قضية الشعب السوداني النازح و اللاجيء في دارفور ليست محلا للتلاعب و علي شعبنا تحويل كتلهم الجماهيرية لإحتلال المقار الحكومية و السيطرة عليها و إعلانها مناطق محررة.

حركة العدل و المساواة:
قضية الشعب السوداني النازح و اللاجيء في دارفور ليست محلا للتلاعب و علي شعبنا تحويل كتلهم الجماهيرية لإحتلال المقار الحكومية و السيطرة عليها و إعلانها مناطق محررة.
 

 إذ تحيي حركة العدل و المساواة السودانية جميع الشعوب السودانية في مخيمات النزوح و اللجوء في دارفور و النيل الأزرق و جنوب كردفان  علي صمودها التاريخي و مواقفها الصلبة  ضد  محاولات النظام و وكلائه في الداخل و الخارج  ، تعلن الحركة الأتي :-

1/ ترفض حركة العدل و المساواة السودانية  سيناريو ما عرف ” بمؤتمر نيالا” و تعتبره محاولة يائسة جديدة لتمييع قضية إنسانية و سياسية و إجتماعية و أمنية وطنية و من الدرجة الأولي  للشعب السوداني النازح و اللاجيء في دارفور وكذا  المناطق السودانية  الأخري و كجزء من  مخططات  لن تنتهي و سوف يتم نسخها  في النيل الأزرق و جنوب كردفان أيضا .

2/ حركة العدل و المساواة تؤكد مجددا إن  الظروف التي نجمت عنها حركة  النزوح و اللجؤ لهذه الجماهير السودانية العريضة لم تنتهي بعد  بل إذدادت تأزما من جراء النشاط العسكري  و نشاط الميليشات التابع للمؤتمر الوطني و بالتالي الحركة  تعضد علي مواقف جماهير النازحين و اللاجئين في مقاطعة أشغال  المخطط و إفشاله.

3/ إن إنهاء أزمة النزوح و اللجوء و التشرد كتداعيات نتجت جراء فعل السلطة و سياساتها ، إن حلها  لا يتم في مفاوضات و لا مؤتمرات و لا تسويات جانبية و إنما في إسقاط النظام نفسه و هو خيار الجبهة الثورية و تحالفاتها الأخري لحل شامل للأزمة السودانية.

 

4/ حركة العدل و المساواة تناشد الجماهير السودانية في النزوح و اللجوء إن كانوا في دارفور أو النيل الأزرق أو جنوب كردفان أو في أي موقع سوداني آخر إلي تحويل كتل تجمعاتهم الثورية الجماهيرية إلي تظاهرات سلمية تقوم  بالزحف نحو إحتلال المقار الحكومية و المواقع الرسمية  في الولايات و إعلانها مناطق محررة و حتما المجتمع الدولي سوف يراقب هذا النشاط الجماهيري السلمي و لن تستطيع سلطات البشير الوقوف أمام ذلك.

 

محجوب حسين

مستشار رئيس حركة العدل و المساواة للشؤون الإعلامية

26/03/2013

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.