ركن نقاش بركاني لمركزية الشباب والطلاب حركة العدل والمساواة السودانية

بسم الله الرحمن الرحيم
مركزية الشباب والطلاب حركة العدل والمساواة السودانية
مكتب الداخل
امانة جامعة النيلين_كلية التجارة
ايمانا منا لتطلعات وضرورات المرحلة ومواصلة لمسيرة النضال والكفاح والمد الثوري البركاني حتي اسقاط النظام لقد اقمنا باليوم الخميس المواقف٢٨/٣/٢٠١٣ ركنا مركزيا في جامعة النيلين كلية التجارة
رغم حظر النشاط الطلابي لمنابر مكونات الجبهة الثورية السودانية الا
اننا تخطينا بموقف بطولي وثوري وكسر حاجز الحظر بكل شجاعة
حيث خاطبنا القاعدة الطلابية وكان الركن حاشدا جدا وتناولنا ثلاثه محاور وكالمعتاد بدأنا بقضايا الطلاب الاساسية وانتقدنا ما يسمي بالاتحاد طلاب جامعة النيلين بشكله المشوه الذي لا تعبر عن آراء الطلاب ناهيك عن الوقوف معهم
وعن البيئة الجامعية المتخلفة جدا
وكذا الحال عن المنهج المفرغ من محتواه الذي لا يعكس التنوع والإرث الثقافي للدولة السودانية
كما رفضنا الاسلوب المتبعة للرسوم الدراسية وطالبنا بالحلول العاجلة
كما تناولنا عن الراهن السياسي بتجلياته ومستجداته وتوقعاته المستقبلية بالاضافة الي فترة بعد اسقاط النظام المرتقب واكدنا باننا بصدد تهيئه المناخ والترتيباب فترة الذي تلي زوال النظام وناشدنا كل
القاعدة الطلابية الالتفاف حول المؤسسة حركة العدل والمساواة
السودانية ضمن مكونات الجبهة الثورية السودانية الهادفة لاسقاط نظام الفصل العنصري بالخرطوم حيث اطروحاتنا كانت منطقية ولقيت استجابه كبري من الطلاب
وتطرقنا لاهداف الSUDANJEM‏ والمبادي العامة وسرد تسلسلي لإنتصارات المؤسسة العسكرية لحركتنا وثبات ثوار حركة العدل والمساواة السودانية في ميادين القتال والتحية لثوارنا الاماجد_
وشرحنا للقاعدة الطلابية باننا ثوار قبل ما نكون طلاب لذا حزرنا الكيزان من مغبة التوغل والميول تجاه العنف الطلابي لاننا في حال قدوم الكيزان بمثل هذه التصرفات
فانه رد فعلنا لا تقف في حدود الجامعة ربما يكون بداية لانفجار كتلة بركان ثوري يتحول للزحف تجاه القصر واسقاط النظام واعلان بيانا يؤكد ذلك وليس بمحال
تكلمنا ايضا عن قضايا وحقوق المرأة والطفل بشكل تفصيلي
وفتحنا فرص للنقاش والحوار
وعملنا تعقيب للمتداخلين بسلاسة
بروح ثورية محضة وهناك من اتفق
معنا في الرأي ومن اختلف معنا
والاختلاف في الرأي لن تعكر في الود قضية٠
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
وعاجل الشفاء لجرحانا اينما وجدو
والحرية لاسرانا في زنازين النظام
وإنها لثورة حتي النصر
اعلام المركزية
مكتب الداخل
الخرطوم

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.