على عثمان- نائب البشير – مطلوب للجنائية الدولية

بسم الله الرحمن الرحيم
   عجبآ أن يقول طه أن الحركات المسلحة لا يسمح لها بإسقاط النظام بقوة السلاح.
   وعجبآ أن يتهم طه الحركات المسلحة بقتل القوات الأممية ( اليوناميد ) وممارسة نهب البنوك وإختطاف الأجانب  وإثارة الفوضى الأمنية وهو الذى يصدر التعليمات  لإرتكاب تلك الجرائم وأنه هو الذى  يدرب ويسلح ويحدد متى وأين يرتكبون تلك الجرائم .
       طه يضحك على نفسه ظنآ أنه يضحك على الآخرين .
     عجبآ أن يصرخ على عثمان محمد طه فى مؤتمره الصحفى الذى عقده فى يوم الثلاثاء 2013/3/26 والذى حشد له ما حشد من الناس  العدو والصليح ثم كل الإعلاميون وكأنه يرمى الى تدشين أعماله خلفآ للبشير الذى أعلن أنه لا يرغب فى ترشيح نفسه للطوره القادمة  حيث لم يجد طه حديثآ أحلى وأوقع للسامع غير حديثه عن الحركات المسلحة السودانية والذى جاء حديثه كأنه بشاره سعيده للزمره الحاكمة ونعى للشعب السودانى الذى عانى ما عانى جراء السياسات الفاشلة التى تنتهجها نظام الخرطوم ليقول طه ( أنه غير مسموح للحركات المسلحة أن تستخدم القوة والسلاح لإسقاط النظام  فى الخرطوم مبررآ أن إستخدام القوة يرفضها ويمنعها تلأمم المتحدة وكذلك يعارض كل مبادئ المنطمات الحقوقية والإنسانبة والإقليمية مثل التعاون الإسلامى والإتحاد إفريقى والإتحاد الاوربى ، أيدرك أن الحرب الدفاعية المشروعة التى تخوضها الحركات المسلحة ينظمها القانون الدولى الذى ينكرون السيادة على أفعالها القذره .
     عجبآ أن يقول طه ذلك وكأنما  يختصر دور المنظمات الأممية والحقوقية والإقليمية فى حماية القصر الجمهورى السودانى وعلى حساب الذين يقيمون على جواره من المدنيين ، أما الذين يسكنون فى هامش العاصمة السودانية أو فى دارفور وجبال النوبة وكردفان والنيل الأزرق والشرق كأن لا حق لهم فى الحياة ولا نصيب لهم من الحقوق فى المنظمات الأممية والأقليمية أى بإعتبار ان الهامش كأنهم لم يكونوا بشرآ يستحقون الحياة كغيرهم من البشر على إمتداد المعمورة .
     لقد ظل الهامش السودانى يعيش فى إضطهاد وذلك بمصادرة حقوقه كمواطن فى الدولة السودانية  وحينما أراد أن يطالب بحقه فى ال فى التنمية ومساواته بغيره من السودانيين واجهه نظام الخرطوم بمشروع الإبادة الجماعية وذلك بإزالته من الوجود  أى بإزالة كل المكون البشرى والحياتى فى دارفور ليتم إعادة وصياغة الديمغرافيا من جديد ليضمن النظام فيها بقاء انسان دارفور فى إضطهاده وفقره وجهله حتى يضمن النظام مصدر تلأياسى للعمالة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.