د.ابنعوف مرشح الرئاسة السابق ورئيس حركة تغيير السودان: البشير وحزبه لن يفوز في قرية واحدة سودانية

بسم الله الرحمن الرحيم
     حسنآ فعلت تشاد بإستجابتها لدعوات ﺍﻟﻤﻨﻈﻤات الحقوقية ﺍلتى طلبت  من تشاد ان بالقبض على ﺍﻟرئيس السودانى سيئ  الذكر عمر حسن احمد البشير على خلفية ارتكابه جريمة الإباده الجماعية في دارفور بالاضافة الى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية . رغم ان ﺗشاد لم تقبل على ﺍﻟﺨﻄوة الأكثر جرأة وهو القبض الا إنها بمجرد رفضها ﺇﺳﺘﻘﺒاله يعد خطوة متقاربةدمة من تشاد تجاه القبضايا العادلة ودائمآ ﺗﺴﺘﺨدم الدول الدسلوماسية الناعمة فى التعبير عن ﺍﻟﻤﻮﺍقف فيكون التأجيل الى ﺃجل غير مسمى فى محل غير مرحب به أو غير مرغوب فيه ولكن حتى ﺍﻟﺪبلوماسية الناعمة من نظام تشاد تجاه الرئيس السودانى الذى يحظى ﺑﺘﻘدير وأحترام يصل لدرجة القدسية لذلك أن مجرد التأجيل يعد تجاوبآ كبيرا من تشاد تجاه القضايا العادلة.
      لقد كنا نتساءل منذ أمد بعيد عن السر الذى يجمع بين الرئيس التشادى والرئيس السودانى مما يدفع بالأول الى الإحترام لدرجة التقديس ﻟﻠﺚانى فى حين لم ﻧﻠحظ للثانى موقفآ يعبر فيه عن إحترامه للأول  وأن كل ما يقوم به عمر حسن ﺍحمد ﺍﻟﺒشير تجاه قرينه ﺍﻟﺘشادى حالة ﻧﻔاقية منه لتحين الفرصة المناسبةﻟﻺ‌ﻧﻘضاض عليه وذلك نابعآ من إيمان وقناعة الرئيس عمر حسن احمد البشير أن تشاد مجرد إمتداد سياسى طبيعى للسودان ممثلا فى حزب ﺍﻟﻤؤتمر الوطنى ثم أنه يرى ان شخصية الرئيس التشادى مطمئن حتى يكون حليفآ إستراتيجيآ مواليآ حسب فهمه للتوالى الذى يجعل من ﺗشاد مستنسخ سودانى وهدأ هو ﺍﻟسبب الذى جعل عمر البشير ومن وراءه بعض القوى الإقليمي يفكرون منذ وقت ﻣﺒﻜر فى إيجاد بديل للرئيس ﺍﻟﺘشادى وان يحقق أهداف التغيير ولو بمراحل  ومحطات .
     لقد بدأ تنفيذ خطة التغيير منذ ﻋام 1994م وذلك بإحتضان المنشق محمد قرفا ﺍبن اخيه  محمد نور عبدالكريم ﺍﻟﻠذان إشقيا فى 1994/9/14م ومن بعده العقيد الجنيدى ثم محمدنورى ثم محمد نور عبد الكريم ثم توم أردمى ثم أحمد صبيان ثم ﺑﻘايا أحمد صبيان ﻭﻫﻜﺬﺍ حتى ﺗﺎﺭﻳخ اليوم حيث هناك نشاطآ للمعارضة التشادية  داخل مدينة  الجنينة فتحت ﻣﻜﺎتبهاسواء أكان داخل الأحياء أو فى وسط السوق بعد أن حظيت بدعم عسكرى ولوجستى من تلك الدويلة المن

    

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.