فضائية لتعرية الانقاذ وفضحها .. لا معارضتها فحسب – 4 خضرعطا المنان

Awatif124z@gmail.com
تسع رسائل  عامرة بالمقترحات /العملية/ الجادة وصلتني هذا الاسبوع وهي تحمل شوقا  بلا حدود لقناة  فضائية تكون مرآة صادقة لهموم وطننا المنكوب وانسانه الذي تطحنه المحن والاحن ومخازي الانقاذ وفساده  المعلوم .. فلهم  جميعا شكري الجزيل ومنهم  ستستمد مجموعتنا عزيمتها واصرارها لمواصلة المشوار حتى تصبح تلك القناة / الحلم واقعا .. وهي مقترحات سأستعرض بعضها في حلقة قادمة باذن .  في الحلقات  الثلاث الماضيات أكدنا على ضرورة ان  تقوم  هذه القناة / الحلم على جهد جماعي مفتوح ولكن وفق ضوابط  محددة متفق عليها كأن تكون قناة مستقلة تماما عن اية هيمنة سواء كانت حزبية او جهوية او قبلية أو ماشابه  وان تكون مهنية  في عملها وصوتا معبرا عن كافة شرائح وفئات وقطاعات شعبنا على اختلاف انتماءاته وولاءاته واماكنه الجغرافية وان  تحمل  هموم وآمال وطموحات وأحلام الشارع  السوداني المنقسم  اليوم على نفسه بفعل ( سكاكين ) الانقاذ التي تمزق  جسد الأمة السودانية وتفتت نسيجها الاجتماعي وتعمق فيه الأحقاد والكراهية وتزرع  الفتنة حتى بين أبناء البيت الواحد وجعلت من جلاوزته متسولين  يجوبون العالم  شرقا وغربا  بحثا عن اعانات واغاثات وحلول لمشاكل وطن مختطف منذ نحو ربع قرن  من الزمان .

كنا في الحلقة الاخيرة قد أوضحنا – اختصارا – الخطوات التي استطعنا – نحن مجموعة من السودانيين في الخارج – انجازها خلال الفترة الماضية من اكمال  لدراسة الجدوى والتصديق عليها ووضع لوائح وفتح حساب بنكي بأوروبا وتفادي أمر الضرائب بانشاء ( منظمة الديمقراطية والحرية ) كمظلة لعمل القناة وتحقيق أهدافها الموتخاة فضلا عن التشجيع اللا محدود الذي وجدنا من كل من اتصلنا به .

وحتى أكون صادقا وأمينا  مع نفسي  ومع من يتابعون قضية هذه الفضائية التي طال الحديث عنها  وكثر وطال شوقنا لرؤيتها واقعا معاشا – فان قناعتنا تتفق مع الكثيرين بأنه عمل  ليس سهلا خاصة اذا  ما وضعنا  في الاعتبار حال المعارضة السودانية الذي لايسر حبيب ويدفع بـــ ( عصابة نافع ) أن  تسخر منها وتستهزئ  بها وتروج لضعفها  .. ولكنا نحلم بأن  تصحو هذه  المعارضة وتدرك حجم المخاطر التي يسعى المؤتمر الوطني لجر السودان اليها وما يمكن أن تترتب عليها سياسات هذا المؤتمر الانقلابي على صعيدي الحكم والممارسة .                                                                                              لاشك أن  الناظر لمسار الأزمة السودانية بعمق وروية حتما سيمتلئ قناعة بأن جميع  الاسباب والظروف مهيأة وناضجة لهبة شعبية عارمة يمكن لها أن  تقتلع هذا النظام من جذوره وتقذف به  الى مزبلة التاريخ  لتبني سودانا جديدا يتعايش اهلوه جميعا في سلام  وامان  وعزة ليكون  نموذجا يحتذى لدولة القانون والمواطنة والعدل والمساواة .. ولكن هيهات …..هيهات .. إلا أن حلمنا سيظل أقوى .

والجديد هذه المرة – لمن ضاقوا بكثرة الكلام حول هذه القناة / الحلم والكتابة عنها – هو أن خطوات عملية وجادة وصادقة جرت وتجري الآن على أكثر من صعيد وفي أكثر  من بلد لكي  ترى هذه القناة النور رغم  تلك الصعوبات  التي  نقر بها  جميعا ونعترف .. الا أن أصحاب المبادئ  لاييأسون ..  فقد تمت اتصالات ببعض من رموز المعارضة السودانية في الداخل والخارج من اصحاب المواقف المعروفة والمعلنة بعيدا عن ( الدغمسة ) و( التغبيش ) و( المناطق الرمادية ) و( المنطق الملتوي) و( الحديث الملولو) وهو ما سنعرض اليه في الحلقة القادمة بجانب تلك السلسلة من المقترحات الجادة التي اشرت اليها في صدر هذا المقال .. وكل ذلك يجئ في اطار مساعينا الدؤوبة لبلورة رؤية موحدة وقادرة على احداث اختراق ما على طريق قيام قناة تقنع الجميع  وتصبح صديقة مقربة لهم ووليدا يسهرون الليالي لسلامته والحفاظ عليه.  

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.