طالع بعض ممتلكات الفاسد غازي صلاح الدين العقارية.

عبد الغفار المهدي

عودتنا الانقاذ دائما على الكذب واظهار بعض رموزها بالصدق والشفافية،وخير مثال لذلك الأمر هو الدكتور غازى صلاح الدين والذى يدعو الآن للتغيير أو (التدوير) ان صح التعبير فى منظومتهم الفاسدة ومعه مجموعة (السائحين) ،فالدكتور غازى الذى يكذب ويتجمل حتى يظنه الكثيرين قديسا صادقا وهو غارق في الفساد والشخص الذى لم يتحدث عنه الناس.

يمتلك الدكتور القديس قصرا منيفا فى بحرى بحلة حمد على النيل مباشرة فى مساحة تزيد عن الفدان،قامت ببنائه شركة صينية قرب النقل النهرى الذى انتزع بضم الألف وبيع بكسر الباء بثمن بخس لشركة ديار القطرية التى قامت ببناء أبراج سكنية بها ألاف الشقق ولقد تم اهداء عدد كبير من رموز النظام الفاسد شققا فى هذه الأبراج ومنهم على سبيل المثال الطفل المعجزة مصطفى عثمان اسماعيل وأشقاء الرئيس وعبد الباسط حمزة والطيار الخاص بالفاسد الأكبر المشير المثير البشير وهذا تحديدا يستأجر شقته مدير مصرى ببنك الخرطوم،وشقة الطفل المعجزة يستأجرها دبلوماسى بالسفارة الايرانية.

الا أن الدكتور غازى أراد أن يكون أكثر فسادا فلم يأخذ شقة كاخوانه فإمتلك أرض وبنى عليها قصره المنيف الذي يطل عل النيل وكل مواد التشطيب تم استيرادها في كونتينرات خصيصا لهذا القصر ، ويمتلك عازي صلاح الدين عقار بالعمارات – الخرطوم تم شراؤه بمبلغ 400 مليون جنيه حينما كانت لها قيمة وتبلغ قيمته حاليا مليارات الجنيهات ومؤجر الى جهة دبلوماسية بمبلغ 10 الف دولار شهريا.

بالاضاف الى ذلك يمتلك غازي منزلاً فى الصافية وكذلك عمارة من عدة طوابق ناصية ببحرى تفتح شرقا على مبنى الشرطة الشعبية،كما يمتلك قداسته عمارة من عدة أدوار فى شارع محمد نجيب بالخرطوم مسجلة باسم زوجته (بنت ال هبانى).

هذا بخلاف الأموال التى يملكها أبناؤه ويتاجرون بها من خلال شركة مع أبناء خالتهم زوجة (مبارك الفاضل)

ويمتلك الرجل الذي يعتبرونه من أنزه قيادات نظام البشير شقة فى لندن كان يقيم بها صهره (زوج ابنته) الصحفى والذى كان ينتمى للمؤتمر الوطنى وكان دبابا مجيدا وعمل بجهاز الأمن وقام بتعذيب عدد من الشرفاء وهو الآن يقود خطاً معارضا مع السائحين و أصدر كتابا مؤخرا ينتقد فيه المؤتمر الوطنى.

السؤال:ـ من أين أتى القديس غازى بكل هذه الأموال في فترة حكم نظام الانقاذ هذه وهو ابن موظف كان يعمل بمشروع الجزيرة ولم يعرف بضم الياء عنه أنه من أصحاب الأموال أو التجار ولم يورث غازى أى أموال هذا هو المعلوم وما خفى أعظم؟؟

السؤال :ـ درجت الحكومة على اتهام منظمات العمل المدنى والأحزاب بتلقى أموال من الخارج وعمالتها للمانحين،وقبل تعيين القديس مستشارا للرئيس كانت منظمته تعمل وتتلقى الدعم من الاتحاد الأوربى وغيره من الجهات ولم يتهم بعمالة لماذا؟؟

الاستفهام الأكبر والأخطر يتمثل فى تلك القوى من المعارضة والتى حتى الآن لاتريد أن تفهم أن هذا النظام يريد تغييرا باعادة تدوير نفسه وهم راضون بدور الكومبارس وغيرهم لديه مصالح تجارية.

وبدون تعليق،هل يعلم الأخوة المعارضين والاعتراضيين والأرزقية أنهم يشاركون فى اعادة تدوير نظام الانقاذ بهشاشة مواقفهم وتلهفهم للمشاركة من دون وعى؟؟؟

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, خفايا وأسرار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.