136 قتيلاً وعشرات الجرحى في اشتباكات جديدة بين السلامات والمسيرية بقارسيلا.

136 قتيلاً وعشرات الجرحى في اشتباكات جديدة بين السلامات والمسيرية بقارسيلا.
 
زعم احمد الخيري؛ احد قيادات قبيلة المسيرية عن مقتل 108 شخص من قبيلة السلامات ومقتل 28 وجرح 17 اخرين من المسيرية؛ اثر قتال دموي وقع يوم الاثنين بين الطرفين بمحلية قارسيلا في ولاية وسط دارفور؛ فيما اعلنت حكومة الولاية ؛ عن ارسالها تعزيزات عسكرية الي موقع القتال في قارسيلا بهدف إيقاف نزيف الدم المتواصل بين الطرفان منذ اكثر من اسبوع.
 
ويتبادل الطرفان الاتهامات حول خرق اتفاق الصلح الموقع بينهما في مطلع الشهر الجاري بزالنجى؛ والذي انهى صراع اندلع في فبراير الماضي واودي بحياة المئات؛ وجرح مئات اخرين فضلا عن نزوح عشرات الالاف من قراهم.
 
احمد الخيرى؛ والذي يقول انه القائد العام لمقاتلي المسيرية؛ تحدث لسودان راديو سيرفس يوم الثلاثاء؛ من منطقة مردب بمحلية ام دخن، وقال “احداث قارسيلا طبعاً دارت امس (الأثنين) فى منطقة قيلا ، دارت فيها معارك شرسة من الساعة 9 الى ال5 مساء. فنحن كمسيرية لدينا 28 شهيد و17 جريح أما من الطرف الثانى وهو السلامات العدد الذى حسبناه فى الميدان 108 قتيل “
 
الا ان عمدة السلامات؛ عبد الرازق عمر ادريس  الاخيضر؛ نفى ما ذكره احمد الخيري من ارقام؛ قائلاً أنهم فقدوا حوالى 9 اشخاص؛ دون الاشارة الى احصائيات ؛ عدد الجرحى في صفوف المسيرية.
 
وأكد الاخيضر لسودان راديو سيرفس من الخرطوم أن الاوضاع يوم الثلاثاء كانت هادئة بعد ان ارسلت الحكومة قوة الى قارسيلا. وقال “الان لا يوجد شئ الناس متحفظة والحكومة أتت بقواتها وفصلت بين المتحاربين. والله نحن نتكلم دائماً الحقيقة وليس لدينا كذب ونحن حتى الان موتانا فى حدود ال9 وهم عددهم غير معروف ولهم جنازات ولا يستطيعون رفعها ولمها ولكنهم دائما يتحدثون عن المبالغة والكذب والكذب لا يحل المشكلة ونحن نتحدث عن الحقيقة”.
 
ومن جانبه قال احد مراقبي تنفيذ اتفاق الصلح بين المسيرية والسلامات وعضو المجلس التشريعي بحكومة ولاية وسط دارفور؛ محمد ابكر حسن حمدين؛ أن حكومة الولاية ارسلت قوة كبيرة يوم الاثنين الى قارسيلا من زالنجى ومكجر وبندسى للتدخل بين القبيلتين وتأمين الاسواق.
 
وحذر محمد ابكر؛ عبر تصريح لسودان راديو سيرفس يوم الثلاثاء من زالنجى من تجدد الاشتباكات بسبب الحشود المستمرة مناشداً القبيلتين الي الانصياع لصوت العقل والاستماع لتوجيهات الاجاويد. وقال “الان الوضع مازال فى حذر وهناك حشود كبيرة جدا بين الطرفين لكن نحن نناشد عبركم الاطراف والاهل وكل الاسر فى انهم ينصاعوا لصوت العقل ويسمعوا كلام اللجنة”
وزاد ” لكن الحمدلله ايضاً منذ امس تحركت قوة كبيرة جدا من الجيش ومن الاحتياطى المركزى والان ذهبت هناك وتنتشر فى المنطقة لتأمين الاسواق خاصة سوق بندسى وسوق قارسيلا”.
 
وكانت القبيلتان قد وقعتا اتفاق صلح في مطلع الشهر الجاري بمدينة زالنجي بحضور نائب رئيس الجمهورية الحاج ادم يوسف؛ ورئيس السلطة الاقليمية لدارفور التجاني سيسي.
ويذكر ان الصراعات بين القبيلتين هي صراعات تاريخية وقديمة حول ملكية الأراضي.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.