الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال مستعدة للتفاوض مع الحكومة فى الملف الإنساني

(جنوب كردفان – النيل الازرق – نيروبي – 23 يونيو )   قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال انها مستعدة للتفاوض مع الحكومة السودانية فى الملف الإنساني أولاً وذلك بعد أن نقلت تقارير صحفية اعلان مساعدة الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ،فاليري آموس،عن بدء محادثات بين حكومة السودان ومتمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال بأديس أبابا نهاية الشهر الجاري، لبحث مسائل المساعدات الإنسانية بما في ذلك انجاح حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في النيل الازرق وجنوب كردفان.
ووصف نائب مسؤول الشئون الانسانية بالحركة هاشم أورطة الاوضاع الانسانية للمواطنين في الولايتين بالمتدهورة جداً.
وأكد هاشم فى تصريح لسودان راديو سيرفس يوم الاحد؛ فشل الطرفان الحكومة والحركة بما في ذلك الى المجتمع الدولي في الوصول اتفاق بهدف توصيل المساعدات الانسانية للمتضررين من الحرب في الولايتين.
“حتى الان نحن لم نخرج من التفاوض وفى الفترة الاخيرة كنا مستعدين للذهاب الي التفاوض ،الحكومة هي التى رفضت هذا التفاوض ونحن قلنا الملف الإنساني لا يمكن مراهنته بالمجال السياسي الممتد الذي  يرتبط بالصعوبات لان الوضع الإنساني فى هذه المناطق متدهور جداً. من بداية الحرب وحتى الان الناس فشلوا تماماً ,كل المجتمع الدولى بما فيهم الحركة والحكومة فى أن تصل لتقديم أى دعم لهذه المناطق”
وكان الرئيس البشير قد اعلن في مطلع الشهر الجاري عن عدم اعترافه بالحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال وأي من مكونات الجبهة الثورية السودانية وعدم الجلوس معهم في طاولة مفاوضات بشان حل النزاعات القائمة في السودان.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.