موسى هلال: كبر وكمال عبد اللطيف تسببا في أحداث منطقة جبل عامر

قال الشيخ موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد، المستشار بديوان الحكم اللا مركزي، إن المفاوضات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة بخصوص سلام دارفور عبارة عن تجزئة للحركات المسلحة لشرائح، ورأي أنه من الأجدى أن يتم التفاوض مع الرؤوس.

وشدد في برنامج لقاءات الذي بثته (الشروق) أمس، على أهمية عدم تجزئة الحوار مع الأحزاب السياسية أو الحركات التي تحمل السلاح بدارفور، وأضاف: علينا أن نحاور الرؤوس والأصل موجود. وقال إن مشكلة دارفور تبنتها مجموعات محددة مثل حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وأبان أن قيادات هذه الحركات حصرت نفسها في إطار ضيق جداً للتعبير عن القضية.

وأشار إلى أن السلطة الإقليمية لدارفور كان يجب عليها أن تقيم مؤتمراً جامعاً لأهل الإقليم للتنوير بالاتفاق والالتفاف حول رأي واحد لمستقبله قبل السعي لقيام مؤتمرات المانحين. وأبان أن دور الإدارة الأهلية المتعارف عليه بالأرياف تأثّر بالحروب التي قامت بها الحركات، وكثير منهم أخلوا مواقعهم، وقال: لكن دورها إيجابي ويقدم خدمة تفاعلية مع المجتمع. وجدد هلال اتهامه لعثمان يوسف كبر والي شمال دارفور وكمال عبد اللطيف وزير المعادن بالتسبب في أحداث منطقة جبل عامر.

وقال إنه مستعد لإثبات هذا الاتهام إذا تم استدعاؤه بصورة رسمية، وأشار إلى أن زيارة وزير المعادن ووالي شمال دارفور للموقع كانت سبباً في إنفلات الأمن. وأضاف: كان هناك تحرش تم لمجموعة بني حسين بمنقبين آخرين حملت شبهات الطرد لمجموعات من المنقبين لتأتي الشركات، وأضاف: لن يستفيدوا من الذهب لأنه رزق دنيا. وكشف هلال عن اتصالات يجريها مع عدد من قادة الحركات المسلحة، ونوه إلى معاصرته لأغلبية قيادات الحركات المسلحة، وقال: لديّ معهم علاقات وخطوط اتصال ولا نتكتل في شئ يضر بالوطن. وأبدى امتعاضه ممن سماهم بـ (الصفوة) داخل المؤتمر الوطني، قال إنهم يهملون قواعد الحزب وكوادره ويتعاملون مع الحزب كسلعة يمتلكونها، وأضاف: لا أرضى عن هذه الصورة.

( الرأي العام)

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.