حركة العدل و المساواة السودانية تلتقي الخارجية الفرنسية

حركة العدل و المساواة السودانية تلتقي الخارجية الفرنسية و تؤكد  :
 

– علي ضرورة تجاوز مرحلة البشير لأجل حلول شاملة و نهائية في السودان و الحركة مستعدة للتعاون مع فرنسا.

-الحركة ترفض التدخلات الأجنبية في الصراع الداخلي السوداني و تطالب بموقف دولي حاسم.

–  تابعوا تهديدات البشير لشعبه و جيرانه  و نحن نجتمع إليكم الآن، إن نظامه خطر علي الأمن السلم الإقليميين

 إلتقي وفد حركة العدل و المساواة السودانية يوم أمس الأول السبت ، الموافق 27 الماضي الخارجية الفرنسية  و شمل الوفد  كل من  نائب رئيس الحركة ، أمين الإقليم الأوسط السيد / الصادق حسن ، و أمين شؤون المفاوضات و السلام الأستاذ / أحمد تقد لسان و رئيس مكتب الحركة بالجمهورية الفرنسية الأستاذ/ كمال بحرالدين و تناول وفد الحركة مع الخارجية الفرنسية الوضع السياسي الراهن في السودان و التطورات الميدانية و العسكرية في كل الجبهات السودانية و الفرص المتاحة لتحقيق السلام الشامل فضلا عن التدخل الأجنبي التشادي  في الشأن الداخلي السوداني .

في ذات السياق أكد وفد الحركة للحكومة الفرنسية أن نظام المؤتمر الوطني وضع الدولة في مرحلة حساسة و خطرة  و التي فيها  قد تنجرف الأمور إلي إتجاهات مجهولة ، الشيء الذي يهدد الأمن و السلم الإقليميين ، لذا علي المجتمع الدولي و بالأخص   الإتحاد الأوربي العمل مع الشعب السوداني و قواه الوطنية لتجاوز نظام البشير لفتح آفاق جديدة من شأنها أن تدفع بالإستقرار و الأمن و السلم ليس علي صعيد السودان فحسب و إنما علي الصعيد الدولي و الإقليمي ، ، أيضا أشار الوفد بقوله ” ليس ببعيد و نحن نجتمع إليكم أنكم  تتابعون خطاب و تهديداته الرئيس السوداني  لشعبه و جيرانه  و هو الحديث  الذي تزامن  و نحن نجتمع إليكم في مباني الخارجية الفرنسية اللحظة و هو  أقرب دليل ، إن البشير بات يشكل خطرا علي السودان و علي دول الإقليم و بالضرورة البحث عن خيارات جديدة “.

و في جانب ثان ، شرح الوفد للحكومة الفرنسية تطورات العمليات العسكرية و الميدانية في كل الجبهات و بالأخص جبهة شمال كردفان و الإنتصارات المتتالية علي مليشيات المؤتمر الوطني و قدرة قوات الجبهة الثورية السودانية علي إسقاط النظام بكل الوسائل المتاحة  خصوصا  بعدما تبين عمليا أن نظام البشير ضعيفا و مرتبكا و فاقدا للسيطرة  ، أما مليشاته فهي غير منضبطة  و لا منظمة  بل هي قوات عشوائية  لا تحترم قانون الحرب و القانون الدولي الإنساني و مستمرة في إرتكاب  المجازر و جرائم الإبادة التي إرتكبتها في دارفور و عممتها اليوم إلي جنوب كردفان و النيل الأزرق. و طالبت الحركة الحكومة الفرنسية ببذل المزيد من الجهود من أجل الأزمة الإنسانية و فتح الممرات الآمنة حتي و لو تتطلب الأمر قرارا دوليا. كما أوضح الوفد للخارجية الفرنسية  حقيقة الأوضاع في أبو كرشولا  و إنسحاب قوات الجبهة الثورية منها  لدواعي إنسانية .

و علي صعيد متصل أوضح  الوفد للحكومة الفرنسية العدوان التشادي الأجنبي و الذي يتم وفق تعاون ثلاثي بين الحكومة السودانية و التشادية و القطرية لضرب الشعب السوداني و التدخل في شؤونه الداخلية و مساعدة خلية مجرمي الحرب في الخرطوم ، مؤكدا رفض الحركة لمثل هذه الإعتداءات و التجاوزات المخالفة للقانون الدولي.

وفي الأخير أتفق الطرفان علي  أن حل الأزمة السودانية بالضرورة أن يكون شاملا و رفضهما التدخل  التشادي  في الصراع الداخلي السوداني  ، و أكدا علي مواصلة المشاورات و المباحثات

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.