ياثكالي واليتامة لا اقول لكم اصبرو بل أخرجو وطالبو بالقصاص

محمد نور عودو
كفاية صمت كفاية سكوت حان الآن يا ثكالي ويايتامة لكي تطالبن بالقصاص من قتل ابنائكم وأباكم  لا شك ان كل أم تحمل قصة مختلفة وحلم ولدها الذي فقدته وكل طفل يحمل قصة مختلفة عن مقتل ابيه او أخيه ولا  شك أن تلك المشاهد والمجاز الوحشية التي إرتكبها حكومة المؤتمر الوطني والتي لم نجد لها وصفآ راسخة في أذهانكم تلك المجازر التي إنتهت به كل الأوصاف السيئة ومازالت مستمرة ضد الاطفال الصغار والشيوخ والنساء بدون اى جرم يرتكبوها إن بشاعة هذة الجرائم يؤكد تنصل حكومة المؤتمر من كل الصفات البشرية. أعرف تمامآ أن عيونكم تبحر بدموع الدم أنتم ترون من قتل أولادكم ويتم أبناءكم يمر أماكم ويرقص امامكم دون أدني تعبير لكم .وأنتم تنتظرون العدالة الدنيا قبل عدالة الآخرة  لذلك لا أقول لكم اصبرو وإحستبو يا ثكالي  ويتامة السودان بل أخرجن وطالبو بلقصاص من قتل أولادكم ويتم أبنائكم وحرق اكبادكم وحرق بيوتكم وترجمو حبكم لضحايكم بكلمة غضب وإعلنو براءتكم  ممن يقتلون القتيل ويرقصون أمام أهله.أن دماء أبنائنا الذين ماتو بلامراض وطيارات الأنتونوف  ليس أقل من دماء أبناءهم الذين يحمونهم حتي من الأمراض البسيطة يطيرون بهم الي أوروبا وأمريكا وماليزيا والصين للعلاج من الصداع بأموال الشعب .وأهلنا البسطاء الذين  يموتون في الشوارع  والذين لم يلقو العلاج لا في المستشفي ولا دواء في الصيدليات ليسو بأقل من الرئيس عمر البشير الذي ترك البلد وهرب الي السعودية للعلاج لمجرد وعكة في الحلق خوفآ من الموت . لكن الموت التي تفرون منه فملاقيكم  نسأل الله أن يعجل بزوال حكومة المؤتمر الوطني وبزوال كل من يدعمه .أللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ياعزيز ياجبار  نسأل الله أن ياخذهم اخذ عزيز المقتدر.
nouraoudou@ymail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.