستسلم للعاطفة الي حيث تدفعه يستقرمكانه ، والاكيف الشخص وعين الشخص يكذب عليك مرة ومرتين وثلاث وتظل تستمع له وتصدقه ! يقولون ان مهمة الطاغية ان يجعلك فقيراويقولون لو انسان خدعك  مرة واحدة فهو مخطئ لكن اذا خدعك مرتين او اكثر فانت المخطئ  وان مهمة شيخ الطاغية ان يجعل وعيك غائبا ، هذا هو الثلاثي المرح الذى يقطع في آذان هؤلاء الدهماء ويترجونه ان يترك لهم مكان لتعليق حلق الزينة، ثم ارتكب ابشع الجرائم في حق هذا الشعب  ويعترف  بعد ربع قرن وبالتفاصيل المملة وحتي اللحظة المجتمع الدولي يغطيهم بصفة الشرعية ولا ندرى ماهو مصدر الشرعية ولانعرف كيف  يصبح الحق شرعيا  اوغير شرعي في القانون الدولي ؟ اذا كنت مسلحا وذهبت الي متجر ووضعت السلاح علي راس صاحب المتجرومعي رجال ثم امرتهم بأخذ كل شيئ في المحل وهددت صاحبه  بان مصيره الهلاك  اذا حاول استرداد حقه تلك  هي الشرعية او بماذا !؟  او القوة هي التي  تمنح الشرعية  ومن ليس له قوة هو يمثل الباطل!؟وان رجل اخر من اهل ام درمان محامي (سفسطانئ ) مهرج يقول انه من بيت الجناب العالي وان الغلبة دائما للحضارة العربية الاسلامية في السودان، اى حضارة التي يتحدث عنها هذا الرجل او يقصد شتات بيوت الشعر وايات مصحف عثمان بن عفان وسيف علي الكرار شكلا من اشكال الحضارة !!؟؟ وسؤال لاستاذ غارى ان المكتب الوثيروالبذلة ورباط العنق الفاخروكل ماهويتمتع من مواد وادب عصرى ان كان للقيم الاسلامية العربية نصيب فيه ؟ ياالغارى قبح الله امر المرء ان يعيش بغير مبادئ انت مرة يسارى ومرة من انصارالترابي ومرة  مع قرنق واخرى مع البشير وبالعكس  ويقول انه نادم  لانه لم يدخل الكلية الحربية وانه كان يدق ام ردمان كلها بهذا اثبت بانك بلطجي قولا وفعلا1. وانا اقول المحاماة هي المهنة الوحيدة التي تتناسب مع شخصية غارى سليمان هي القدرة علي النفاق والدفاع عن الباطل في كثيرمن الاحيان ولهذا السبب تركها الماهام غاندى رجل الهند العظيم لانها صناعة الوقوف مع الفكرة وضدها (ان غارى سليمان دائما مشغول في خدمة تبرئة اللصوص بالتحايل علي مواد القانون للبحث عن الثغرات  المظلمة لكي يتقاسم المال المسروق مع الجاني، انها مهنة تحليل المحرم وتحريم المشروع ، لم يحاول الرجل دراسة التاريخ والعلوم الانسانية لكي يعلم كم ابواب عالية سطقت وتوارت الي الابد . ونحن في حركة الثورية نوعدك ان المرجعية الوهمية التي تتفاخرون  بها سوف نضع لها حدا في القريب العاجل ان السودان الذى تحلمون به لتكون المرتبة العليا لنسلكم لن نسمح به  ونرى ما عساك ان تفعل؟ ان الاسلام كعقيدة للعبادة والتضرع  ليس بيننا وبينه اى جناح اما الاسلام السياسي الذى يشجع علي تدمير البشرية ويهدف الي الاستبداد والسيطرة نحن واصحابه في ميدان المعركة الي اخر قطرة من الدماء. ابشر يا استاذ ان المرجعية التي تتحدث عنها قد ضربت في قعردارها و مركزها وفي مقتل وان الازهر قد اعلن ان اصحابها خارج الاسلام وانهم مرتدون كفرة وذنادقة  ومتي تملم هذه المرجعية الممقوتة طرفها في الامارات والسعودية والكويت والبحريين وسوريا وفي ام الدينا العظيمة مصر، والشيخ الترابي يوم مع الشيطان ويوم مع النبي الخضر !!  كما اضيف الي هذه الساحة مهضرب اخر هو الصادق المهدى يحذرمن دخول الجبهة الثورية الخرطوم عنوة ان هذا يؤدى الي وقوع حرب اهلية لاتبقي ولاتذر! عجيب امر هذا الرجل وماذا جرى منذ عام 1955  وبما تصفه  حفلات اهلية؟ والذى قمت به انت باغتيال 29 ناظرا وشيخا في بور عام 1967 بسبب مقتل الضابط زهيرفي معركة مع الثوارفي ذلك الحين ما هو؟ نقولها بصراحة لكم يالحم رأس الخرطوم انتم عندنا جميعكم في سلة واحدة لقد انتهي الحوار بيننا وبينكم ليس هناك مجال للمساومة والحلول الوسطي اما ان يكتب البقاء لحضارة الاستعباد والاستبداد العربية الاسلامية اما انتصار ثورة العبيد كما قرأنا في سجلات التاريخ في روما والبصرة بقيادة محمد صاحب الزنج الثانية ، والاولي  بقيادة شبرزنج (اسد ) الزنوج لكن الاتهامات بالصهيونة والصليبية لا تجدى نفعا نحن سنصادق كل من يصادقنا ونعادي الحركة الاسلامية التي تسعي  حثيثا لابادتنا..

السودان هو رأس الافعة وهامة شرورالاسلام السياسي  وكانت ارضه وما زالت النقطة الضعيفة لبداية السعي لتأسيس اميراطورية ودولة الخلافة المزمع قيامها في محاولة يائسة للسيطرة علي العالم وفرض المنهج الاسلامي  ممثلة في مشاهده الجارية  والقضاء علي انظمة الحكم الرشيد في الدنيا كالديمقراطية والاشتراكية دون الشيوعية انها شرا مشابه للنظام الاسلامي
وكيلاهما مجرب وفشلا  ذرعا في ادارة شئون الحياة البشر مشفوعة بحفظ الكرامة ومن يجرب المجرب لاشك عقله مخرب … كما اطلعنا علي ميثاق
الامم المتحدة الذى تواطأ عليه المجتمع الدولي فيما يختص بالحفاظ علي الامن والسلم العالمي الي درجة حق الدفع المشترك اذا وصل الجور بمصير احد الشعوب الي مستوى الابادة الجماعية وجرائم الحرب والآثام ضد الانسانية حتي في الاضطرابات الداخلية والممارسات المفرطة التي تطال المدنيين والابرياء ،من هنا يجوزان تسلط اصناف الجزاء الرادع علي هؤلاء المجرمين بمقتضي  العقاب التدريجي حتي الضرب علي تلك الايادى القذرة . لقد انتظرنا ردود افعال حاسمة بعد اعترافات هذا الشريران تخرج مظاهرات من كافة السودانيين اصحاب الضمير حتي الاسلاميين لان الذى جرى من قتل غير مسبب او مبرر وباقرار الجاني . ولكن نرجع ونقول اذا كانت القيادة الذليلة مثال د\ التجاني السيسي ونائب الرئيس الوهمي يوسف الحاج ادم والكاذب كبر منهمكون في تناول شرب الحلومر علي مائدة الرحمن ويزدردون ما طاب ولذا من انواع الطعام مع الآثم فما بال الفراجة ؟؟!!

والمجتمع الدولي يحكي بغير ان يرجع لتطبيق مواثيقه ولوبالتهويش اعتقادا منه ان اولئك الذين حصلوا الاستقلال  وعضوية والامم بالادعاء انهم جماعة مسئولة تتبع النهج المدني المعاصر ،الا ان واقعهم مخالف لكل ما يتعلق للتحضر بصلة وحتي هذه اللحظة يخضعون للفكر القبلي والتفاخر بارتكاب الآثام من السكان في الماضي  يعتبرونها تراث مجد وعلامة بروز ورجولة والاصرار علي ان الحال يبقي علي ما هو عليه  قبل وصول الانجليز ،هذا صميم فكرهؤلاء الجماعة الاسلامية وايمانهم  المخفي والمعلن الذى ظهرفي كثير من الاحيان في شكل هجمات وقتل الابرياء والانتحارات الارهابية العديدة بهدف اهلاك اكبرعدد ممكن من الخلق علي اعلي مستوى في مدن الدول العظمي ولاتزال تلك الدول الكبرى تلوذ بالمهادنة والصبر المميت لهم يعلنون الحرب صباح مساء تكاد تكون علي كافة البشرية وظنهم الراجح وايمانهم الراسخ ومشروعهم السائد بانهم خلفاء الله في الارض لايرضون دون ذلك الا اذا اصبحت الار وما عليها تحت امرهم وحكم سيادتهم واذا يااوباما لم تفهم الاسلام او لديك نصف ايمان بانه دين محبة وسلام بحكم النشأة انا جدى مسلم  لانه خطف واجبر علي العمل ميليشيا في الحركة المهدية الاسلامية التي تسببت في قتل اكثر خمس ملايين سوداني ووالدى نشأ مسلم بالعادة اما انا فظللت اختلف الي مدارس ادارة الازهر لاكثر من ثلاث عشرة سنة اطلع علي المنهج الاسلامي تاريخا وسورا واحاديث لم اجد فيه ما يشير الي السلام والمحبة الا ايات السورالتي يقال عنها منسوخة بل هناك ذم للسلام والاستقرار، كما قال شيخ عمر عبدالرحمن الذى افتي بقتل السادات ان الجهاد (الحرب ) هو رأس الاسلام فمن قعد  عنه قد قطع رأس الاسلام (ويدعونها بالفريضة الغائبة هكذا هو الحاصل، كل مايظهرونه لكم هو من باب التقية وهم في حالة ضعف ومجارات المرحلة  علي مضض حسب الواقع وتفوق القوة والمنعة لكن غير وارد في عرفهم ايمانهم وقال الشيخ الترابي يوما  ان الديمقراطية فرية (اكذوبة) غربية لامكان لها في الاسلام  لان الولاية في تأتي بواسطة البيعة من جماعة الحل والعقد ومدى الحياة فلا يسمح بعزله الوالي،  ويجوز الاسلام الكذب والتحايل علي العدو والبسطاء وتجنب قول الحقيقة التي يمكن ان تكشف اصل النوايا المقصودة وهم يسمونه (الدهاء) يعني الغدروخداع الاخرين ، ثم انقض الترابي علي الديمقراطية  بواسطة الكمبرس  عمرعام 1989م  وباسم الديمقراطية  اسقطوا حكومة الجنرال ابراهيم عبود وبموجبها اطاحوا بالنميرى لانه كان من مخفض الفطن ومتجبر .ويااوباما نحن لانتهمك بالغباء لانك اعلي درجة ذكاء في تاريخ الرؤساء الامريكان قاطبة ،ولكن الطامة في الغفلة ومستشارين عدم الدراية بمخطط اهل الاسلام السياسي الذين يضحكون عليكم منذ فترة الريئس جمال عبدالناصر وانتشار الشيوعية مستخدمين خوفكم من المد اليسارى الي صباح الحادى عشر من سبتمبر 2001 وكان الغرب بجملته يستمع الي تهوين الخطر المستتر.  ان الرجل الذى تعلم تاريخه انه كيف وصل الي السلطة تنفيذا لرغبة شيخه ولديه بعض التصرفات توحي بانه مصاب بعلة وغير طبيعي وقال يوما ان المعارضة ممنوعة في السودان المعارض السلمية ومن يريد ان يحمله علي الرحيل من السلطة عليه ان يحمل السلاح لانه  لا يؤمن ولا يعترف بالتحول السلمي لابد ان يحكم بالنظام الا سلام المطلق سلام  واستجابة لامر الله وقال يوما ان المنظمات الدولية المتآمرين من الدول الكبرى تحت جذمته ( حذائه ) وقال يوما لجيشه انه لايريد جريح او اسير من اهل دارفور وقد اعترف في رمضان بمعني ليقتل الجميع . وبعد انفصال الجنوب  يوجد سبعون في مائة  في الشمال من الاندجنس لايقرون كونهم عرب بغض الطرف عن تحدث بالعربية لانها لغة السوق وتبادل المنافع فقط ، قال البشير من اليوم والصاعدا السودان عربي اسلامي لامكان لتعدد الثقافات وهذا كونه اعلان للحرب لانريد ان نكون غير افريقين وكل ذلك سلوك تعدى والاتيان بمعاني مهنة تستفز كرامتنا كسكان اوائل لهذا البلد وغير واقعية تدل علي الا عقلانية وان كل من عمل مع البشير والترابي غير مبرء من تلك الافعال ومدان ولن يفلت من العقاب …

الي اللقاء في طرح مغاير
 كاتبه كلول : من جبل طورا
kulolo46@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.