مخاطبة جماهيرية طلابية حاشدة بجامعة القران الكريم

مركزية الشباب والطلاب حركة العدل والمساواة السودانية
‏[القوي السودانية للتغيير]
امانة جامعة القرأن الكريم
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
وعاجل الشفاء لجرحانا في الميدان
والحرية لاسرانا من زنازين النظام العنصري الاستبدادي الغاشم النتن
انطلاقا من الدور الرسالي لحركة الطلابية تجاه نشر الوعي وتنوير الطلاب بقضاياهم الاساسية وحقوقهم المسلوبة منذ تسيس التعليم العالي وتعريب المناهج
وبالاضافة الي الراهن السياسي
بالبلاد
فان طلاب حركة العدل والمساواة السودانية من ضمن نضالاتها المتواصلة قامت بمخاطبة طلابية
حاشدة ركزت في الاتي:
تطرق المتحدث الاول علي قضايا طلاب الاساسية حيث وضح بان البيئة الجامعية غير ملائم لتحصيل اكاديمي وطالب بتحسين البيئة الجامعية بما يليق الطالب الجامعي كما حزر طلاب المؤتمر الوطني اقصد [البطني] باغلظ العبارات من مغبة تضييق النشاط الطلابي والعنف الطلابي واردف باننا جاهزون لرد الحاسم والفوري لاي محاولة الكيزان من الاعتداء علي المنبر وفند بان الكيزان خاوين ذهنيا
وقصور معرفي لذا لا يستطيعون من الحوار مع الاخر المختلف عنهم
فكريا وسياسيا لذا يلجأون الي العنف بيد انه ندد باننا للحوار اهل وللنقاش الجاد اهل وللعنف اشد اهل للذين يعتدون علي المنابر
من باب الدفاع عن النفس والرؤية
وشدد علي ضرورة اعادة هيكلة الجامعات باسس جديدة بان يتم إنتخاب مدير اي جامعة من هيئة التدريس بالجامعة وليس التعيين من قبل رئيس الجمهورية وفقا لتوجهات حزبية لا تمت بصلة بالعملية التعليمية واشار بان المنهج
مشوه نسبة لتعريبها وتفريغها من محتواها اذ يتخرج الطالب خاوي ذهنيا لانه يعاني من قطيعة معرفية سببه سياسيات الحكومة العرجاء وفقا للتوجه الاحادي الذي ينتهجه هذا النظام الاستبدادي الديكتاتوري
إما البحث العلمي حدث ولا حرج
وضح بان لا يوجد مشروع بحث علمي مبتكر شيئا جديدا بل إعادة
انتاج ما هو موجود باسلوب جديد
وطالب بشدة حل مشكلة الرسوم
حتي يتسني للطلاب من إمكانية
الاستمرارية في المحاضرات
واتهم اتحاد طلاب جامعة القرأن الكريم عبارة عن اسم ليس إلا
اذ لا يحرك ساكنا واصبح عبء علي
لانها مسيسة ولا يمثل ارادة الطلاب
اطلاقا فاقد الشرعية لانها جاءت عبر انتخابات مزورة من الف للياء
لذا حث الطلاب باستعادة هذا الجسم النخابي من الكيزان حتي يراعي لقضاياهم الاساسية ويقوم بحل مشاكلهم بصورة جزرية_
اما المتحدث الثاني:
تحدث عن الراهن السياسي السوداني بصورة تفصيلية موضحا
بان الوضع يحتاج لاسقاط النظام واحلال البديل الديمقراطي وفقا لمخرجات ميثاق الفجر الجديد
‏ ‏ كما فند بان المؤتمر الوطني الان في اضعف حالاته والعد التنازلي لاسقاطه قد بدأ منذ ذمن مبكر وبشر القاعدة الطلابية بان هذا الكابوس الذي ظل جاسم علي صدر الشعب السوداني يقترب من ذهابه الي مزبلة التاريخ
والجبهة الثورية بمكوناتها المعروفة سوف تشدد النضال من اجل اسقاط النظام الدموي النتن جدا
ووضح بانه لا تفاوض ولا تهاون ولا تزحزح ولا تباطو ولا تراجع
من اسقاط النظام الذي ادمن نقد العهود والمواثيق وقتل الابرياء في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وسد كجبار وسد امري وخصخص مشروع
وشرد الشعب السوداني بين نازح ولاجئ وفتت النسيج الاجتماعي
اذ قام بتسيس الادارة الاهلية وسلح قبائل ضد قبائل وكون مليشيات لارتكاب جرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية والتطهير العرقي واستخدم اغتصاب النساء كسلاح لهتك الاعراض الحرائر
فلابد من محاسبه هؤلاء المجرمين المطلوبين دوليا عجالا ام آجلا
وأكد بان اسقاط النظام آتي لا محالة مسألة وقت فقط
بكافة الوسائل مشروعة وغير مشروعة
واختتم حديثه قائلا بان منابرنا ستتواصل
دمتم ودامت نضالات الحركة الطلابية حتي اسقاط النظام يرونها
بعيدا ومستحيلا ونراءها آتي و قريبا
واشار بان حركة العدل والمساواة حتي الان ذراعها طويلا لا يتهاون من ضرب الحكومة بيد من حديد
في العمق وبسالة ثوار الحركة [الاسكاترو ] وثباتهم في الميادين القتال يدركها الحكومة بل يرتجف النظام من مجرد عبور متحركاتنا
من _و_الي ناهيك عن صداماتنا
كل القوة خرطوم جو نغمة سنظل
نرددها واسقاط النظام وتر سنظل
نعزف فيه حتي اوانه وقريبا جدا
وانها لثورة حتي النصر
فترقبو
اعلام مركزية الشباب والطلاب حركة العدل والمساواة السودانية
[القوي السودانية للتغيير]
S.F.C
الخرطوم
٠

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.