مقتل العشرات في اشتباكات جديدة بين الرزيقات وبنى حسين فى السريف والوضع الإنساني مزري

(الفاشر- سودان راديو سيرفس  نيروبي – 27 يونيو 2013 )       افاد شهود عيان عن مقٌتل حوالى 50 شخصاً واصابة ما لا يقل عن 40 آخرين يُعتقد انهم من قبيلة بنى حسين يوم الاربعاء، وذلك بمنطقة خضيرة التي تتبع لمحلية السريف بشمال دارفور فى استمرار لصراعهم القبلي الدامي مع الرزيقات الابالة.
وقال شاهد عيان من طرف بنى حسين مفضلا حجب أسمه لدواعي أمنية لسودان راديو سيرفس يوم الخميس من مستشفى  السريف، أن مجموعات مسلحة يُعتقد انهم من الرزيقات الأبالة يستغلون عربات لاندكروزر محملة بالدوشكات والراجمات وتدعمهم مجموعات أخرى، هجموا على منطقة خضرة ونهبوا عدد كبير من مواشيهم وقتلوا المواطنين.
وزعم الشاهد أن الوضع فى السريف متوتر وتحت سيطرة الرزيقات.
وقال الشاهد  “الآن أكثر من 75 عربية جاءت هجمت علي الرعاة فى مواقعهم , وقامت  بضربهم بكل الأنواع ومختلف الأسلحة ,الراجمات والهاوانات والدوشكات وكل الأسلحة, وهم من الأبالة ومعهم الثوار من تشاد, وأبادوا هؤلاء الناس إبادة كاملة , لأن السلاح الذي قاموا بضربنا هو سلاح ثقيل جداً, يعنى هناك بعض الأسلحة مقطورة  بالعربات, وايضا دوشكات مقطورة فى العربات, وهناك أسلحة يعنى متطورة جداً, الكاتيوشا والراجمات موجودة والكلب الأمريكي , يعنى أسلحة لا يملكها إنسان او مواطن عادى”
وزعم شاهد العيان مضيفا بان عشرات الجثث مازالت ملقية على الطرق وان الاف من الماشية قد سُرقت
وقال الشاهد “الآن هم جاؤوا ويقولون باننا لا علاقة لنا بالحكومة , ونحن لازم نفعل كذا ! ونبيد شعب  السريف, والآن هم يحكمون الشعب فى السريف بالإعدام تماماً, فيما وصل أمامنا وهم موجودين امامنا  وحتى الآن تم تصويرهم لأننا نحن احضرنا ناس اليوناميد وقامت بتصويرهم, 53 جثة والأن هناك حوالى اكثر من أربعين حتى الآن لم يتم رفعهم من ميدان المعركة هناك, وهؤلاء هم كلهم رعاة عزل, وقد نهبوا أكثر من 10,000 رأس من إبل وماشية وإغنام “.
واكد مساعد الرئيس لشئون السلطة الاقليمية لدارفور يسن عبدالرحمن يوسف لسودان راديو سيرفس من الفاشر أن هناك غياب تام لهيبة الدولة فى محلية السريف التى يدور فيها القتال القبلي وأن الوضع الإنساني مزرى جدا.
وأكد عن مقتل ما يفوق 39 شخصاّ يوم الاربعاء.
واضاف يسن قائلا “حتى الان الموتى ما يفوق 39 شخصاّ هذا حسب علمي والوضع الإنساني مزرى خالص فى المنطقة والقتال دائر فى هذه المنطقة فان الوضع الإنساني مزرى”.
وتحدث سودان راديو سيرفس مع مسؤول كبير من الرزيقات ولكنه رفض التعليق بهذا الخصوص بينما قال مسؤول من بعثة اليوناميد أن تفاصيل الاحداث لم تصلهم بعد
وتعود سبب الاشتباكات بين القبيلتين منذ يناير الماضي الى خلاف حول احقية منجم للذهب قرب السريف في شمال دارفور.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.