قالها الافندى واكدها جبريل

         على ابوزيد على
 
           بينما كان الزعيم السوفيتى الحديدى ساتالين يحتضر فى فراشة ومن حولة بعض افراد اسرتة واركان نظامة اقترب منة وجلا كبير القساوسة وسالة قائلا –سيدى الرئيس هل غفرت لاعدائك –فتح ستالين عينية الحادتين نحو رئيس القساوسة قائلا–ليس لى اعداء لقد قتلتهم جميعا
   ظل اخى الصديق يرفدنى عبر بريدى الالكترونى بكل ما يكتبة الدكتور عبدالوهاب الافندى والذى قرأت لة كتاباتة المبكرة عن الانقاذ واخيرا اطلعت على مقالة الناقد لميثاق الفجر الجديد الذى تم توقيعة بكمبالا بعنوان -الاشكاليات فى وثيقة كمبالا -خطوة للوراء تجاة الازمة السودانية المزدوجة ومن ثم قرأت ما سطرة الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة وأحد اركان المعارضة المسلحة فى التصدى لمجموعة الافكار التى جاءت فى مقال الدكتور الافندى بعنوان الدكتور الافندى وخيار اليوتبيا وعقب الافندى على ملاحظات الدكتور جبريل بعنوان -سفك الدماء ليس طوباوية
       ان جوهر رؤية الدكتور الافندى فى مقالة يكمن فى ان ميثاق كمبالا يجر البلاد الى العنف وسفك الدماء واشرنا فى صدر هذا المقال الى الفعل المستحيل الذى ادعاة الزعيم السوفياتى ستالين فلا احد يستطيع ان يقضى على كل اعدائة بالعنف والقتل واطلق الدكتور الافندي اضاءات على اتخاذ نهج العنف والسلاح لمنازلة الحكومة وان الثمن الذى يدفعة البلاد والارواح التى تزهق والدمار الذى يلحق بالثروات ثمن باهظ فى ظل الواقع الى يعيشة السودان و من خلال التجارب السابقة التى مرت بها البلاد مثلة فى حرب جنوب السودان التى استمرت لما يقارب نصف القرن وراح ضحاياها من الارواح ما يفوق المليونين من الانفس واقعدت بالبلاد واوقفت التنمية وادت الى عدم الاستقرار السياسى الى نعايشة اليوم ورغم الحرب الضروس المهلكة تلك لم تتوصل القوى الجنوبية الى تحقيق اهدافها ولم تستطيع ان تستولى على مدينة حضرية فى الجنوب الا بعد الجلوس للتفاوض الذى ادى الى قيام دولة منفصلة وليست تجربة الحرب بدارفور بعيدة عن خطل الاستمرار فى الركون الى العنف والاحتكام لقوة السلاح لتحقيق الاهداف التى يسعى لها المنتفضون ضد الدولة والحكومة وقد اشرت فى مقالى السابق بمناسبة مرور عشرة اعوام على حرب دارفور الى الثمن الباهظ الذى يدفعة الانسان والوطن جراء استمرار هذة الحرب وتوطن العنف فى المنطقة الى مدى غير معلوم فقد والمعلوم يقينا ان الوصول الى تحقيق مطالب اهل دارفور لن يتحقق بالحرب حتى ولو جاء نظام اخر غير النظام القائم
وعودة الى افكار الدكتور الافندي عن وثيقة كمبالا فقد سلط الضؤ على حال مكونات التحالف المتمثلة فى المعارضة الحزبية والحركات المسلحة وفى جانب الحركات المسلحة والحركة الشعبية قطاع الشمال فواقع الحال تبين ان الحركات تسعى لحسم الاوضاع من خلال الانشقاقات والرصاص وفقدان الثقة فيما بينها وحال وصول التحالف للحكم الذى يبدو بعيد المنال فان احتكام هذة الحركات واحتكارها لعنصر السلاح فية تهديد للاطراف المدنية فى التحالف وتمكين للاستبداد الثورى القادم وفى جانب المعارضة المدنية فالدكتور الافندى يشىر الى انتهازيتها من التجارب السابقة فى استخدام العارضة المسلحة للوصول الى السلطة وان من بينها من تعاون مع انظمة شمولية ولم يقدم اعتذارا للشعب وان الاحزاب الكبيرة التى تمثل المعارضة المدنية تفتقر للديمقراطية داخل مؤسساتها وعاجزة عن طرح بديل ديمقراطى مقنع يعبر بالبلاد الى واقع افضل
       خلص الدكتور الافندى فى مقالة الى ان الكفاح المدنى هو الافضل من بين خيارات العنف والاقتتال وسند توجهاتة بالنجاحات التى حققتها دول الربيع العربى فى تغيير الانظمة الاستبدادية مثل نظام بن على ومبارك وانها حققت هذة الجاحات المذهلة باقل التضحيات وفى مدى زمنى قصير رغم التضييق الممنهج على المعارضة فى تلك الدول وعدم الاعتراف بمؤسساتها وكياناتها
            اشار الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة في تعقيبة على مقال الدكتور الافندى الى ان المعارضة المسلحة اجبرت على حمل السلاح حين سدت امامة منافذ الحوار وحين نادى النظام الى النزال واشار الى وعى المعارضة المسلحة بمتطلبات الحوكمة والديمقراطية مشيرا الى نجاحات الازرع المسلحة للثورات فى جنوب افريقيا والدور الفعال للجناح العسكرى فى القضاء على النظام العنصرى فى تلك الدولة واتهم الدكتور الافندى بانة يخذل المعارضة باختيارة لهذا الوقت وانة يقدم خدمة جليلة للنظام القائم من خلال ايغار صدور مكونات المعارضة وتشكيكها فى بعضها ويطالب المعارضة بالطوبايية المثالية فى مواجهة النظام
ونواصل بحول اللة
وللة الحمد
abuzied100@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.