تواصل فشل حملات التعبئة للحرب ومشاركة انتهازية من الإتحادي

(حريات)

فشل أولى حملات المؤتمر الوطني في تعبئة المواطنين في العاصمة بعد أن انفض عشرات من الحضور لندوة أقامها الحزب بمنطقة الحاج يوسف مساء أمس الخميس في وقت أعاد فيه المشاركون في الندوة العزف على الاسطوانة المعروفة، وانضم القيادي الإتحادي الديمقراطي أحمد سعد عمر إلى جوقة العازفين .

وأقام المؤتمر الوطني ندوة سياسية شارك فيها والي ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر، ونائب عمر البشير الحاج آدم  ووزير مجلس الوزراء أحمد سعد عمر ، القيادي في الحزب الإتحادي الديمقراطي جناح محمد عثمان الميرغني المتوالي مع نظام الإنقاذ. ومع بداية الخضر في الحديث بدأ بعض الحضور يتسللون من المكان بعد أن ملوا من الخطب الطنانة والكلمات المعروفة،  وقال الحاج آدم يوسف  ( إن السودان مستهدف من قبل قوى أجنبية كبرى في دينه، ولكنه لن ينكسر أمام هذا الاستهداف مهما حدث وسيواصل تمسكه بالإسلام ومسيرة التنمية والإعمار. وأضاف «يوسف»، في ، أن “الجبهة الثورية” تقوم بأفعالها الشنيعة في حق المواطنين الأبرياء في أرجاء البلاد نيابة عن آخرين، لم يسمهم، مشيرا إلى أن السودان سيعمل على المحافظة على نسيجه الاجتماعي في مواجهة كافة التحديات. لكن الحاج آدم يوسف الشهير بالحاج ساطور صاحب الأحاديث البائسة لم يقدم أدلة على حديثه الانشائي العام،  في وقت انضم فيه  وزير مجلس الوزراء أحمد سعد عمر نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بقيادة الميرغني إلى جوقة العازفين، والمشاركة في الأسطوانة المشروخة، وأشار إلى  ( أن حزبه  لا يقف موقفاً محايداً من الصراع ، ودعا إلى  دعم القوات المسلحة وتوحيد الصف والجبهة الداخلية، مؤكدا أن العدو يستهدف البلاد كلها. وللمفارقة  إن أحمد سعد عمر كان من قيادات التجمع الوطني الديمقراطي والتي حملت السلاح في وجه النظام الذي يدافع عنه اليوم، وقاتل في نفس الجيش الذي يدعو لدعمه في انتهازية تدعو إلى الخجل.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.