اتوجد اسود في بلادي ؟حسن اسحق

اتوجد اسود في بلادي ؟حسن اسحق

 (ان الدولة الشريرة ليس لديها مكان للصالحين من رجالها ونسائها
غير السجون) المهاتما غاندي . انفضت قمة الاتحاد الافريقي
في نيجيريا ،حول امراض الايدز والسل والدرن،استمرت ليومين ،شارك فيها
معظم اسود افريقيا حتي انتها

كيفية القضاء والتخلص من الامراض التي تشكل عائق ،لتقدم وتطور الانسان
الافريقي في التنمية والتغيير،ولمقدرة الانسان المعافي بالنهوض بوطنه
سياسيا واقتصاديا وثقافيا.وشارك ملك الغابة السوداني ،كما يصفه المروجين
وانبياء آخر الزمان،وإلصاق الشجاعة والجرأة والمغامرة به.وقبل إنعقاد
القمة الافريقية بأيام ،دعت منظمات حقوقية في نيجيريا السلطات بالقبض
علي منتحل صفة الاسد،لان مخالبه ملطخة بدماء ضحاياء وابرياء في دولة
احتلتها عصابة دينية متشددة،تكرر من دون حياء وخجل،انها،ما اغتصبت هذا
الكرسي،الا لانقاذ السودان،من ماذا؟ الي الان ،لم يعرف سوداني واحد،العدو
المتربص بها.وطالبت منظمات افريقية مدنية واوروبية الحكومة في
ابوجا،بتنفيذ امر القبض علي من يدعي انه ملك الغابة،والزج به في قفص
التحقيق،ونيجيريا موقعة علي ميثاق روما المتعلق بمحكمة الجنايات
الدولية،يتيح لها القاء القبض علي المتهمين بارتكاب الجرائم ضد الانسانية
والابادة الجماعية والقتل العمد الممنهج في دولها،ودائما يطال الابرياء
من السكان ،اما بمبررات اثنية وعرقية واخري دينية،لتواصل في مشروع قتلها
المدروس. وهذا ما سببه ملك الغابة المزيف ،المصاب برهبة اوكامبو المدعي
السابق للمحكمة الجنائية الدولية وفاتو بنسودا المدعية الحالية،واحيانا
يصرخ ويهيج ويسيل الزبد من فمه،انه لايعترف بلاهاي ،وتحت جزمتي،ولن يسلم
سوداني واحد لها،لمقدرة القضاء السوداني القيام بدوره في تحقيق العدل
وفتح ملفات التحقيق حول الجرائم،يعتقد الاسد ،انها مفبركة وتستهدف مشروع
الدولة الصامدة والصابرة،لتمسكها بالمنهج والعقيدة المنتهية الصلاحية.
خذل الرؤوساء الافارقة،ولا اقول الشعوب الافريقية،انسان دارفور اللاجئ
والنازح ،ومساندتها لشخص دمر جيل بكامله،وحولهم الي مجموعات تقطن الخيام
وتنقصها الادوية وشح في المياه النقية وتكدس طلابي بالعشرات تحت الشجر
لتلقي الدروس. اذا كان البشير اسدا كما يدعي مروجيه،عليه الانتظار الي ان
تنتهي القمة،ولماذا التسرع؟او قل الهرب من نيجيريا.ان صورة فاتو بنسودا
تراوده في خياله منذ ان وطأت رجله ابوجا،وما الفرار الا اعتراف بجرائمه

نجاة هولاكو الجنجويدي من الاغتيال ،واخفاء اثر منفذه
حسن اسحق
طوقهم الموت من كل الجوانب،في القري والسهول والضواحي،لاحقتهم
لعنة الموت في الاحلام،وتتربص الطلقات بالاطفال والنساء ،جلب الحطب
والماء اولي فصول الضياع،رصاصة في الرأس واخري في الكتف والصدر والنهد
ايضا،لايسلم من المتربصين،شهوتهم في طفلة ،فقدت قطيتها،انها اصغر ،مما
تتوقعه في مخيلتك،((انها مرثية لطفلة ضاعت في رياح النار)). قبل ايام كاد
ان يلتحق زعيم الجنجويد علي كوشيب بالرفيق الاعلي ،في مدينة نيالا عاصمة
جنوب دارفور،وهي اشبه بمدينة للفوضي واللامن والاستقرار،مجموعات مسلحة

تتحرك باسلحتها وتطلق النار في الاحياء والاسواق،وحس الساكن فيها،لا وجود
لحكومة وقبضة امنية،كل شئ خارج السيطرة،من يحمل السلاح ،هو
الشرطة،الجيش،الامن، الاستخبارات. اطلق الجندي احمد صالح حسن زكريا،النار
علي زعيم المليشيات كوشيب في المنطقة الصناعية بمدينة نيالا المضطربة
امنيا واقتصاديا،واصابه ،واصيب الجنجويدي ايضا،نقل بعد ذلك الي مستشفي
نيالا والي مستشفي الشرطة في الخرطوم،واحمد نقل الي ذات المكان،وتوفي
احمد المتهم الاول في قتل هولاكو صبيحة الثلاثاء 16/يوليو الحالي،ويقول
اقاربه حسب مواقع اخبارية،انه وجد اهمالا ودفنه تم بطريقة محاولة التخلص
من الخيط الرئيسي،حتي لا يصل الي المحرض والجهات التي تقف وراءه.وهل
مستشفي نيالا بالكامل اليس فيه قسم يعتني بكوشيب واحمد الي ان يتم
شفاءهما ،وبعدها تتخذ الاجراءات القانونية المتعارف عليها.ان الحكومة
نقلتهما الي الخرطوم بغرض التخلص من كل اثر،ولاتفضح من حرضوا هذا
المسكين،والتخلص من هولاكو،يحرق اوراق كثيرة يحملها معه واشخاص
كبار،اعطوه المال والسلاح ،وقالوا له،افعلها،نحن معك،وهو مطلوب الي محكمة
الجنايات الدولية ،موضوع علي سرجها البشير واحمد هارون وعبدالرحيم
محمد،قد يكون هناك لاعبين حكوميين كبار من وراء ستار،يعرفهم
هولاكو،يخشونه ان يتهور في لحظة غضب ويسلم نفسه الي شرطة لا هاي،لذا
فكروا في طريقة خبيثة ليست بجديدة ولا قديمة ،لاحداث شرخ قبلي بين اعيان
قبيلة علي كوشيب وقبيلة احمد صالح ،وقد صرح المجرم هولاكو في اول حديث له
بعد هذه المحاولة ، ان له مده لم يقتل فيها شخص،وسيقتل 2 مليون فرد.ان
القتل والحرق والاغتصاب ،اشياء صارت عادية جدا بالنسبة اليه، الحكومة
تسلح وتحرض وتصب البنزين علي النار ،وتقول انها مشاكل قبلية متجذرة وحلها
يكون عبر الادارة الاهلية المدمرة ،ضاع احمد واختفت بعد ايادي خلف
الستار،ارتاحوا وحزنت اسرته

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.