الخرطوم ترفض أي هدنة مع متمردي الشمال

الخرطوم – النور أحمد النور

جدّد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان رفضه مطالب المعارضة تشكيل حكومة انتقالية في البلاد، كما رفض أي هدنة مع متمردي «الحركة الشعبية – الشمال» في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق لأغراض انسانية.

وأكد تحالف المعارضة أن قيادات نافذة في حزب المؤتمر الوطني التقت قيادات معارضة في مناسبات وأبدت موافقتها على تشكيل حكومة انتقالية. وكشف الناطق بإسم التحالف المعارض كمال عمر عبدالسلام في مؤتمر صحافي عن تبرم وتذمر قيادات نافذة في الحزب الحاكم من إنفراد الرئيس عمر البشير وتحكمه في إتخاذ القرارات المصيرية بالبلاد، بحسب ما قال. وتابع: «أكدوا لنا أنهم شركاء في الوطن وأن الأزمات التي تحيط به محل قلق دائم لديهم». وأوضح انهم اتفقوا مع قيادات حكومية على حكومة إنتقالية وضرورة إيجاد مخرج للأزمة السياسية الراهنة، وقال إنّ الحكومة الحالية لا تصلح للحكم.

وفي المقابل، قلل مسؤول الإعلام بالوكالة في الحزب الحاكم قبيس أحمد المصطفى من حديث المعارضة عن وجود اتصالات مع نافذين في حزبه في شأن تشكيل حكومة انتقالية، وقال إنّ النافذين الذين يتحدث عنهم كمال عمر هم الآن داخل الحزب في مكاتبه القيادية وقطاعاته السياسية وأماناته المتخصصة يناقشون قضايا البلد ولا وجود لهم إلا في خيال المعارضة. كما سخر من عرض تحالف متمردي «الجبهة الثورية» هدنة بدعوى إيصال أمصال تطعيم شلل الأطفال إلى مناطق في جنوب كردفان عبر منظمات انسانية. وأعلن رفضه لأي هدنة مع المتمردين واتهمهم بقتل الأطفال، مشيراً إلى أنهم لن يكرروا تجربة عملية «شريان الحياة» لإغاثة جنوب السودان خلال مرحلة الحرب الاهلية.

على صعيد آخر، أكد رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت مجدداً أن بلاده لا تنوي خوض حرب مرة أخرى ضد السودان. وقال وزير خارجية جنوب السودان، نيال دينق نيال، عقب لقاء بين رئيس جنوب السودان ووزير خارجية إريتريا عثمان صالح محمد، إن «الرئيس سلفاكير أكد خلال اللقاء أن جوبا لا نية لديها لخوض أي حرب جديدة ضد الخرطوم». وأشار إلى أن سلفاكير «أعلن بوضوح أن موقف جنوب السودان هو الالتزام الكامل بتنفيذ اتفاقات التعاون» مع السودان.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.