والي جنوب دارفور يصدر مرسوم ولائي يعفي بموجبه عدد من الوزراء

(  جنوب دارفور – سودان راديو سيرفس – نيروبي 25 يونيو )   أصدر والي ولاية جنوب دارفور آدم محمود جار النبي الذي تم تعينه في ابريل الماضي مرسوماً ولائيا حل بموجبه حكومة الولاية، وكلف المدراء العامين بتسيير أعمال الوزارات إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، هذا ولم يحدد المرسوم أسباب الإعفاء.
وشمل القرار (8) وزراء من حكومة الولاية هم      عبد الكريم موسي عبد الكريم وزير التخطيط العمراني والبني التحتية ونائب الوالي, أدم محمد أدم وزير المالية والاقتصاد والخدمة العامة, قدير علي زكين وزير الزراعة والغابات, الامين الساكن أحمد التربية والتعليم, بثينة محمد أحمد الشؤون الاجتماعية والثقافة والاعلام, أحمد الطيب إبراهيم وزير الصحة, أحمد التوم حسوبة وزير الثروة الحيوانية وخطاب إبراهيم وداعة وزير الشباب والرياضة والسياحة والبيئة
ويرى المحلل السياسي عبدالله ادم خاطر؛ في حديثه مع سودان راديو سيرفس يوم الثلاثاء من الخرطوم؛ ان هذا القرار له صلة بالتوترات الامنية التي تشهدها ولاية جنوب دارفور؛ وانه ربما قصد الوالي من هذا القرار تشكيل حكومة جديدة متنوعة من شانها ان تمكنه من احكام السيطرة علي الصراعات القبلية والانفلات الامني بالمنطقة
كما اتفق المحلل السياسي واستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم البروفيسور؛ الطيب زين العابدين؛ مع ما قاله خاطر؛ قائلا ان الاسباب الرئيسية وراء حل حكومة الولاية تعود الي التوتر الامني  الناتج عن تسليح القبائل في المنطقة بواسطة الحكومة- على حد تعبيره.
مؤتمر البجا يتهم الحكومة بالتعمد فى عدم ايصال مياه النيل الى بورتسودان
(بورتسودان – سودان راديو سيرفس – نيروبي 25 يونيو )   طالب حزب مؤتمر البجا بولاية البحر الاحمر الحكومة الولائية والاتحادية بالإسراع في تنفيذ الخطة الإسعافية لحل ازمة مياه بورتسودان؛ متهمين الحكومة المركزية بالتماطل إتجاه تنفيذ مشروع مد الولاية بمياه من النيل.
وجاء طلب حزب مؤتمر البجا علي خلفية الازمة الحادة التي تشهدها مدينة بورتسودان والتي ادت الي فرار المواطنين من الولاية؛ فضلا عن قرار الحكومة الذي قضى بإغلاق جميع المدارس والجامعات. 
واتهم القيادي بمؤتمر البجا؛ محمد مختار شيخو؛ في تصريح لسودان راديو سيرفس يوم الثلاثاء من مدينة بورتسودان الحكومة بعدم الجدية اتجاه مد الولاية بخط انابيب مياه من نهر النيل, قائلا: “المبادرة الطبيعية للمياه المتوفرة هي 20 في المية, يعني العجز الموجود تقريباّ ما يقارب 80 في المية, ومن جهة اخري فان  موضوع مد المياه من النيل اصبح موضوع مماطلة سياسية من قبل المركز .”
واضاف شيخو بان المركز لديه مصالح في ان تكون طاردة وخالية من الكثافة السكانية: “المركز لديه مصالح بان تكون هذه الولايات ولايات طاردة ،ان لا تكون فيها كثافة سكانية  وان يكون هناك عجز في هذه الولايات في جانب الخدمات بالأخص حتي لا تكون منافسة للمركز.”
وناشد شيخو الحكومة المركزية بحفر ابار اضافية بدلا عن مشروع النيل الذى ربما سيأخذ عقودا لتحقيقه- على حد تعبيره
واضاف شيخو قائلا : “نحن نطالب بشيء واحد فقط بان تكون هناك بدائل وذلك عبر حفر ابار اضافية  لتغطي هذا العجز الموجود , افضل من المماطلة وان ننتظر مشروع  من الممكن ان يأخذ 30 عاما لان موضوع التوصيل من  النيل اصبح موضوع مناورات وانتخابات سياسية.”
الا ان معتمد محلية بورتسودان شيبة ابوبكر  دافع بشدة عن سياسيه الحكومة المركزية التى قال انها رامية الى توفير حلول إسعافيه حتي يتم تنفيذ مد مياه النيل الي بورتسودان.
وقال ابوبكر : “مهما تكون هناك شائعات او تصريح ,فطالما فخامة الرئيس وسعادة نائب الرئيس  موافقون بالمشروع ,فلا يوجد حديث  بعد حديثهم ,غير ذلك فان زيارة نافع الي الولايات اتت بالحلول الإسعافية وادي الي توفير مبالغ لمجابهة  كل الاعطال التي تحدث في هذه الفترة , فهذه كلها  حلول إسعافيه وليست كل الحلول.”
 ويذكر ان ولاية بورتسودان تعانى من شح شديد فى مياه الشرب، تحولت تداعياته الى تصعيد شعبي وسياسي وصل حد مطالبة التشريعيين بالانفصال، ان لم تلتزم الحكومة بوعدها بمد الولاية بمياه النيل.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.