تحذير للنشاطاء والسياسيين بكل من القاهرة وكمبالا

الخرطوم:الجبهة الثورية
حذرت منظمة حقوقية النشطاء في كل من القاهره وكمبالا من توجهات واعمال تنوي المؤتمر الوطني القيام بها ضد النشطاء وقالت المنظمة في بيان لهاانه ومنذ
إستيلاء المجموعه الحاكمه في السودان للسلطه في 30 يونيو 1989م وهي تمارس البطش بكل صوره بدايةً بالقتل خارج نطاق القانون، الإختفاء القسري، بيوت الأشباح مروراً بالإبعاد القسري للناشطين وخصومها السياسيين وإجبار البعض للخروج من السودان، كل ذلك إعتقاداً منها في إسكات أصواتهم. ولكن… إكتشف مؤخراً هذا النظام خطل ذلك التفكير وأدرك بأن كل من خرج مرغماً يحمل وطنه في داخله ممزوجاً بمعاناة أهله وحنين العوده لوطن يسع الجميع بكل القيم الإنسانيه وبعيداً عن ترهات حكام اليوم. فدرج النظام علي إغواء البعض ويأس من الأغلبيه التي باتت تعمل حثيثاً، فعمد إلي وضع خطه لإسكاتهم. تتمثل خطته الآن ومحورها مجموعات السودانيين بالقاهره وكمبالا.

أولاً: القاهره، شهدت القاهره علي مدار الثلاثه أشهر المنصرمه عمليات إختطاف (يعلمها الجميع) مع عمل إستخباراتي وأمني عالي بإشراف السفاره السودانيه. أما الآن فقد وصل القاهره في يوم الثلاثاء (25 يونيو 2013) أكثر من مائة عضو من أفراد الأمن (المجموعه الليليه) للقيام بإغتيالات وإختطافات، ساعة الصفر 30 يونيو 2013 م تزامناً مع المظاهرات التي أعلنتها المعارضه المصريه (حيث تتوقع السلطات السودانيه إنفلاتاً أمنياً). هذه المجموعه إستقرت الآن مابين الزمالك، المهندسين و6 أكتوبر.

ثانياً: كمبالا، فعمليتهم محدوده (آثر النظام إستغلال آلية دول البحيرات) أوكلت المهمه فيها لعناصر صوماليه وأخر… وذلك لتنفيذ إغتيالات لبعض الناشطين (كاتب المقال أحد المستهدفين). فلقد وصل للقاهره اللواء أمن / سامي عبدالله للإشراف علي التنفيذ، وهناك الآن بكمبالا عمل أمني وإستخباراتي عالي ترتيباً مسبقاً لما قد تأتي به شكوي السودان المقدمه لمجلس السلم الأفريقي بخصوص عدم إلتزام كمبالا بميثاق دول البحيرات من نتيجه سلبيه (حيث يطالب السودان دولة يوغندا بطرد وعدم إيواء العناصر المعارضه) حسب زعمهم.

عليه نحذر كل الناشطين بجمهورية مصر ويوغندا توخي الحذر والحيطه. ونحمل السلطات السودانيه أي أذيً يلحق بأيٍ من سودانيي المهجر. وإذ تصدر (HUDO) هذا البيان درءاً وإجهاضاً لتلك العمليه القذره، وتنبيهاً للمجتمع الدولي بطريقة تفكير ذلك النظام المريض وما قد يؤول إليه الوضع في حال غض الطرف عن ممارساته.

بشرى قمر

منظمة حقوق الإنسان والتنميه (HUDO)
29 يونيو 2013

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.