الامم المتحدة تعلق أنشطتها بغرب دارفور بسبب انعدام الأمن

الخرطوم ءع فبراير ء0أع ء اعربت الامم المتحدة عن قلقها من مصير 4,ط00 شخص في بلدة هشابة بغرب دارفور فروا من احداث منجم جبل عامر الدامية شمال دارفور وقالت ان تجدد الهجمات المسلحة في بلدة السريف وجبل عامر اجبر المنظمات الانسانية على تعليق انشطتها في المنطقة بسبب انعدام الأمن وتعطل العودة اليها مجددا من قبل المدنيين.

وقد كانت بلدة سريف بني حسين الواقعة على بعد ء80 كلم غربي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور قد شهدت مواجهات قبلية مسلحة بين قبيلتي بني حسين والرزيقات على خلفية صراع حول آبار تعدين وتنقيب الذهب بمنجم جبل عامر.

وتسببت الهجمات التي شنتها قبلية الرزيقات المسلحة الى احراق مئات القرى والبلدات الريفية الصغيرة الآهلة بالسكان كما ان نهبت آلاف الماشية واغلقت الجماعات المسلحة الطرق التي تربط بلدة السريف بالمناطق المجاورة.

وقالت وكالة الشؤون الانسانية التابعة للامم المتحدة ان تحسنا طرأ على الاوضاع الانسانية بمنطقة السريف بني حسين بولاية شمال دارفور عقب موجة نزوح شهدتها البلدة التي تعرضت لنزاعات قبلية مسلحة في محيط منجم جبل عامر. وكشفت عن مساعدة طخ الف شخص بخدمات المياه وتركيب مضخات مياه يدوية واصلاح المعطلة وادخال الغذاء والدواء الى عدد كبير من المتضررين على خلفية مشاورات بين زعماء القبائل والسلطات.

واشارت الوكالة في تقريرها الدوري امس الى ان بعثات التقييم ووكالات الاغاثة تمكنت من الوصول الى كبكابية وسرف عمرة القريبتين من السريف. وسلمت امدادات غذائية ودوائية للمتضررين عقب اتفاق بين زعماء قبائل بني حسين والرزيقات والسلطات المحلية لكن التقرير شدد على انه بالرغم من تحسن الوصول الى البلدات المنكوبة الا ان عدم توفر الامن يشكل مصدر قلق كبير لموظفي الاغاثة والامم المتحدة.

وذكر التقرير ان الطريق الذي يربط بين بلدتي السريف وسرف عمرة اضحى متاحا خلال الاسبوع الماضي وذلك عقب مشاورات بين زعماء قبائل بني حسين والسلطات المحلية وزعماء قبيلة الرزيقات واكد التقرير ان السلطات شددت على اجراء التدخلات الانسانية واغاثة المتضريين من الطرفين بغض النظر عن القبائل.

وبدأ النزاع القبلي المسلح في بلدة السريف القريبة من جبل عامر الذي يكتظ بالمنقبين التقليديين عن الذهب في الرابع من يناير الماضي وخلف حوالي أ00 الف شخص يواجهون خطر النزوح والتشرد بينما ارتفع عدد النازحين في كبكابية من الف شخص الى ح آلاف شخص خلال فبراير بحسب التقرير.

و اضاف التقرير ” على الرغم من عودة بعض الاشخاص الى مناطقهم الا ان تجدد الهجمات المسلحة في بلدة السريف وجبل عامر اجبر هؤلاء على المكوث في اماكنهم ومواجهة النقص الحاد في الغذاء والدواء بينما علقت المنظمات غير الحكومية ومنظمة انقاذ الطفولة السويدية انشطتها في البلدة بسبب انعدام الامن وتعطل العودة اليها مجددا من قبل المدنيين.

(ST)

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.