عرمان :ذاهبون الى اديس ابابا وعلى المجتمع الدولي معاقبة من يتخلف وعلى الصوارمي تجهيذ اكاذيبه لصيف طويل من النيل الازرق الى دارفور

 بعد لقائة الخارجية البريطانية :
عرمان :ذاهبون الى اديس ابابا وعلى المجتمع الدولي معاقبة من يتخلف وعلى الصوارمي تجهيذ اكاذيبه لصيف طويل من النيل الازرق الى دارفور
الجبهة الثورية الان تمتلك زمام المبادرة السياسية والعسكرية والمجتمع الدولي بدأ الاقتراب من قبول بالحل السلمى الشامل ووحدة قوى المعارضة  والتغيير هدف استراتيجي
عرمان :اعدنا السودان كقضية منفصله الى واجهة الكونقرس والنظام الذي طال  داؤه، فعند الشعب السوداني دواءه
 
 لندن: عمار عوض
 بحث الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان مع المبعوث البريطاني لجمهوريتى السودان وجنوب السودان روبن غوين ومسؤولي شؤون السودان بالخارجية البريطانية الاوضاع الانسانية في الثلاث مناطق النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور واستمرار تعرض المدنيين لانتهاكات ممنهجة ومنظمة من قبل النظام في الخرطوم عبر الهجمات العسكرية جوا وبرا ومنع وعرقلة ايصال المساعدات الانسانية التى تعد جريمه من جرائم الحرب في القانون الدولي الانساني ومسؤولية المجتمع الدولي في ايصال المساعدات وحماية المدنيين ثم قدم شرحا حول الاوضاع الانسانية وتردي اوضاع حقوق الانسان ووثيقة الفجر الجديد التى اكد انها ستستكمل اخذة في الاعتبار تحسين وتجويد وتطوير الوثيقة بالانفتاح على كافة القوى السياسية الراغبة في التغيير وبمشاركة واسعة من المجتمع المدني وذلك اثر توقفه في العاصمة البريطانية لندن بعد ان اختتم زيارته للولايات المتحده .
وطالب ياسر عرمان المبعوث البريطاني بان يدعم المجتمع الدولي رغبة السودانيين في التغيير واكد في تصريحات صحفية ان وفد الحركة الشعبية المكون من عشرة اشخاص بالاضافة للامين العام سيصل الى اديس ابابا في الرابع من مارس كما هو مقرر مسبقا وقال (الحركة الشعبيىة على استعداد للوصول الى وقف عدائيات انساني وحل شامل للقضية السودانية ومشاركة كافة القوى السياسية السودانية والمجتمع المدني وان قرار مجلس الامن يعد ارضية جيده ويجب تطويرها تجاه الحل الشامل وان المنابر الجزيئة في الدوحة واديس ابابا لن تحقق اغراضها المنشوده في السلام العادل والديمقراطية الا اذا تم توحيدها في منبر موحد وبغرض احداث حل شامل وليس جذيئ )
ولفت عرمان الى ان تصريحات المؤتمر الوطني وريئسه بعدم الجلوس مع الحركة الشعبية تصريحات للاستهلاك السياسي والمناورة وشراء الوقت مع المجتمع الدولي وان الخرطوم في حالة غيابها تتحمل المسؤلية الكاملة في تردي الاوضاع الانسانية والسياسية وعندها يجب معاقية النظام وليس مكافاته لانه نظام مجرم لايهتم بمعاناة السودانيين وغير راغب في الحلول السياسية وقال (المجمهودات التى تبذلها كافة القوى السياسية لا تجد اذان صاغية  بل ان الرد كان دائما ياتي من النظام بلغة بزيئة ونقض للعهود والمواثيق وان النظام الذي طال  داؤه، فعند الشعب السوداني دواءه) واضاف عرمان ان الحركة الشعبية تثق في الشعب السوداني وقدرته على التغيير ولا تستجدي الحلول عند النظام وستعمل على فضحه وخطل سياساته الداخلية والاقليمية والدولية وفي ذلك قطعنا شوطا بعيدا بحسب عرمان الذي قال ان الحلول العسكرية للنظام لاتنجم منها سوى خطرفات الصوارمي خالد سعد الذي يستحق ان يودع في غرفة للعناية المركذه وهو يتحدث عن مرتذقة بيض في معارك (مفو) والكرمك وقال (قبل 24 ساعه كان يتبجح بانتصاراته وبعد الهذيمة الساحقة التى انزلت بقواته اصبح تتراءى له اشباح المقاتلين البيض بعد ان نفدت اكاذيبة عن تدخل جنوب السودان اصبح يتحدث عن مرتزقة بيض وننصحة بمراجعه الاطباء قبل كل تصريح) واضاف عرمان ونقول له عليك تجهيز مذيد من الاكاذيب لان هذا الصيف سيكون طويلا طول المسافة من النيل الازرق الى دارفور ونسطتيع ان نقول له بكل اطمئنان ان الجبهة الثورية الان في افضل اوضاعها السياسية والعسكرية وتمتلك زمام المبادرة السياسية والعسكرية وتحرز مكاسبا داخلية ودولية يوما بعد يوم وان وحدة قوى المعارضة والتغيير تظل هدفا استراتيجي لاتراجع عنه.
جدير بالذكر ان الامين العام اكمل لقاءات وفد الحركة الشعبية للولايات المتحدة والتى تمخضت عن عمل غير مسبوق بالكوتقرس الامريكى من اعضاء ومساعدى اعضاء مجلس الشيوخ والنواب وركزت على استعادة موقع القضية السودانية في مقدمة اجندة الكونقرس الامريكي وتصعيد العمل لعزل النظام السوداني في الولايات المتحدة بعمل واسع يشمل قرارات وجلسات استماع في الكونقرس حول القضية السودانية بوصفها قضية مستقلة بعيدا عن العلاقات بين دولتى السودان شمالا وجنوبا بالتركيز على الوضع الانساني والحل الشامل وقد شملت اللقاءات شخصيات نافذه في الكونقرس الامريكى .
ونوه الامين العام ياسر عرمان الى  ان تصريح وزير الشؤون الافريقية ودعوته لتسليم البشير تعد تطورا لافت يجب ان يشكل موقف عام في اوربا واكد ان النظام الذي لم يتمكن من تسديد اشتراكاته في الامم المتحده وفقد حق التصويت لعدم قدرته على دفع 300 الف دولار هو نفس النظام الذي اشترى وزير خارجيته فندق قصر الصداقة بالخرطوم ب50 مليون دولار فهو نظام للسلب والنهب وليس لحكم السودان وان النظام اصبح لاسياسة خارجية له وسياسته الخارجية لايعلم عنها وزير الخارجية شيئا وهذا ماقاله وزير الخارجية ولم نقله نحن بحسب عرمان
وشدد الامين العام  على ان العمل من اجل دعم المقاومة السلمية كخيار رئيسي ومفضل سيتواصل وان الجبهة الثورية ستلقن النظام دروسا جديدة وتلحق بمتحركاته الهذيمة العسكرية كما ان حملة التضامن الدولي ستتسع افريقيا ودوليا وقال (تلقت الجبهة الثورية عدة دعوات لزيارة بلدان خارجية سنعلن عنها لاحقا وان الحركة الشعبية ستوسع من دائرة حملة التضامن الدولي وسيشهد شهر مارس القادم مشاركة كبيرة لقادة الجبهة الثورية في الولايات المتحدة الامريكية في مؤتمر للتضامن يعقد في الاسبوع الثاني من مارس ) واردف قائلا ان قضية الحل الشامل والوصول الى تغيير يضمن السلام العادل والديمقراطية تتسع دائرة قبولها عالميا والكل بات يعلم ان النظام بات  في اضعف حالاته ووقال (ماهو مطلوب الان هو ان تتقدم قوى المعارضة والتغيير خطوات للامام باعتبارها البديل الشرعى والمنطقى لنظام مطلوب قادته للعدالة الدولية ).
وتشير معلومات من مصادر مؤثوقه ان وفد الحركة لاديس ابابا سيتكون من الامين العام ياسر عرمان رئيسا للوفد وكبير المفاوضين وسايمون كالو نائبا للرئيس وعبداللة ابراهيم واذدهار جمعه سعيد ونيرون قلب ووليد حامد وهاشم اورطة ودكتور احمد سعيد وزينب الضي ناطق رسمى للوفد  واثنين اخرين .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.