الجزء الأول من((أخطر قنصل سودانى فى اروبا))

الجزء الأول من((أخطر قنصل سودانى فى اروبا))
فى البدء احييكم بتحية الاسلام الخالدة  واحب ان اكتب لكم مباشرةً ولكن لا اعرف  من اين ابدأ واين اتوقف فالموضوع  خطير وجد رهيب ولابد للسادة القراء أن ينتبهوا الى هذه المعلومات ربما ياتى يوم يحاسب فيه هذا الشخص  الانتهازى والعميل المزدوج الذى يعمل فى الخفاء لمصلحته الشخصيه وأنوه أن هذا الموضوع يهم كل السودانيين بمختلف أطيافه وألوانه السياسيه فى الداخل والخارج لأن هذه الشخصيه تلعب على كل الحبال حتى حتى مع الاحزاب والحركات المعارضة للنظام فى السودان أى أن هذا المعنىِ هنا يتلون كلحرباء٠ نأسف لطول المقدمة وسوف أدخل فى لب الموضوع بشكل مرتب ومختصر:
١)أشعال الفتن بين افراد الجاليه السودانيه وهذا ديدنه حين كان قنصلاً فى إحدى الدول العربية والتجسس عليهم وكبت أنشطتهم وفرض أرآءهِ الشخصيه على الناس بالترغيب والترهيب والكذب الخداع٠
٢)تدمير بيت السودان بمدينة فيينا وتشتيت أعضاءه  مما أدى الى الفرقة والبغضاء بين أفراد الجالية ونتج عن هذا قلة ألاشتراك المالى والأن بيت السودان مهدد بالإغلاق٠
٣)إستحواذه هو وأعضاءه من المؤتمر اللاوطنى على النادى السودانى النمساوى وقتل هذا الصرح العظيم الذى كان يربط بين الجالية والمجتمع النمساوى٠
عمل صفقات مشبوهه بين ودول من أروبا الشرقية وقد استفاد من وراءها مبالغ طائلة بإعتباره الوسيط بين الحكومه والشركات الأجنبية على سبيل المثال ((مشروع الترام او الترماى-سكة حديد فى العاصمة للمواصلات)) والذى لم يرى ولن يرى النور حتى الأن وهى صفقة فاشلة قد تمت بينه وبين قتلة إقتصاديين أى أنهم لن ينفذوا هذه المشاريع بطريقةٍ ما ويدخلوا السودان فى ديون٠
٥)له علاقات مشبوهه مع اجهزه أمنية لدول تعتبر عدوه للسودان وتهدد الأمن القومى٠ وقد شوهد هذا
الرجل عدة مرات خروجه من سفارات لدول ليست لها أى علاقات دبلوماسيه مع السودان بل إن احد الدول تعتبر عدوه وممنوع السفر إليها ٠
وخلاصة هذا الموضوع أن المدعو يوسف الكردفانى القنصل السودانى بدولة النمسا وأعوانه من المؤتمر اللاوطنى ماهم إلاأداة من أدوات التخريب وانا كفرد من الجالية السودانيه أوجه نداء الى الخارجية السودانية الرجاء ثم الرجاء احترامنا كسودانيين نعيش فى بلد ديمقراطى ونتمتع بكل حقوق المواطنة وإلا وربى الكعبة لنقوم بفتح بلاغ ضد هذا المدعو ولدى  مايثبت توريط هذا الرجل الذى يمثل نظام دوله وإن غداً لناظرهِ قريب٠

 أكتفى بهذا وإلى أللقاء فى الجزء الثانى

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, خفايا وأسرار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.