تخطيط اخواني لقطع اوصال المعارضة السودانية في القاهرة

حسن اسحق/ كشف تقرير خاص بحزب المؤتمر الوطني نشرته صحيفة التغيير
الالكترونية عن تنسيق واتفاق بينه حزب الحرية والعدالة في مصر.حول كيفية التعامل مع المعارضة للحزبين الحاكمين في مصر والسودان .وذكر مساعد الرئيس نافع علي نافع في اجتماع مجلس الشوري القومي قبل ايام ،
ان الحزبين اتفقا علي التنسيق بينهما حول كيفية التعامل مع المعارضة في البلدين،ووفق التقرير المذكور،قد اتفق الحزبان علي استبعاد حملة السلاح في اتصالاتهما السياسية واشار التقرير الي تلقي الحزب الحاكم في الخرطوم اعتذارا رسميا من حزب الحرية والعدالة في مصر علي خلفية لقاءات جرت بين عدد من قياداته بقيادات من حركة العدل والمساواة .ووقع الحزبان اتفاق تعاون مشترك في كافة المجالات في مارس الماضي.
قال رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني بعد التوقيع علي الاتفاق علي تقارب المنطلقات والتوجهات والرؤي والاهداف الكلية التي يقوم عليها حزبا الحرية والعدالة والمؤتمر الوطني في السودان.ان هذا الاتفاق الذي جري قبل اشهر يبرهن ان الحكومة في الخرطوم تبحث عن طرق بديلة لتكبيل المعارضة السودانية المدنية وغيرها،لا اري نجاح ماثل لمثل هذا الاتفاق ،
اذا رأينا في الداخل السوداني لاتوجد معارضة مصرية علي ارض السودان،لان المناخ السياسي المصري افضل بكثير من بيئتنا السياسية التي دجنت عبر سياسة التمكين الشيطاني الاسلامي الممارسة منذ اكثر من عقد والي الان،وكل الاجواء لاتسمح بتداول سلمي للتعبير،رغم الحق المكفول دستوريا وقانونيا،وكل المؤسسات المناط بها ان تؤدي العمل الحيادي تعمل لصالح العصابة الحاكمة من شرطة وجهاز امن وقضاء الي اخره.
يريد المؤتمر الوطني بهذا الاتفاق ان يكسر اجنحة المعارضة في مصر،عبر اخوانه  في حزب الحرية والعدالة المصري،الذي بدأ في انتهاج نفس سياسة اخوانه في جنوب وادي النيل،اخونة الدولة المصرية،تحييد الاعلام والقضاء المصريين وكذلك محاولة تحطيم الجيش المصري،كما فعل الاخوة الاسلاميين في السودان،وقد يستفيدوا من هذه التجارب والتكتيكات البشيرية،نسبة للرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير.ويسعي نافع واعوانه الخائفين من انتقال رياح الثورة والتغيير الي السودان،لان الشارع السياسي المصري،اصبح اكثر شجاعة في الخروج والاحتجاجات ضد فوضي حزب الحرية والعدالة،وكما قلت المناخ الحالي،رغم المحاولات العديدة للحد من تأثيره علي الرأي العام، وابرزها حملة التوقيعات التي بلغث اكثر من 10 مليون توقيع مصر  تطالب بالرحيل

ishaghassan13@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.