حوار صحفي مع أمين الاقليم الاوسط و نائب رئس حركة العدل والمساواة السودانية

الشهيد الدكتور مؤسس حركة العدل والمساواة لقد ترك خلفه مؤسسة وأورثها الي اعضاء الحركة

 

الصادق يوسف حسن نائب رئيس حركة العدل والمساواة

وأمين الاقليم الاوسط من القيادات البارزة بالحركة وقد نال ثقة مؤسس الحركة الراحل دكتور خليل ابراهيم واختاره نائباً له وأمين للإقليم الاوسط وهو من سكان ولاية الجزيرة منطقة الشرفة له اسهامات كبيرة في الحركة جلسنا معه في مقر اقامته في باريس وتداولنا معه الاحداث والآراء فكانت المحصلة ….

فرنسا: عبدالرحمن بابكر
بداية كيف تري حركة العدل والمساواة بعد عامين من رحيل مؤسسها وقائدها د.خليل ابراهيم وما رأيك في تفسير العديد من المراقبين الذين يرون  ان حركة العدل والمساواة انشلت تماماً بعد رحيل د.خليل ويدللون بالانشقاقات التي طالت الحركة مؤخراً. ما مدي صحة ذلك؟؟
–    الشهيد الدكتور مؤسس حركة العدل والمساواة لقد ترك خلفه مؤسسة وأورثها الي اعضاء الحركة .. وكان دائماً يعطي كوادر الحركة الثقة الكاملة في ادارة شئونها ، حتي الجنود الذين يتقاسمون معه لقمة العيش في الميدان ويفترشون معه التراب كان متواضعاً معهم ..هذا الشئ الذي بعث الطمأنينة لكل اعضاء الحركة .. وترك ارث في الحركة بان اصغر جندي في الحركة له حق الترشيح وله ثقة تامة في كل اعضاء الحركة.
ان مؤسسها الراحل لم يرحل سوي جسده ولكنه موجود بأفكاره وارثه الذي ورثناه منه. والان الحركة قوية ايضاً ود.جبريل رئيسها موجود وسط جنوده ويدير شئون جيشه وكل مؤسسات الحركة بحكمة وديمقراطية عالية وإشراك كل مؤسسات الحركة في قراراتها ولا يوجد بين المرحلتين خلاف بل ان الشهيد ترك مؤسسة قوية والان كل اعضاء الحركة محافظين عليها وهذا عكس ما كان يتوقعه نظام الخرطوم بعد استشهاد مؤسسها د.خليل ابراهيم ان الحركة سوف تنتهي وخاب ظنهم.والان الحركة بجناحيها السياسي والعسكري قوية ولا زالت تسبب الهلع والرعب لنظام الخرطوم .اما عن الانشقاق الاخير (مجموعة محمد بشر) فهو غير مؤثر واغلبية اعضائه رجعوا للحركة .
هنالك حديث يدور بان هنالك مبادرة تقوم بها اطراف دولية  لوقف اطلاق النار بين الحكومة والجبهة الثورية ما مدي صحة وذلك وهل هذا يعني الخطوة الاولي للجلوس للمفاوضات وما موقفكم انتم في حركة العدل والمساواة تجاه ذلك ؟
–    هنالك مساعي للمجتمع الدولي لوقف العدائيات والغرض منها وصول المساعدات الانسانية للمواطنين وهذه مبادرة تقدمت بها ايضاً حركة العدل والمساواة لدواعي انسانية تصب في مصلحة المواطن في دارفور وكردفان والنيل الأزرق وحكومة الخرطوم كعادتها لا يهمها المواطن ولا الشعب بل همها الاساسي الكرسي الذي تجلس عليه لذلك رفضت الدعوة .
فعملية وقف العدائيات لا يعتبر تفاوض مطلقاً فهو شأن إنساني .
بوصفك نائب لرئيس الحركة وأمين الاقليم الاوسط كيف تري الاوضاع في الاقليم بصفة خاصة وما هو دوركم في التغيير؟
–    لا شك ان الاوضاع في الاقليم الاوسط متردية للغاية والإقليم من حيث المساحة والكثافة السكانية والمشاريع التنموية يعتبر من سلة الغذاء و الوعي الثقافي لأنه يربط كل اقاليم السودان بمختلف انتماءاتهم الدينية والثقافية والعرقية . وهذا الاقليم كان سلة غذاء السودان ولكن بعد وصول الانقاذ وتدهور المشاريع الاساسية كمشروع الجزيرة ومشاريع النيل الابيض وسكر الجنيد ومشروع السوكي الزراعي هذه المشاريع دمرت تماماً بقصد الاهمال وأصبح المواطن في الاقليم الاوسط يعاني الفقر كبقية الاقاليم الاخري . اما فيما يتعلق بالتغيير فتغيير النظام امر حتمي بالنسبة لنا في الحركة حتي نخلص الشعب السوداني من سياسات المؤتمر الوطني التي ضيعت البلاد في كل مناحي الحياة.
هل لديكم قوات تابعة للإقليم؟
–    نعم لدينا قوات تقاتل في صفوق الحركة من ابناء الاقليم الاوسط في كل الميادين ضمن مشروع الحركة الداعي لإسقاط النظام.
يري كثير من المراقبين أن حركة العدل والمساواة اصبحت معزولة دولياً وإقليميا الي أي مدي صحة هذا الحديث؟
–    من يقل هذا يعتبر واهماً لاننا أكثر حركة تتمتع بعلاقات طيبة مع المجتمع الدولي ولدينا تمثيل يفوق تمثيل النظام الحاكم الرسمي. ولدينا تواصل بشكل راتب.
كلمة اخيرة؟
–    اناشد كل ابناء الاقليم الاوسط في الداخل بالمشاركة في التظاهرات مع القوي السياسية المدنية وقوي الاجماع الوطني في كل المناشط والضغط معها حتي اسقاط النظام.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.