الانقاذ تريد ان تغير جلدها/حسن اسحق

الانقاذ تريد ان تغير جلدها
حسن اسحق
 اخبار تداولت في المنتديات الاخبارية والسياسية في الايام الماضية ان الحكومة سوف تشرع في اتباع سياسة التغيير في هذا الشهر او القادم ،لاعطاء مظهر انها جادة في عملية التغيير السياسية في المرحلة القادمة ،ستكون الوزارات المنوط بها،هي الداخلية والخارجية والتجارة ورئيس البرلمان الحالي احمد ابراهيم الطاهر ،ليأتي في مكانه علي عثمان محمد طه النائب الاول لرئيس الجمهورية علي قبة البرلمان الوطني،وسيأتي عضو البرلمان الاصلاحي الانقاذي علي وزارة الخارجية بدل علي كرتي وزيرها الحالي .الانقاذ تريد ان تخدع الشعوب السودانية في هذه المرحلة التي تورطت فيها في كل الجهات .ان الدولة اذا رغبت في التسوية السياسية الشاملة ينبغي ان يكون الحل لازمة الدولة السودانية سياسي وثقافي واجتماعي ،لاننا نعيش في كوارث منذ سنوات ،وهذه الحكومة تسعي بكل جهد ان تخدع الجميع ،فهي تهرب من تدفع استحقاقات مواطني الجبال والانقسنا وترفض يوميا دخول المنظمات الانسانية هذه المناطق،والاطفال يوميا يموتمون لنقص الادوية والغذاء والكساء بحجج واهية انها منظلمات اجنبية لها اهداف غير انسانية،هي دورها غير موجود ومفقود في هذا المجال .واي تغيير سياسي في واجهة الدولة السودانية ،هو طلاء علي حائط لن يعط اللون الحقيقي الذي ننتظره ،سيكون لونا مزيفا وخادعا ،لايضيف جمالا ،تشوهات اخلاقية الاكثر بروزا . ان التغيير الذي تمهد له حكومة المؤتمر الوطني لن يزيد البلاد الا ارتباكا وخداعا في هذه المراحل ،لان الدولة لا تنقصها خداعات ومراوغات مرة اخري ،وكل التبديل الوزاري المرتقب ماهو الا نزع غطاء ووضع آخر في مكانه.ان إشكاليات الدولة السودانية حلها في ذهاب هذا النظام والي الابد،احد المنهدسين لهذه المؤسسة كان يقول في احدي حوارته العقلية التي انتجت الازمة والمشكلة لن تكون هي العقلية التي تساهم في حلها ،لادمانها المشاكل والكوارث واصبحت بعيدة عن المبادرات الحقيقية . كل مايتناوله هو هروب من كوارثهم التي خلفوها وراءهم ،وفشلهم الظاهر في ادارة الدولة السودانية،انهم جزء من النخبة السودانية التي ادمنت الفشل والاخفاق،وصلت الي مرحلة الادمان الذي ينبغي علاجه عبر المصحات العلاجية المتخصصة .الكوارث الان ليست محصورة في مناطق النزاع وحدها،حتي المناطق الوسطي قد تكون عرضة للانتفاضات السلمية الداعية الي ذهابهم الي مزبلة التاريخ والسقوط بطرق معروفة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.