خطيير .. إستخدام السودانيين بدول الخليج في مقاتلة الشيعـــة

خطيير .. إستخدام السودانيين بدول الخليج في مقاتلة الشيعـــة..!!
ناظر الرشايدة يهدد مواطناً بالقتل لرفضه هذه الممارســـــات !!!

رصد : صلاح جاموس

salahjamousunv@hotmail.com

من وقت قريب كان الإعلان الذي كُتِب بصحيفة الإنتياهة التي تتبع للخال الرئاسي الطيب مصطفي والذي تطلب فيه جهات بدولة الكويت توظيف فتيات من السودان من ذوات البشرة البيضاء غير المتزوجات صاحبات أعمار الزهور، كان هو الهم الشاغل للمتابعين لإستهداف السودانيين من الخارج. إلا أن هنالك كثير من القضايا ماتزال طئ الكتمان ولم يتناولها الإعلام المحلي أو العالمي بالقدر الكافي، منها علي سبيل المثال قضايا الإتجار بالبشر والتي من ضحايها طالبئ اللجوء الذين ساقتهم الأقدار إلي دول الجوار بعد هروبهم من الجحيم الذي أوجدته حكومة الخرطوم، أو ألائك الذين فروا طلباً للرزق بعدما حل بهم الفقر والفاقة من السياسات الاقتصادية الخربة التي إتخذتها حكمة المؤتمر اللا وطني في البلاد.

 
ما أريد تسليط الضوء عليه في هذه المساحة هو التجارة غير التقليدية للرق والتي من ضحاياها أبناء السودانيين خصوصا أبناء الرشايدة حيث أن هناكل جماعات منظمة تحترف هذه المهنة مقسمة بين دول الخليج (خاصة البحرين) والسودان.

حدثنا المواطن مصلح نصار الرشيدي أنه وصلته عدة تهديدات عندما تحدث عن هذه الممارسات غير الشرعية وبيع أبناء الرشايدة لعصابات دول الخليج، وكانت هذه التهديدات من أتباع ناظر أحمد حميد بركي العضو بالمجلس الوطني السوداني ، وقام المواطن المذكور بفتح بلاغ في حينها ضد الناظر وبلطجيته عبر الدليل المادي هو عبارة عن تسجيل صوتي يحتوي علي ألفاظ غير أخلاقية.. مما يعضد فرضية إشتراك الناظر في هذه العصابات الإجرامية. ويضيف المواطن صالح : تدخل في وقتها كل من الدكتور كمال عبيد (كمال حقنة) والاستاذ المرحكوم مكي بلايل لاحتواء الموقف بين الناظر والمواطن ولم يتم التوصل لحل بل جدد بلطجية الناظر الإتصال بامواطن صالح وتجديد التهديدات بالتصفية الجسدية له بغرض إثناءه عن الحديث عن تهلكة شباب وأطفال الرشايدة بتسفيرهم إلي دولة البحرين. وأردف المواطن مصلح بعبارات صارمة : لن يهدأ لنا بال حتي يتم حسم هذه القضية بل أنها ستكون قضية العصر ولنا عشيرة تقوم بما نقم به.

بدوره يقول السيد خالد أبو أحمد: أن هذه قضية سماسرة سودانيين بعضهم مقيمين بالبحرين، وأنه تم فتح بلاغات في بعضهم بسبب إستلامهم أموال من بعض الناس بغرض تسفيرهم لدولة البحرين ويعملون تحت ستار وكالات سفر وهمية ولا وجود لها.

من جانبه يري الضابط بالقوات المسلحة السودانية بالمعاش أسعد التاي أن هذه الممارسة تعتبر تجارة رقيق محضة.

أما الأستاذ عمر محمد بشير علي فيحدثنا بلغة الأرقام عن عن عمل الوكالات الوهمية حيث يقول: أن هذه الوكالات أستوعبت عدد 1500 شخص المطلوب هو عدد 1300 وتم وضع عدد 200 كإحتياطي وسيتم تسفيرهم قبل 15 أغسطس القادم حتي يلحقوا بموعد بداية التدريب.!!

يختم السيد عبدالله الشريف : أن معظم السودانيين الذين يعملون بالأمن البحريني تم تسفيرهم إلي مدينة سوسة ذات الثقل الشيعي والتي تشهد توترات منذ العام الماضي.

من الاضح أن أبناء السودان وخاصة المنتميين لقبيلة الرشايدة يتم إستخدامهم كفلول لحفظ كراسي أُمراْء بعض دول الخليج مقابل بعض الريالات والدنانير التي يفقد فيها بعض أبناء السودان أرواحهم في سبيلها، تُرى هل ننتبه؟.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.