هل مات حزب العدالة ؟ /عثمان علي

هل مات حزب العدالة ؟ و ما الذي فعل الحزب في حادث استشهاد الاستاذ مكي علي بلايل ؟

  سبق و أن كتبت وكنت في انتظار رد اركان حرب حزب العدالة بمحاولة تمليك المواطنين الحقائق و تفاصيل سقوط طائرة تلودي  و التي ضمن ركابها رئيس حزب العدالة (السابق) الشهيد مكي علي بلايل السؤال الذي يطرح نفسه هل انتهي دور الحزب تجاه رئيسهم بعمل تأبين بمسهامات من أفراد المؤتمر الوطني ؟ أم خوف من المكتب القيادي قد يكون مصيرهم ؟ ام الحزب اصبح بورصة بإسم الشهيد للاسترزاق؟
و ما شدني للكتابة مرة أخرة ما فعلتها (زوجت كابتن الطائرة التي وهي ليست سودانية هي أوكرانية الأصل طالبت السلطات السودانية بتسليمها رفاة زوجها “مبارك كامل محمود” وتسليمها ثمن بوليصة التأمين على حياته البالغة (60) ألف دولار، وطالبت في اتصال مع (المجهر) عبر (الإسكاي بي) الحكومة السودانية بكشف نتائج التحقيق في الطائرة المنكوبة، وقالت إنه حال عدم الإعلان عن تفاصيل وملابسات الحادثة من قبل الحكومة السودانية ستلجأ إلى القضاء في بلادها وتتجه لفتح تحقيق دولي حول الحادث. وأكدت الزوجة أنها وأسرة زوجها في السودان لمسوا مماطلة كبيرة من الحكومة ومن شركة (ألفا) للطيران التابعة لها طائرة “تلودي” المنكوبة. من جانبه قال “محمود كامل” شقيق الكابتن الراحل إنه ظل لقرابة العام يستجدي الحكومة وشركة الشرق الأوسط للتأمين وشركة (ألفا) للطيران للحصول على قيمة التأمين على حياة شقيقه البالغة (60) ألف جنيه ومستحقاته المالية في الشركة، وقال إنه لم يجد حسن معاملة لا من الشركة ولا من الحكومة، وطالب منظمة الشهيد برفع اسم شقيقه من سجلاتها؛ وذلك لأنه لم يجد أي خدمة تجاه أسرة أخيه المكونة من زوجته وطفلتين). هل نحن السودانيين و الكيان الموجود نستطيع فعل هذا؟

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.