الأُخوان تَدعَم الأخوان مِن غيرِ حِسابٍ للعواقبِ بحق الشعبين والبلدان

الأُخوان تَدعَم الأخوان مِن غيرِ حِسابٍ للعواقبِ بحق الشعبين والبلدان 
يدعم أخوان مرسي النظام الذي فرت منه نيجيريا ولا يراعون كون رئيس هذا النظام مُجرم حرب ومرتكب جرائم ضّد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية وبلاوي كثيرة؛ لا يراعون لحق الشعب في أن يعيش في أمن وسلام بعيداً من مشروع دولتهم الإسلامية الأخوانية العالمية الغير حضاري؛ حيث زار الرئيس المنتخب المخلوع محمد مرسي دولة السودان مجاملةً ورداً منه علي زيارة البشير التباريكية قبل مسكهم زمام الأمر منه بقرابة العام و24 يوم !!.. بها أصبح البشير أول رئيس زار مصر الأخوانية ولم ينظر للمستقبل بعين خالية من التنشين !!!
وفي هذه الزيارة التي لم يتضح لنا أبدا فحواها الحقيقي إلا أن ماتوصلنا إليه هو أن يعلَقَ موضوع الحدود والمياه لأجل غير مسمي ، ومِنح ذاتية وعامة وفدانات من الأراضي الزراعية ومعسكرات تدريب وغيرها . أما موضوع المعارضة السودانية الموجودة في القاهرة التي تمثل الحركات المُسلحة دِي يُتركـ أمر إغتيالاتها وضربها والضغوط عليها عَلي متخصِصِين سيُوفِدهم النظام السُوداني بعد أن يَفرَغ من إعدادهما وإنقلبت الطاولة …
نتلافى موضُوع دَعم الأخوان قبل الحُكم .. وبنفسِ سُرعة كَاكِي السُوداني في القرارات الهوجاء يدعم الرئيس السُوداني الأخوان في مصر من خلال خطابه الذي بدأه بـ: من أمير إمارة السودان المشير : عمر حسن أحمد البشير ، إلي : أمير إمارة مصر الدكتور : محمد مرسي العياط ، على حسب الوصف الوارد بنص الرسالة ، المؤرخة في 4 يوليو 2013م؛ نُشِر في (بوابة اخبار اليوم ) التي تحصلت عليه من وكيل جهاز المخابرات العامة السابق اللواء ثروت “جوده” الذي قال أن رسالة خطيرة وصلته وفضل نشرها وفي محوي الرسالة بعد التعازي والتطمين تَبَرَعَ المشير بالآتي :….. ودعماً من اللإخوان في السودان. دعم الجماعة في مصر بكل أدوات الجهاد الذي كتبه الله لنا , معنوي , سياسي , مادي , إعلامي حتى يعود للدين مجده في مصر؛ التعامل مع هؤلاء العلمانيين أعداء الإسلام بسياسة “فرق تسد الأحداث” وذلك بإحداث فتنة طائفية دينية في مصر وقد شرعنا في ذلك بالفعل؛ إقحام الحكومة الجديدة في مشاكل خارجية لإضعافها داخلياً , وهذا سوف يحدث بإثارة قضية “حلايب وشلاتين” و “مياه النيل سد النهضة “؛ تسليح الجماعة في إمارة فلسطين لإحداث تخريب وترويع أمني للمواطنين في شبه جزيرة سيناء حتى يشعروا أن هذه الحكومة فاشلة؛ إظهار وإبداء حسن النية لهؤلاء الكفرة أشقاء اليهود والصليبيين حتى لا يشكوا في مخططاتنا، تابع “البشير” بقوله .. الأمير محمد مرسي : قال الله تعالي ” إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم “. وأضاف أيضاَ في هذا الصدد أخي مرسي نطلب من حضرتك أن تأذن للجهاديين من أعضاء الجماعة في الهجرة إلي إمارة السودان خوفاً علي حياتهم من بطش الكفار في مصر , وقد قمنا بالترتيبات اللازمة في هذا الشأن ,حيث قمنا بتجهيز مساكن لهم ومعسكرات للتدريب الجهادي على أعلي مستوي حتى يكونوا جاهزين لغزو مصر من جديد وفتحها لأجيالنا القادمة كما قال الحبيب المصطفي ” اغزوا تورثوا أبناءكم مجداً ” وختمت الرسالة بالعديد من أيات الجهاد ضد أعداء الدين بالإضافة للختم وتوقيع السيد البشير أمير إمارة السودان .
وفي توالي عمليات فضح القتلة السودانيين أصحاب المشروع الغير حضاري العجوز المُخرف هُناكـ ما يتداول هذه الأيام في القنوات الإعلامية والصحف؛ أنباءً عن ضبط سِلاح مهرب من السودان براً دعماً للأخوان المُرسِيِيِن. كتبت الأستاذه أسماء عبد الفتاح حسين بعنوان “عناصر تابعة لإخوان السودان تظهر على “منصة رابعة”. ولكم نصة ” الثلاثاء 16 July 2013 – 11:34 ص كتبت: أسماء عبد الفتاح حسين قال مركز أخبار السودان اليوم، إن الحزب الإخواني الحاكم في السُودان دَعَمَ بِشكل واضح حزب الحرية والعدالة بمصر وكان له دور كبير في فوز الإخوان المسلمين بإنتخابات الرئاسة كما لم ينته دور حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بعد فوز الإخوان بمصر بمقعد الرئاسة. وأفاد مراسل لإحدى القنوات الفضائية التي تقوم بتغطية الأحداث في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة الذي يعتصم به مؤيدو الرئيس السابق محمد مرسي إنه شاهد وليد السيد رئيس مكتب المؤتمر الوطني السوداني بمصر بصحبة أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين المصرية خلف المنصة الرئيسية للمعتصمين بميدان رابعة العدوية يتبادلون في الأحاديث. وأضاف الموقع أن وليد السيد رئيس مكتب المؤتمر الوطني بمصر، يعتبر واحدا من أهم حلقات الوصل بين الإخوان المسلمين في السودان والإخوان المسلمين في مصر، ولديه أدوار كبيرة جدا لعبها في دعم الجماعة في مصر، ويعتبر هو الرابط الأكبر بين الحركة الإسلامية في السودان والجماعات الإسلامية في مصر. وذكر الموقع السوداني أن وليد السيد قام عقب الإنتخابات الرئاسية المصرية ومعه صديقه كمال الدين حسن علي سفير السودان بمصر بزيارة إلي مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر بمقر الإرشاد في القاهرة، حيث تناولوا في لقائهم مع المرشد ونائبه خيرت الشاطر كيفية سبل دعم الجماعة في مرحلة مابعد الإنتخابات حتي تتمكن من بسط نفوذها في الدولة المصرية بالطريقة السودانية. وتابع الموقع أنه قبل ثورة 30 يونيو بأسبوع تقريبا، قام وليد السيد برفقة كمال الدين حسن علي سفير السودان بالقاهرة بزيارة إلي حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين التقوا خلال هذه الزيارة بسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة وتباحثوا في هذه الزيارة كيفية الخروج من اْزمة 30 يونيو علي حد تعبيرهم، وما المطلوب من الجماعة في السودان تقديمه للجماعة في مصر للحد من هذه الاْزمة.
واليوم وثيقة جديده تؤكد دعم حكومة المؤتمر الوطني لجماعة الأخوان بمصر من أجل القتل والدم والإحتراب.. وفحواها توزيع مبالغ مالية لسياسيين مصريين من تيار الإسلام السياسي ضمن ما أسمته الوثيقة بـدعم السيد الرئيس، وبحسب الوثيقة (المرفقة) فإن المرشد العام للأخوان المسلمين محمد بديع ونائبه جمعة أمين يفترض تسليمهما (800) ألف دولار , و(750) ألف دولار لخيرت الشاطر ، وعصام العريان (250) ألف دولار ، والبلتاجي (300) ألف دولار ، وهشام قنديل – رئيس الوزراء المعزول – (250) ألف دولار ، وعاطف أبو العيد (150) ألف دولار ، إضافة إلى مبالغ أخرى لحزبي النهضة والريادة ؛ وتشير الوثيقة أيضا إلى إستخدام حساب مصرفي في بنك أم درمان الوطني وتعاملات مالية عبر شركة الإتصالات (MTN) .
والأموال التي تُقدم وكُل أشكال الدعم والتبرعات تأتي من حق الشعب السوداني المغلوب علي أمره؛ شعب يشرب من أحواض (التمد) ويتعالج بصفق الشجر، تفتكـ فيه الملاريا والحمي الصفراء والأيدز حسب تقارير منظمات دولية مهتمة بهذا الشأن؛ شعبِ دولة عُمر البشير تحرسة قوات أُممية (اليُوناميد) وتَقدِم لمعظمة الحِماية والأكل والشُرب والصحة والتعليم بنسب ضعيفة مُنذ سنوات عديدة، شعبٌ يعاني القتل والتشريد والتهجير. فعلي العالم أن ينتبة! وعلي الجهات الدولية (الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي والإتحاد الأفريقي) الشروع في حماية الشعب الذي بقي علي حافة الخطر .. وأن يلاحظ ما يمر به شعبُ السُودان الأن؛ من تقسيم وطائفية وقبلية وجهوية وتفتيت نسيجة الإجتماعي؛ بإيقاف وإغلاق موارد دعم القتل والأخلال بالأمن العام الأقليمي والعالمي سوياً.
محمد أحمد محمد فضل المولي
Barot20077@yahoo.com
00201122270289

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.