عرمان : البشير بلطجى ، ظهر كالثور الهائج مجروح الكرامة ومنعدم الضمير

حريات)رد الأستاذ ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية على هجوم عمر البشير أمس على الجبهة الثورية قائلاً ان البشير ظهر كبلطجي لا يحترم عقول السودانيين وكثور هائج مجروح الكرامة ومنعدم الضمير بعد أن أدرك محدودية قوته .وقال عرمان في تصريحات لـ (حريات) ان عمر البشير لم ينسى شيئاً ولم يتعلم شيئاً ، فلم يتذكر انه قال بالأمس القريب  انه لن يتفاوض مع الحركة الشعبية خارج السودان ولن يقبل قرار مجلس الأمن  2046 فيما يخص الحركة الشعبية ، ولكنه قبل القرار وتفاوض خارج السودان ! وسبق وقال ان الجنوبي لن يأتي إلا بالعصا ، متناسياً انه نفسه من أحفاد كافوري واخشيدي كبير ، ووصف الجنوبيين بالحشرات ، ثم إبتلع كل ذلك في جوبا . وقال انه سيطارد النوبة من جبل إلى جبل وسيستبدل صناديق الإنتخابات بالذخيرة ، ثم إنقلب بالأمس على عقبيه متحدثاً عن ظلم النوبة ووطنيتهم ، ولم يسأل نفسه من ظلم النوبة ؟! ومن يقصفهم بالطيران الذي يدفع له من مال الشعب السوداني ؟! وأما وطنية النوبة فلا تحتاج لشهادته ، فهي قد مهرها علي الميراوي والسلطان عجبنا وقبلهما آدم أم دبالو  وسجل طويل من البطولات . ان عمر البشير شخص بلا ذاكرة ، يرى بان ( الحديث بدون فلوس) فيقول بما يشاء ، دون أن يدرك ان الحديث مسؤولية دينية وأخلاقية ، لا سيما حين يصدر من حاكم .وأضاف عرمان ان النظام أتى بالأمس بقضه وقضيضه ، وكان قادته يتبارون في إظهار الولاء لديكتاتور مهووس لم يصدق انه وصل إلى أب كرشولا ، و(النظام نفسو قام) وتحسس عنقه إلى درجة انه تحدث وأتباعه بلغة عنصرية فصيحة متناسين القرآن الكريم  الذي جعلنا شعوباً وقبائل لنتعارف ، ولكنهم حين يتذكرون السلطان لا مكان للقرآن في عقولهم وأفئدتهم .وقال عرمان بالأمس شاهدنا كما في السابق رئيساً بلطجياً لا يحترم عقول السودانيين ، لم يتحدث عما جرى ، وكيف بإمكانه ان يضع حداً له ، ولم يطمئن أحداً بأن ذلك لن يتكرر ، ولم يتحدث عن إنهاء الحروب ولم يقدم رؤية أو فكرة وإنما هدد بمزيد من الحروب داخل وخارج السودان . وأخذ قيادته للقوات المسلحة كشيك على بياض ، كأنما السودان والقوات المسلحة ضيعة مملوكة له . وبدا بوضوح انه لا توجد مؤسسة حزبية أو حركة إسلامية تقوم بتحضير ما يقوله ، ولا يوجد رجال أو نساء يمكنهم مساءلته . ولا يوجد دستور أو برلمان أو مجلس وزراء أو قضاء يحاسبه إلا قضاء الله وقدره ( وتسألونني عن الدولة أنا الدولة)! .وأضاف عرمان ان كل قيادة المؤتمر الوطني والحكومة كانوا أمام ثور هائج مجروح الكرامة ومنعدم الضمير بعد أن أدرك محدودية قوته في عمليات شمال كردفان الأخيرة . وبدا عمر البشير كلورد من لوردات الحرب ، وأكد ما هو معروف بانه لا يسعى للسلام أو التفاوض بل للحرب ، وان الحل الوحيد في إسقاط النظام ، حتى يصمت المرجفون الباحثون عن الحلول . وانه حين يهدد الجبهة الثورية فيعني عملياً ان يدفع المدنيون الثمن والفاتورة من دمائهم . وهو يعلم بان الجبهة الثورية أقرب إليه من حبل الوريد ، ويعلم أكثر من غيره ان الليالي حبلى بكل جديد ، وان عنترياته لا تخيف أحداً ، وعليه أن يعد لمواجهات قادمة وقد أصبح مكشوفاً ونظامه مهتزاً مثل إهتزازه بالأمس ، وان نهاية نظامه آتية لا محالة . وإذا كان أتباعه لا يقولون له ( البغلة في الابريق) فان عمليات شمال كردفان قد مكنت الجبهة الثورية من إدخال يدها في فم النظام وإتضح انه بلا أسنان .وأضاف عرمان ان ثالثة الاثافي حديث عمر البشير عن الإرهاب والعمالة ، فهو الذي يستعين بالجيوش الأجنبية ( وتكفي إستباحة الجيش التشادي لأراضي دارفور) ، وحوّل السودان إلى ساحة لتقاطع المصالح الإقليمية والدولية التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل مما أدى إلى إستباحة الطيران الأجنبي للبلاد ( فمن أولى بغضبه إذا كان غاضباً حقاً ؟!) ، وإما عن الإرهاب فهو كاردينال كبير في الإرهاب . وشيخ من شيوخ العمالة ، وهذا لم نقله نحن ، بل قاله اخوانه في رضاعة الإرهاب الذين سلم بعضهم لجهات ودول .وختم عرمان مخاطباً عمر البشير ( حضرنا في أب كرشولا ولم نجدكم ، وخرجنا ولم نستأذنكم ، والعاقبة عندكم في المسرات القادمة) .

 

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.