ابناء دارفور والجري وراء المصالح الذاتية

ابناء دارفور والجري وراء المصالح الذاتية ،هل يكون حلم يحققه المدعو/ محمد عبدالكريم التوم المحامي وجعفر درجة..؟؟

منذ ظهور مشكلة دارفور قد ظهر علي المجتمع طفيليات يلهثون وراء المصالح الذاتية مستغلين قضية دارفور مطِيَّة لتحقيق المآرب التي لا تعود للمجتمع السوداني بمنفعة بل إنما يشوه القضية النضالية التي قدمت لها أبناء الشعب السوداني دماءهم رخيصة في سبيل تحقيق مبادئ ثورية مؤسسة لمصلحة الشعب السوداني أجمع .
بعد هذه المقدمة القصيرة أحبُّ أن أنوه بأنني قرأت مراراً في المواقع الاسفيرية بيانات ومقالات مزيّله باسم محمد عبدالكريم المحامي الذي يتخبط خبط عشواء دون أن يركز في هدف سامي يعزّز قضية السودان، إنما خلصت من تعبيراته الركاكة في الأسلوب لا معنى في المحتوي والمضمون ملئ بعلل وهنّات لغوية جسيمة ، لكنني عجبتُ حينما يزّيل كتاباته بأنة محاميٌ ، وكل ما أعرفة أنَّ المحامي في بلادي له قدرات لغوية وذهنية جبارة ومهارات أخري . إلا أن هذه الشخصية قد يحاول أن يطفح علي السطح كالغريق الذي يبحث عما ينجيه من غرق.
ففي الوقت الذي إستدرك جميع أبناء الشعب السوداني عن الخطر الذي يطوق البلاد ووضعوا يداً فوق يد لأسقاط الدكتاتور والإطاحة به ، متغاضين النظر عما يحدث متجرعيين المرارات ، أعينهم منصوبة صوب الهدف وشعارهم إسقاط نظام المؤتمر الوطني الذي ألحق بالشعب السوداني الفقر والتشريد وأدخل البلاد الي نفق مظلم .
فيا تري بعد هذه المعالم الواضحة لقضية السودان في دارفور .
من المؤسف أن نجد أبناء دارفور أمثال المدعو المذكور آنفاً يرافقه أحد حثالة البشر يدعى جعفر محمد درجة ، هذا الأخير قد يعرفه الكثير في فرنسا بأنه من الذين تسولوا في قضية دارفور حتي ظفر في عام ٢٠١١م بتذكرة ذهاب وإياب الي دولة قطر وعاد ب 2000$ مقابل السمسرة . وأصبح يطرق كل أبواب الارتزاق ، إلا أن كل الظروف لم تعينه ، وتوصّدت كل الأبواب أمامه.
لكنه عاد وتنفس الصعداء عندما وجد ضالته المنشودة في الآخر وخرجا يلهثان مع بعضهما عسي أن يحققوا بعض مآربهم. وفي غرة الأسبوع الماضي نشروا بياناً بأسلوب ركيك مضمونه أنهما قاما بمقابلة الخارجية الفرنسية بالله عليكم أيها الشباب أيّ خارجية يقابلها جعفر درجة ومحمد عبدالكريم …؟؟ وبأيّ لغةً يتحدثان …؟ لقد وصلا درجة من التقمص والإنتحال حتي تحرّأوا بقولهم أنهم قابلوا الخارجية الفرنسية وقد تخيلا وهماً يجلسان في حديقة اللاشابيل ( la chapelle ) .
وبأيّ حق يكذب هؤلاء علي الناس وما موقعهما من الإعراب حتي تستقبلهم الخارجية ..؟؟
نحن لسنا سذج كي يلقي علينا الشخصيتان بقاذوراتهما عبر المواقع الاسفيرية ونحن أبناء السودان بفرنسا لن نسكت لمن أراد أن يبيعنا بثمن بخس وسوف نوافيكم بتفاصيل دقيقة عن الشخصيتين وعن كل خطواتهما في سبيل المصالح الذاتيه عما سبق ،،،،، لا مكانة لحلفاء المؤتمر الوطني ،،،
أن عادوا عدنا وإن لم يعودا عدنا

رابطة النشطاء والحقوقيين لأبناء دارفور بفرنسا
ع/ أرباب عز الدين
٢٨ مايو ٢٠١٣
باريس

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.