ايران تزود حكومة الخرطوم بمنظومات دفاع جوي وصواريخ ارض – أرض وطائرات أبابيل

أكدت مجلة (الوطن العربي) الصادرة اليوم الجمعة ، ان ايران زودت حكومة الخرطوم بمنظومات دفاع جوي، وصواريخ ارض-ارض وطائرات من نوع ابابيل وأسلحة أخرى مختلفة.

وأفادت مصادر أمنية سودانية للمجلة بان قاسم سليماني قائد قوات القدس، استجاب لطلب كانت قد تقدمت به قيادة الأركان وسلاح الجو السوداني الى طهران بتوريد أسلحة متطورة إيرانية المنشأ للجيش السوداني.

وذكرت المصادر بان الجانبين، السوداني والايراني، بحثا تفاصيل الطلب خلال الزيارة التي قام بها الوفد العسكري السوداني لطهران، قبل شهرين، برئاسة قائد سلاح البحرية السوداني دليل الضو محمد فضل الله.

وتتضمن القائمة، التي أقرتها طهران، منظومات دفاع جوي، صواريخ ارض-ارض وطائرات مسيرة من نوع ابابيل. يُذكر بان طهران كانت قد وقعت على مذكرة تفاهم امني  مع الخرطوم خلال زيارة وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار للخرطوم في مارس 2008.

وأضافت المصادر الأمنية بان تجاوب الحرس الثوري الإيراني مع الطلب السوداني يخدم، أولا وأخيراً، المشروع الاستراتيجي التوسعي الإيراني  في القارة الإفريقية عامةً وخصوصاً تمدد الحرس الثوري بالقرن الإفريقي والبحر الأحمر.

يُذكر بان إيران كانت قد نصبت، وبموافقة حكومة الخرطوم ، رادارات على ساحل البحر الأحمر يوفر لها مظلة استخباراتية  واسعة تثير حفيظة الدول المطلة على البحر الأحمر ودول الخليج العربي مقابل توفير الخبرة العسكرية والأسلحة والطائرات ومنظومات الدفاع الجوي للجيش السوداني.

وسبق وكشف مصدر مطلع لـ(حريات) عن اتفاق بانشاء قاعدة عسكرية ايرانية على السواحل السودانية على البحر الاحمر.

واضاف المصدر بان الولايات المتحدة الامريكية حذرت حكومة السودان من الاقدام علي هذا العمل أيام المبعوث الامريكي السابق اسكوت غرايشون .

كما سبق وحذرت (حريات) مراراً من ان حكومة المؤتمر الوطنى تتلاعب بارواح السودانيين بادخالها البلاد فى عين عاصفة الصراعات الاقليمية والدولية وتحويلها الى ساحة صراع بين ايران واسرائيل ، وهو الأمر الذى تأكد لاحقاً من الهجمات الاسرائيلية على السودان والتى راح ضحيتها عدد من الأبرياء واكتفت تجاهها حكومة المؤتمر الوطنى ببيانات الشجب ولوك المعاذير .

واللعب مع ايران مكلف ، إعتقدت الإنقاذ انها يمكن تفادي إستحقاقاته بفهلوة الطفيليين واللعب على كل الحبال ! ولكن خبرة التاريخ تقضي بان ( اللعب على كل الحبال) يؤدي إلى ( الشرقطة) ! وهذه خبرة الانقاذ نفسها ، حيث قصفت اسرائيل مجمع اليرموك للصناعات العسكرية اكتوبر 2012 فى خامس مرة على الاقل لقصف اهداف في الداخل السوداني . وكانت الأولى والثانية غارتين على قوافل تهريب السلاح الإيراني بشرق السودان في يناير وفبراير 2009 ، والثالثة هجوم قوات خاصة على عربة تحمل ايرانياً وفلسطينياً 5 ابريل 2011 ، كما قصفت عربة برادو وقتلت راكبها ناصر عبد الله ، مهرب أسلحة ، بحي ترانزيت ببورتسودان 22 مايو 2012 .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.