الشعبى : اصحاب “ميثاق الفجر الاسلامى” خواة فكر

هاجم حزب المؤتمر الشعبي الاحزاب الموقعه على وثيقة “الفجر الاسلامي” واتهمها بخواء الفكرة قبل ان يدعو الموقعين الى الاعتراف بالآخرين .

وقال المسؤول السياسى للشعبى كمال عمر عبد السلام فى منبر حزبه الدورى الثلاثاء ان على دعاة الوثيقة المبادرة للحوار مع السودانيين وطالب مؤسسيها بالانفتاح على الآخرين والاعتراف بهم في اطار ديمقراطي موضحا ان الوثيقة خلت من آليات تعزيز الديمقراطية وقبول الآخر ما يعني انها تسير على “حافر السلطة”، حسب قوله .

واوضح عمر ان تحالف المعارضة يرتب للتوقيع على مشروع الدستور الانتقالي الذي سيعمل به فى مرحلة ما بعد سقوط النظام قائلا ان العملية ستتم بالتنسيق مع الجبهة الثورية املا في التوصل الى تفاهمات مشتركة قريبا .

وتابع “هناك حوار بين المعارضة والجبهة الثورية حول وثيقة الفجر الجديد والدستور الانتقالي يسير بشكل جيد يتيح اتفاقا بين الطرفين”.

واعلن ان المعارضة احتوت الخلافات التي ظهرت بين حزبي الامة القومي والبعث اخيرا عقب لقاءات التامت بين قيادات التحالف الساعات الماضية مشددا على ان توحد المعارضة يشكل اولوية وترجح اسقاط النظام.

وطالب عمر الحكومة بالنأي عن مواجهة المجتمع الدولي والدخول في تفاوض مباشر مع الحركة الشعبية ـ قطاع شمال، باعتباره منفذا لتنفيذ اتفاق التعاون بين الخرطوم وجوبا.

وقال ان تصريحات قادة الحزب الحاكم لن تجدي نفعا في ابعاد العقوبات التي ستصدر حال عدم تنفيذ القرار الاممي 2046.

وكانت مجموعة من احزاب وكيانات اسلامية منضوية تحت لواء جبهة الدستور الاسلامي فى الخرطوم وقعت في يوم السبت الماضي على ” ميثاق الفجر الاسلامي “، ردا على مبادرة قوى الجبهة الثورية التي وقعت مع قوى المعارضة على ميثاق “الفجر الجديد” الذي اعلن عن الفصل بين الدين والدولة.

ودعت القوى الاسلامية المتشددة الى اقرار دستور اسلامي مصدره الكتاب والسنة غير قابل للاستفتاء الشعبي يقر بحرمة قيام اي احزاب يقوم فكره السياسي ونظامه الاساسي على تقويض الدستور الاسلامي .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.