فى مؤتمر الوطنى الاتحادى بولاية الجزيرة ثلاثة لاءات

مدنى حسن محمد عبد الرحمن
عقد الحزب الوطنى الاتحادى بولاية الجزيرة مؤتمره العام وذلك فى اطار التحضير للمؤتمر العام بعد انعقاد مؤتمرات على مستوى المحليات وذلك بحضور الاستاذ يوسف محمد زين رئيس الحزب الوطنى الاتحادى وفى بداية المؤتمر تحدث الاستاذ الطريفى يونس رئيس المؤتمر بولاية الجزيرة معلنا انعقاد المؤتمر العمبواية الجزيرة ثم تحدث المهندس عثمان ابو زيد ممثل القوة السياسية بولاية الجزيرة ود مدنى محييا الشيخ عبد الله الريح ازرق طيبة لوقفته الصلبة ومناصرة قضايا المزارعيين بمشروع الجزيرة ومناهضة قانون مشروع الجزيرة حيث اكد رئيس الحزب ان انهيار مشروع الجزيرة كان امر منظم ومدبر من النظام وان الحديث عن اعادة المشروع لسيرته الاولى ماهو الااستهلاك سياسى وان المشروع كان من اعظم المشاريع وان اعادة بناء المشروع يحتاج الى عشرة مليار لبنية الرى فقط واذا كانت الحكومة جادة لابد من ان تستجلب له قرض مثلما حدث فى سد مروىوان انهيار مشروع الجزيرة كان انهيارا اقتصاديا للبلاد وقال ان البلاد تشهد انهيارا منيا فى جنوب النيل الازرق وجنوب كردفان ودار فور مطالبا الحكومة فىحال رغبتها فى الحل السلمى ان تشكل حكومة قومية ولجنة للدستور وفترة انتقالية وانتخابات حرة ونزيهة ليست فى ظل هذه الحكومة ثم تحدث الاستاذ مجدى سلم المحامى رئيس اللجنة التحضرية للمؤتمر الولائى حيث قال ان التحضير لمثل هذه المؤتمر وجد صعوبات عديدة حيث ان الاجهزة رفضت لنا قيام هذا المؤتمر فى الميدان امام الدار مثلما كانت ترفض دائما قيام الندوات السياسية رغم ان قانون الاحزاب يتيح لنا ذلك كما قال ان الدستور يتيح حق التظاهر السلمى وقيام الندوات و هذاما يجبرنا على قيام مثل هذا المؤتمر فى هذه الصالة خارج المدينة وقد سبق للنظام ان حاصر المدينة باربعة الف شرطى لمنعنا من قيام ندوى ولذلك قرر مؤتمر الولاية الرفض التام فى المشاركة فى سياقة الدستور وكذلك المشاركة فى هذه الحكومة وايضا الرفض فى المشاركة فى الانتخابات القادمة فى ظل هذا النظام ثم تحدث الاستاذ يوسف محمد زين رئيس الحزب معلنا تمسكه بمبادى الازهرى والذى اسس لقيام الحزب منذ عام 1952 بانعقاد اول مؤتمر وان اخر مؤتمر كان عام 1962 وذلك بسبب سياسات الحكم الشمولية واننا نسعى لبنا الحزب من القاعدة للقمة وان الايام الماضية شهدت العديد من المؤتمرات فى بعض ولايات البلاد وقال انه سعيد جدا ان يسم الثلاثة اعلانات الرافضة للمشاركة فى الدستور والحكومة والانتخابات وان التاريخ يعيد نفسه ولابد من اسقاط هذا النظام

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.