مناشدة لوقف القتل والقبض علي عمر البشير

السادة والسيدات السلام عليكم
أنا سعيد أن أكون بينكم اليوم هنا في جنيف نعم لقد أتينا من مختلف الدول ومن  القارات مختلفة  وهدفنا واحد وهو  حقوق الإنسان في بلداننا وقاراتنا أيها السادة والسيدات دعوني أشكر بإسمكم للمنظمين وألقائمين بهذة القمة في جنيف المعروف بإسم قمة جنيف للديمقراطية وحقوق الإنسان بما يقومون به من عمل إنساني مهم من أجل حقوق الإنسان .السادة والسيدات من هذة القاعة أناشدكم وأناشد مجلس حقوق الإنسان في جنيف والمحكمة الجنائية الدولية  أن نسطر لكم هذه المناشدة الهامة وأتمني أن تجد الإعتبار والإهتمام من الجميع  أناشدكم جميعآ لضغط علي الحكومة السودانية لكي توقف القتل المستمر للمدنيين الأبرياء في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وجميع أنحاء السودان  وعدم طرد المنظمات الدولية التي تساعد النازحين في معسكرات النازحين الذين شردتهم الحكومة  السودانية ومليشياتها. والسماح  لهذة المنظمات بتقديم المعن والأدوية و بتمرير المعونات الي معسكرات النازحين. ووقف الإعتقالات العنصرية   لطلاب دارفور في الجامعات وإغتيالهم  وإعتقال السياسين وإذلالهم .ووقف ملاحقة النشطاء و الناشطات وإضطهاد .النساء السادة والسيدات . إن إنتهاكات حقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية من قبل  حكومة المؤتمر الوطني في السودان  أصبح أمر مخيف لكل إنسان ونلفت إنتباهكم لبشاعة ما يتعرض له الشعب السوداني من جرائم لا تحصي ولا تعد .السادة والسيدات  كما معلوم لديكم أن الرئيس السوداني الجنرال عمر حسن أحمد البشير مطلوب لدي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي منذ مارس 2009 لكن لم يتم القبض عليه حتي الآن رغم أمر القبض الصادر قبل أربعة سنين تقريبآ لقد زار دولة تشاد  قبل يومين برغم مطالبة المحكمة الجنائية الدولية والنشطاء والحكومة البريطانية .حكومة التشادية بتسليم عمر البشير للمحكمة لكن لم يتم القبض علية مما ترك آثرآ سيئآ لدي الضحايا   إنها كارثة .وجود عمر البشير خارج قضبان لاهاي يعني المزيد من القتل والإضطهاد في السودان وتهديد لدول الجوار بإيواه الإرهابين لقد وردت في بعض الصحف الأيام الفائتة بفرار مقاتلي مالي الي دارفور مما يعني أن المنطقة قد تشهد المزيد من التدهور الأمني ويهدد دول الجوار إعادة إحترام حقوق الإنسان والديمقراطية في السودان لا تتم الا بعد القبض علي الرئيس عمر البشير لذلك أناشدكم بشدة لمناشدة الأمم المتحدة لتطبيق المادة السادسة للقبض علي الرئيس عمر البشير معاونيه والمجرمين الذين إرتكتبو الجرائم ضد شعوبهم ومطلوبين لدي العدالة الدولية  في حكومة المؤتمر الوطني لكي نعيد الإعتبار للضحايا الذين فقدو ذويهم وأموالهم وأرواحهم .
وأتمني أن تلقي مناشدتي هذا الإعتبار
محمد نور عودو
 جنيف
19/02/2013

nouraoudou@ymail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.