إهمال ولا مبالاه بحقوق اللاجئين من قبل منظمة الهجرة الدولية بالقاهرة

        في ظل الظروف التي تشهدها مصر من اضطرابات أمنية والصراعات التي شهدتها مصر في الاونة الاخيرة، يعيش اللاجئين في جمهورية مصر العربية اوضاع ماساوية مزرية تضاف الي قائمة معاناتهم التي يتعرضون لها بصورة مستمرة.
وفي ظل هذه الظروف توجه اليوم الخميس الموافق 22/8/2013 مجموعة من اللاجئين السودانيين، الارتريين، الاثيوبيين، الصوماليين، العراقيين، توجهوا جميعا الي مكتب منظمة الهجرة الدولية بالقاهرة، الزمالك، وذلك لمتابعة اجراءات سفرهم بعد ان تم توطينهم الي دول ثالثة، ولكن افراد الامن العاملين بالمكتب اخبروهم بان الموظفين غير موجودين بالمكتب وان المكتب مغلق اليوم، وقد تجمهر اللاجئين امام المنظمة لفترة من الوقت، بعد ذلك فوجئوا بخروج الموظفين من داخل المنظمة، وقد اخبرهم الموظفين بان المكتب مغلق ، وانهم اي المنظمة غير مسئولة عن الحماية وكذلك هي ليست مسئولة عن اي لاجئي يتعرض الي اي ازي، وفي ظل هذه الظروف اضطر اللاجئين الي مغادرة المكان دون ايجاد حل لمشاكلهم او من يجيب علي تساؤلاتهم من مكتب منظمة الهجرة، وقد طلب منهم التوجه الي مكتب الامم المتحدة.
والسئوال الذي يطرح نفسه، الم يكن حريا بهذا المكتب الذي يقدم خدماته للاجئين ان يكون في خدمة اللاجئين عند الحاجة، علما بان المكتب يعمل بالتنسيق مع مفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين في مصر والتي لم تغلق ابوابها وكذلك المنظمات الاخري التي تقدم خدماتها للاجئين لم تغلق ابوابها في وجه اللاجئين.
نطالب منظمة الهجرة الدولية ان تراعي الظروف الحرجة التي يمر بها اللاجئين بمختلف جنسياتهم وان تقدم لهم الخدمات اللازمة والضرورية ومن ضمنها، انهاء اجراءات التوطين للذين تم توطينهم لا سيما في ظل هذه الازمات التي تمر بها مصر. علما بان هناك من هو قيد التوطين لفترات طويلة منهم من تم توطينه منذ سنة واكثر خاصة الذين تم توطينهم الي امريكا، الذين اصبحوا مجهولي المصير، ولذلك نرجو من منظمة الهجرة الدولية الاطلاع بدورها الكامل المنوط بها تجاه هؤلاء اللاجئين الذين يعانون بصورة يومية.
مركز السودان المعاصر للدراسات
قسم الرصد الصحفي
22/8/2013ف

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.