فى تطور خطير: وزارة الداخلية تنذر من كارثة إنسانية بشرق السودان و تستنجد بالأمم المتحدة

(وكالات  – سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )       فى خطاب يعُتقد انه تم تسريبه ، كشفت وزارة الداخلية عن تدهور الاوضاع الانسانية في ولايات شرق السودان، و التى تنذر بكارثة  بسبب الفجوة الغذائية في ولايات شرق السودان.
و قال وزير الداخلية ابراهيم محمود حامد في خطاب يُعتقد انه بعث به الى مسؤول الامم المتحدة للشؤون الانسانية مكتب الخرطوم على الزعتري، بتاريخ 19 يونيو 2013، “ان  شح الامطار و تدهور الاحوال البيئية  و النزاعات السابقة التى ادت لنقص فى الغذاء بسبب ارتفاع معدلات سوء التغذية (الحاد و العام)، حسب التقارير الصحية للمؤسسات الوطنية ومنظمة الصحة العالمية”  و اضاف الخطاب “وقد ترتب على هذا الوضع آثار سالبة على الاحوال المعيشية بشرق السودان، تنذر بكارثة بسبب الفجوة الغذائية” .
وطلب الوزير من المنسق المقيم ومنسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة فى السودان على حسن الزعتري تقديم المساعدات العاجلة، وذلك بالمساهمة في توفير المساعدات الغذائية لسد النقص، و اوضح ان عملية التنفيذ ستقع على عاتق منظمة الهلال الاحمر السوداني و الشركاء الحكوميين بولايات الشرق. وجاء ايضا فى الخطاب “راينا الكتابة اليكم آملين كريم تفضلكم بالمساهمة بتوفير ما يمكن لسد النقص بما ترونه مناسباً علماً بأن عبء التنفيذ سيقع على كاهل جمعية الهلال الاحمر السوداني والشركاء الحكوميين بالولايات”
وكل محاولاتنا للوصول الى المسؤولين السودانيين وعلى رأسهم المفوض العام للعون الإنساني الدكتور سليمان عبدالرحمن للتحقق من صحة هذا الخطاب وما جاء فيه من معلومات كانت غير موفقة.
 

السلطات بكسلا تطلق سراح 180 سجيناُ
( وكالات- سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )    أطلقت إدارة السجون والإصلاح بولاية كسلا سراح (182) نزيلاً من السجناء والغارمين من بينهم امرأتان ونزلاء مرحلين من ولايات أخري، وذلك بعد أن سدد ديوان الزكاة غراماتهم والبالغة  87.826 ألف جنيها؛ وذلك ضمن برامج ديوان الزكاة لشهر رمضان المعظم.
ونصح والي ولاية كسلا؛ محمد يوسف ادم؛ المفرج عنهم بتغيير واقع حياتهم ولعب دوراّ فعال فى المجتمع،  مؤكداً استعداد حكومته لدعم المفرج عنهم عبر مشاريع التمويل الأصغر وتأهيل ورشة السجن
وأوضح العقيد شرطة نصر الدين سليمان احمد مدير السجون بكسلا إن البرنامج قد نفذ في إطار الشراكة المستدامة مع ديوان الزكاة لإطلاق سراح المعسرين مشيراً إلي برامج الديوان الممتدة طوال العام والمرتبط بالقضايا التي تهم النزلاء والسجون؛ كما وأشاد بالجهات المختلفة التي ساهمت في إعداد الكشوفات المتعلقة بالنزلاء واختيارهم وفق الفقه الشرعي -علي حد قوله.
تشكيل حكومة ولاية جنوب دارفور بأوجه جديدة في اغلب الوزارات
( وكالات- سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )      أعلن والي ولاية جنوب دارفور؛ اللواء ركن  آدم جار النبي تشكيل حكومته الجديدة والتي ضمت ثمانية وزراء وواحداً وعشرون معتمد محلية، واحتفظ بثلاثة وزراء وخمسة معتمدين بمواقعهم، ولم يشمل التشكيل الحكومي الجديد تغير في مناصب المستشارين ومعتمدي الرئاسة والمفوضيات.  
وأعلن جار النبي خلال مؤتمر صحفي بنيالا قامت بنقله قناة الشروق الموالية للحكومة، بتعيين الدكتور مهدي محمد بوش نائباً للوالي ووزيراً للتربية والتعليم، اللواء أمن عيسى آدم أبكر وزيراً للتخطيط العمراني والبنية التحتية، آدم محمد آدم وزيراً للمالية والاقتصاد والقوى العاملة، إبراهيم محمد آدم سلطان وزيراً للزراعة. 
وكما شمل التشكيل أبو القاسم مختار وزيرا للرعاية الاجتماعية والثقافة والإعلام، عمر سليمان آدم وزيراً للصحة، أحمد التوم حسوبة وزيراً للثروة الحيوانية، خطاب إبراهيم وداعة وزيراً للشباب والرياضة والبيئة والسياحة. 
ونبه الوالي إلى أن أبرز أولويات حكومته الجديدة هو فرض الاستقرار الأمني بالولاية بجانب توفير الخدمات للمواطنين، وسيؤدى الوزراء والمعتمدون القسم يوم الثلاثاء.
وكالة الشؤون الانسانية التابعة للأمم المتحدة تحذر من ارتفاع التوترات القبلية في دارفور
( وكالات- سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )       حذرت وكالة الشؤون الانسانية التابعة للأمم المتحدة في تقرير صدر؛ يوم الاثنين؛ من ارتفاع حدة التوترات القبلية المسلحة بأجزاء من اقليم دارفور الى جانب زيادة تواجد الجماعات المسلحة حول مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وكان في بداية شهر يوليو الجاري؛ قد وقعت  اشتباكات عنيفة بين منسوبي جهاز الأمن والمخابرات الوطني وقوات حرس الحدود داخل مدينة نيالا؛ أودت بحياة عدد من المواطنين بعضهم من عمال المنظمات الدولية؛ واصابة مالا يقل عن 40 شخصاً؛ كما اصيب جراء تلك الانفلاتات الامنية؛ زعيم مليشيات الجنجويد المطلوب لدي المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور؛ علي كوشيب.
وبحسب صحيفة سودان تريبيون؛ كشف تقرير وكالة الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة عن مغادرة معظم الموظفين الدوليين بالمنظمات الانسانية الدولية العاملة في مدينة  نيالا بولاية جنوب دارفور الى العاصمة الخرطوم بشكل مؤقت تجنبا لأعمال العنف التي شهدتها نيالا  بين القوات النظامية ومليشيات الجنجويد.
واشار التقرير الى تقليص المساعدات الانسانية وتخفيض العاملين في المجال الانساني؛ موضحا ان المنظمات الانسانية في مدينة نيالا تركز اعمالها الانسانية على الانشطة الانسانية الاكثر الحاحا والمنقذة للحياة.
واعرب التقرير عن قلقه من ورود تقارير من بعثة يوناميد العاملة بدارفور تفيد بارتفاع التوترات القبلية المسلحة؛ الى جانب تزايد الجماعات المسلحة حول مدينة نيالا وتراجع الانشطة الانسانية على الرغم من استمرارها في بعض الارياف
وكان المعتمد برئاسة ولاية شرق دارفور حسين الصافي؛ قد حذر قبل اسبوع من نذر حرب  بين قبيلتي المعاليا والرزيقات بمنطقة كليكل ابوسلامة نتيجة لوجود توتر بسبب نزاع حول ملكية اراضى. واوضح أن عشرات من المواطنين فروا من منطقة  كليكل ابو سلامة نحو الضعين ومحلية أبوكارنكا بسبب تلك التوترات.
الا أن المعتمد حسين الصافي صرح لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين من الفاشر؛ بان المنطقة حالياً تشهد هدوءاً نسبياً؛ مضيفا ان التوتر لا زال قائما وان هنالك جهود مبذولة من السلطة الاقليمية لدارفور والحكومة للحد من هذا التوتر قبل ان يتفاقم.
اللاجئين السودانيين بمعسكر السلوم بمصر يدخلون فى اضراب مفتوح
( مصر- سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )        دخل اعتصام لاجئي مخيم السلوم في الحدود الليبية المصرية بجمهورية مصر العربية يومه الرابع علي التوالي؛ حيث اضرب اللاجئون عن الطعام احتجاجا علي عدم توفيق اوضاعهم واوضاع اللاجئين الجدد المرفوضين من السفر من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بمصر.
وفي لقاء مع سودان راديو سيرفس يوم الاثنين من مخيم السلوم بمصر قال اللاجئ ناصر محمد هارون ان اللاجئين اصروا واتفقوا علي استمرار الاعتصام الي اجل غير مسمي الي ان يتم تحقيق مطالبهم.
وقال ناصر  ” مطالبنا الرئيسية كالاتي نطالب بمراجعة اوضاع المرفوضين من UNHCR او تمليكهم المعلومة الكاملة او نقلهم الي بلدانهم الاصلية او استيعابهم في دولة مصر ونطالب بالإسراع في اجراءات الاخوة المنتظرين لنتيجتهم من مقابلة المحلفين الأمريكيين الاخيرة واكمال الفحص الطبي للذين دخلوا المقابلة الاخيرة للمحلفين فهذه مطالبنا التي نطالب بها, فكل اللاجئين اجمعوا بان لا ينفض الاعتصام ومازالوا مستمرين في اضرابهم وكلهم اجمعوا بان يكون اعتصام دائم وسيكون مفتوح الي اجل غير مسمي الي يتم تحقيق مطالبها.”
ويذكر أن مخيم السلوم الحدودي بجمهورية مصر يضم نحو 1700 لاجئ فروا جميعهم من داخل ليبيا إثر اندلاع الثورة ضد نظام القذافي في مارس 2011 .
أغلب أحياء مدينة كسلا تشهد أزمة حادة فى المياه لأكثر من أسبوعين
(كسلا – سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )         اعرب المواطنون بمدينة كسلا في شرق السودان عن استيائهم وغضبهم التام بسبب ازمة حادة فى المياه تجاوزت الاسبوعين, مناشدين الحكومة بحل هذه الازمة بصورة عاجلة.
وقالت المواطنة فتحية عبد العاطي من حي الضفة الغربية بمدينة كسلا في لقاء مع سودان راديو سيرفس يوم الاثنين؛ ان هناك ارتفاع متواصل في سعر البرميل الواحد للمياه؛ موضحة ان الازمة دخلت يومها السادس عشر كما وصل سعر برميل المياه الي 60 جنيها. 
وقالت فتحية   “مشكلتنا الموية نحن لدينا 15 يوم  لا توجد لدينا مياه والليلة هو اليوم ال16 ولا حتي نقطة ماء لا توجد في المنزل  يوم نشتريها بي 30 ويوم بي 50 ويوم بي 60,.الحلة كلها لا توجد بها مياه. والله لا ندري السبب شنو؟ لكن هناك اقاويل بانهم يبيعون الماء الي مصانع الثلج.”
ومن جانبه قال مواطن اخر فضل حجب اسمه لأسباب امنية؛ في تصريح لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين؛ ان كل الاحياء تشهد ازمة حادة في المياه
واضاف مواطن اخر قائلا   “والله البلد كلها قاطعة  ,المربعات ,مكراب ,الثورة ,اب خمسة , الشعبية ,الخاتمية الجديدة ,الخطوط دي كلها قاعدة تقطع .والله انهم يقولون لنا ان هناك خطوط جديدة يريدون ادخالها يدخلوها لكن الي الان لم تأتي.
ومن جهته اكد مدير ادارة شبكة مياه كسلا هاشم عبداللطيف لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين من كسلا حدوث ازمة مياه في الاحياء الطرفية من المدينة؛ موضحا ان كسلا بها محطة واحدة للمياه وهي لا تكفي لتغطية جميع الاحياء نسبة للتوسع الذي حدث.
 

وقال هاشم   “هذه المسالة في الاجزاء الطرفية, مدينة كسلا توسعت توسعاّ كبيراّ جدا ,والمحطة واحده فالمحطة الواحدة لا تكفي حوجة كل الناس لكن نحن انشاء الله في نهاية شهر سبتمبر القادم ,اكتر من 65 في المية من هذه المشاكل ستحل.”
وطلب هاشم من المواطنين الصبر حتي نهاية شهر 9 القادم؛ كاشفا عن ميزانية رصدت بواسطة الحكومة المركزية بمبلغ 13 مليون دولار لبناء محطتين جديدتين بمدينة كسلا وهي تحت التشييد- على حد تعبيره
 السلطات السودانية والاثيوبية تتفقان علي تكوين الية لمراقبة الاوضاع علي الحدود
(القضارف  – سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )         اطلق مسلحون اثيوبيون ؛ يوم الاحد؛ سراح 5 مزارعين سودانيين من بينهم ضابط برتبة ملازم اول تم أسرهم يوم السبت؛ في المناطق الحدودية بولاية القضارف؛ وذلك بعد مفاوضات مطولة جرت يوم الاحد بين المسلحين والجهات ذات الاختصاص فى البلدين.
كما عقد كلا من معتمد القلابات الشرقية؛ يونس عبد الله هارون ومعتمد القريشة؛ جابر بابكر جابر؛ مع حاكم شمال اقليم التقراي اجتماع عاجل فور وقوع الاشتباكات بين المزارعين والمسلحين الأثيوبيين بهدف اعادة السيطرة علي الاوضاع وبسط الامن والاستقرار علي الشريط الحدودي.
وكانت قد اندلعت مواجهات مسلحة يوم السبت؛ بين مسلحين أثيوبيين ومزارعين سودانيين بسبب صراع حول اراضي زراعية بالمناطق الحدودية في منطقة بركة نورين بمحلية القريشة في ولاية القضارف؛ اودت بحياة احد السودانيين واصابة 4 اخرين، فيما تم أُسر 5 اشخاص.
وقال معتمد القلابات الشرقية؛ يونس عبد الله هارون؛ في تصريح لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين من القضارف؛ انهم اتفقوا مع السلطات الاثيوبية علي تكوين الية من الشرطة والامن والإدارات الاهلية من السودان واثيوبيا لمراقبة الاوضاع علي الشريط الحدودي؛ وحل النزاعات التي تحدث بين مواطني البلدين.
واضاف ان الاشتباكات التي حدثت؛ يوم السبت؛ بمنطقة بركة نورين بين مزارعين سودانيين ومسلحين اثيوبية اندلعت علي خلفية صراع حول اراضي زراعية؛ موضحا ان الاثيوبيين بادروا بالاعتداء علي السودانيين بدون توجيه من سلطاتهم الرسمية.
ومن جانبه اكد احد قيادات الاثيوبيين في المناطق الحدودية بولاية القضارف في تصريح لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين اطلاق السودانيين الذين تم اسرهم يوم السبت
واضاف ان الاطراف السودانية والاثيوبية اتفقا علي عدم الاعتداء مرة اخرى علي اراض الاخر.
جوبا تؤكد إيقاف إنتاج نفطها بنهاية الشهر الحالي
(وكالات  – سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )          أكدت دولة جنوب السودان يوم الاحد أنها سوف توقف إنتاج نفطها الذى يٌصدر عبر الاراضي السودانية بنهاية شهر يوليو الحالي.
وكانت جوبا قد تسملت خطاباً رسمياً الأسبوع الماضي من الرئيس السوداني عمر البشير مؤكداً قرار بلاده بإغلاق أنبوب تصدير البترول بحلول السابع من أغسطس المقبل وهى مدة الستون يوماً المحددة لقفل الأنبوب في حال استمرار دعم جوبا لمتمردي الجبهة الثورية, وتنفى جوبا اتهامات الخرطوم بدعمها للمتمردين الشماليين.
وكان وزير نفط جنوب السودان أستيفن ديو داو ذكر في حديثه لصحفية” الشرق الأوسط “أن بلاده ستوقف إنتاج نفطها بحلول 31 يوليو الحالي, مشيراً إلى أنه بحلول الأول من أغسطس لن يتم إنتاج أو ترحيل برميل واحد من الجنوب عبر أراضي  السودان.
وقال داو أن هذا يعتبر آخر إغلاق للآبار ولن يفتح مجدداً في حال أصرار الخرطوم على إغلاق الأنبوب الناقل, معتبراً الخطوة بأنها قرار حكومته للحفاظ على المنشآت والبيئة وأنه يمثل الشعور العام لدى شعب جنوب السودان.
وأشار داو إلى أن حكومته ستقوم ببيع (6.4) مليون برميل من النفط وستحصل مقابل ذلك على ما يصل إلى نحو (350) مليون دولار قبل نهاية يوليو، وقال إن ذلك سيساعد في الموازنة المقبلة وإن الحكومة وضعت خططها للفترة المقبلة من دون دخل النفط.
ويذكر أن هنالك جهود إقليمية ودولية على رأسها الصين لتقريب وجهات النظر بين الطرفين حتى لا يتوقف تدفق النفط الجنوبي عبر السودان.
فى تطور خطير: وزارة الداخلية تنذر من كارثة إنسانية بشرق السودان و تستنجد بالأمم المتحدة
(وكالات  – سودان راديو سيرفس- 22 يوليو 2013 )       فى خطاب يعُتقد انه تم تسريبه ، كشفت وزارة الداخلية عن تدهور الاوضاع الانسانية في ولايات شرق السودان، و التى تنذر بكارثة  بسبب الفجوة الغذائية في ولايات شرق السودان.
و قال وزير الداخلية ابراهيم محمود حامد في خطاب يُعتقد انه بعث به الى مسؤول الامم المتحدة للشؤون الانسانية مكتب الخرطوم على الزعتري، بتاريخ 19 يونيو 2013، “ان  شح الامطار و تدهور الاحوال البيئية  و النزاعات السابقة التى ادت لنقص فى الغذاء بسبب ارتفاع معدلات سوء التغذية (الحاد و العام)، حسب التقارير الصحية للمؤسسات الوطنية ومنظمة الصحة العالمية”  و اضاف الخطاب “وقد ترتب على هذا الوضع آثار سالبة على الاحوال المعيشية بشرق السودان، تنذر بكارثة بسبب الفجوة الغذائية” .
وطلب الوزير من المنسق المقيم ومنسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة فى السودان على حسن الزعتري تقديم المساعدات العاجلة، وذلك بالمساهمة في توفير المساعدات الغذائية لسد النقص، و اوضح ان عملية التنفيذ ستقع على عاتق منظمة الهلال الاحمر السوداني و الشركاء الحكوميين بولايات الشرق. وجاء ايضا فى الخطاب “راينا الكتابة اليكم آملين كريم تفضلكم بالمساهمة بتوفير ما يمكن لسد النقص بما ترونه مناسباً علماً بأن عبء التنفيذ سيقع على كاهل جمعية الهلال الاحمر السوداني والشركاء الحكوميين بالولايات”
وكل محاولاتنا للوصول الى المسؤولين السودانيين وعلى رأسهم المفوض العام للعون الإنساني الدكتور سليمان عبدالرحمن للتحقق من صحة هذا الخطاب وما جاء فيه من معلومات كانت غير موفقة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.