امين والسيى يفشلان فى تغطية “العوار” البائن

اتحليل:لؤى عبدالرحمن
بصمت تام وبدون ان تخرج حركة التحرير والعدالة الموقعة على وثيقة الدوحة لسلام دارفور بيانا توضح فيه ملابسات اعلانها تعليق مشاركتها فى تنفيذ الوثيقة عقد رئيسها د التجانى السيسى مؤتمرا صحفيا مشتركا مع د امين حسن عمر مدير مكتب متابعة ملف دارفور بالمركز السودانى للخدمات الصحفية تحت عنوان مستقبل اتفاقيات سلام دارفور فى خطوة ربما يريد بها الرجلان القفذ بالزان على عقول الشعب السودانى الذى يتابع المجريات ، ولايهامه ان شيئا لم يحدث ، ولكن لما كانت الصحافة هى لسان حال المواطنين والتى تتبنى تساؤلاتهم لكى يجيب عليها المسؤلون حاصرت منصة المؤتمر بسيل من الاسئلة ابرزها عن حيثيات تعليق الشراكة بين الحكومة والحركة والخلاف الذى ظهر فى وسائل الاعلام بين الطرفين حول ايداع اموال المانحين
السيسى فى اجابته اقر بان هنالك مشكلة حدثت تمثلت فى حظر الحكومة السودانية لاحدى المنظمات الاجنبية وان المسالة تم حلها ،ولكنه ربما نسى او تناسى ماتناقلته الصحف انذاك من ان اسباب تعليق الشراكة منها سحب الثقة عن وزير الصحة بغرب دارفور التابع للحركة من قبل المجلس التشريعى واموال المانحين ، ثم هنالك سؤلا للتجانى السيسى :كيف بكم وقد وقعتم اتفاقا قلتم انه من اجل دارفور والسودان تعلقونه بسبب منظمة اجنبية حظرت فى وقت لم تغضبوا فيه عندما تاخر دفع الاموال من الحكومة للاعمار او لتاخير الترتيبات الامنية التى بسببها يعيش جيش الحركة فى اسوا اوضاعه وبعضا منه التحق بالتمرد من جديد ،ولم تحاولو هذا التعليق عندما تعرضت قواتكم للهجوم قرب الفاشر الذى اودى بحياة افراد من التحرير والعدالة ..اذا كان السبب هو حظر منظمة اجنبية واحدة فهذه مصيبة اما اذا كنتم تدارون الاسباب فالمصيبة اكبر لان الاتفاقية ملك لكل اهل دارفور والسودان واصحاب المصلحة خاصة الذين تعرفونهم ويعرفونكم
امين حسن عمر بالرغم من ان سؤال تعليق الشراكة لم يوجه اليه ووجه للسيسى رئيس الحركة صاحبة القرار لكنه ابى الا ان يتصدى للسؤال بطريقة لم رضها العديد من الصحفيين حيث وجه خطابه للاعلام المتواجد قائلا ان الصحفيون يبحثون عن الاخبار السيئة فقط وانا صحفى ، وكانه يريد الصحافة ان تهلل وتكبر له حتى لو اخطا او قصر فى تنفيذ قضية من القضايا وان تزعن لهذا الوصف ولاتتناول الاخبار السيئة التى يتسبب فى جزء كبير منها هو ممثلا فى الحكومة والحزب ، ويظهر من طريقة تصديه ان السؤال كان محرجا لانه اتى فى وقت يحاولون فيه دفن الموضوع ..اما الوصف بان الصحف والصحفيين يتابعون الاخبار السيئة كان بالطبع مجانبا للصواب لان وثيقة الدوحة تشهد منذ بدايتها وحتى الان بان الاعلام هو من بشر بها فى كل مراحلها واثبات هذا لن يكن هنا فى هذه المساحة وانما بنصحه لمراجعة ارشيف الصحف ان كان فاته شرف الاطلاع عليها لانطباعه السالب عنها
لم يكن امين وحده الذى يريد لى عنق الزجاجة ومجافاة الحقيقية فقد تبعه جاره فى منصة المؤتمر التجانى السيسى عندما قال ان السؤال عن الخلاف بشان ايداع اموال المانحين كان ينبغى ان لا يسال ، لجهة ان عملية الايداع معلومة ..نعم معلومة ايها السيد السيسى مثل اتفاقكم على موضوع المنظمة التى حظرت واتى حظرها بعد اتافقكم على موضوعها كما قلت بعضمة لسانك ولكن حدث الطارىء فما الذى يمنع ان يجد جديد فى موضوع الايداع سيما وان تواصلكم مع الاعلام ضعيف وهواتفكم مغلقة او انها لاتستجيب لمتصل يريد معرفة الحقائق وتوصيلها للراى العام ،ثم اقرارك بان لديكم مشكلة فى الاعلام لاتكفى وقولك ان من اسبابها غياب وزيرها لدواعى مرضية غير منطقى الا ان تكون وزارتكم تلك هى الوزير وليس فيها موظفين اخرين .. لذا عندما تفتحون قنوات الاتصال وتحددون المتحدثون باسم حركتكم وسلطتكم الاقليمية يمكنكم حينها القاء اللوم على الوسائط الاعلامية
ان الصحافة والصحفيين عندما يسالون عن هذه القضايا التى صتعتموها بايديكم ايها السادة ليس لاجل النفس او لحاجة شخصية ولكن لان هنالك نازحين ولاجئين سمعوا بنبا تعليق الاتفاقية من الاعلام ولم تبينوا لهم الاسباب والحيثيات ،واذا راق لكم هذا النوع من الاسئلة او لم يرق فانه سيستمر لانه ديدن كل صحفى صاحب مثل ومحاييد ويتمتع باخلاقيات المهنة ، وسواها يمكن ان تجدوها عند النفعيين والذين يطبلون ان وجدوا
 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.