المهدي لا يريد دفع أنصاره «إلى التهلكة»

الخرطوم – النور أحمد النور

أعلن زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي رفض حزبه دعوة من حزب المؤتمر الوطني الحاكم للمشاركة في المحادثات الجارية في أديس أبابا بين الحكومة ومتمردي «الحركة الشعبية – الشمال»، ورأى ان التغيير مكلف لبلد مثل السودان يعج بحنود 50 فصيلاً مسلحاً.

وجدد المهدي في مؤتمر صحافي أمس دعوته إلى عدم اللجوء إلى العنف لإحداث التغيير في البلاد، موضحاً أن الحل السياسي الذي يسعى اليه عبر أجندة وطنية يزحف نحو الامام «والبلاد لا ينقصها أناس يرفعون سلاحاً ولا نريد زيادة برميل بارود»، مشيراً إلى ما يجري في سورية.

وأشار المهدي إلى أن النظام الحاكم يواجه حراكاً داخله لإحداث تغيير كما انه يواجه بالحركات المسلحة في أطراف البلاد. وقال إنه مسؤول عن اعضاء حزبه وعن كيان الانصار الديني الذي يستند اليه ولا يمكن ان يدفع بهم «الى التهلكة» واختيار طريق غير صحيح لإحداث تغيير.

ورهن مشاركة حزبه في الحكومة بأسس تتعلق بالمشاركة القومية وفقاً لشروط تحول ديموقراطي. وقال إن الحزب الحاكم دعاهم للمشاركة في الحكومة العريضة لكنهم رفضوا ذلك. وتابع: «لا يهمنا من يحكم السودان ما يهمنا كيف يحكم السودان ولن نشارك إلا بشروط محددة».

وأعلن المهدي رفض حزبه تلبية دعوة الحزب الحاكم للمشاركة في مفاوضات أديس أبابا بين الخرطوم ومتمردي الشمال وقال انهم أبلغوا الحزب الحاكم بأنهم لن يقبلوا مشاركة «زخرفية وديكورية».

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.