إرتعاب نظام الخرطوم من لقاء حركة العدل والمساواة السودانية لحزب الحرية والعدالة المصرية

           بسم ﺍﻟله الرحمن الرحيم
مصر أم الدنيا ، مصر ام العلم ، مصر أم الحضاره ، مصر أم العدالة والحرية ﻟذلك لم يسجل تاريخها الحديث ﺗﻌديأ أو إنتهاكآ لحقوق  الآخرين بالرغم ما شاب سياساتها فى عهدى جمال عبدالناصر ﻭﻣﺒارك نوع من الدكتاتورية مثلها مثل كل الأنظمة ﺍﻟﻌﺮﻳية الذي جعل الرؤساء الحكم فيها ملك حر لهم دون سواهم فكذلك لا إعتبار لأي حقوق شخصية أو حقوق لشعب فأذاقوا الشعوب ويلات البطش والجبروت  .
لقد  طالعتنا صحيفة  آخر لحظة فى خبر لها فى يوم السبت 2013/2/23م عبر برنامج خطوط عريضة لمقدمه ﻣﺤمد الأمين دياب عبر تلفزيون السودان ﺧﺒﺮآ مفاده (أن وفدأ من العدل المساواة ألسودانية أحرى لقاءآ مع حزب الحرية والعدالة المصرية وتم إصدار بيان عقب اللقاء بأن حزب الحرية والعدالة يقف  مع الشعوب المظلومة  ضد ﺍﻟدكتاتوريات )
هذا ﺍﻟﺨﺒﺮ رعب نظام المؤتمر الوطنى والقى بظلاله عليه فأصبح يتصرف وكالعاده بسذاجة أقرب الى سذاجة الطفل المتخلف ذهنيآ فعبر عن دكتاتوريتإ الذى  لا يؤمن بسيادة الدول ﻭﺣﺮﻳﺘها فيما ﻳﺘﺨذ من مواقف فيخرج لنا حزب المؤتمر الوطنى الحاكم بفرية التنديد والمضحك حيث قرأ ﺍﻟﺨﺒﺮ على ما يدعى بسيف الدين البشير رئيس تحرير جريدة The Sudan vision وهو رجل موصوف ﺑﺎﻟﻌنصرية ﻭالعجرفة ﻭالعنجية ليقول لنا بسذاجة الأطفال (علينا أن ندعو ﺍﻟﺒﺮﺍدعى وعمر موسى ﻟﻘﻴﺎدة معارضة ضد حكومة مصر ) متناسيآ أن مصر لا يعرف شعبها العنصرية ولا الجهوية ولا الإستبداد ثم حكومتها حكومة منتخبه بحرية ونزاهة وشفافية شهدت لها الخصوم والاعداء قبل الاصدقاء ثم أن للشعب المصرى أخلاق وأدب وإرث وثورتهابت وطنية لا يتجاوزها أحد إن كان فى ﺍﻟﺴﻠﻂة أو المعارضة وهو الإخلاص ﻟﻠﻮطن عكس ﺍﻟذين يعتمدون على االقبيلة وبسترأسون بالإحتيال والغش والتزوير والإلتفاف على القانون والإرهاب والكذب والتضليل ليظلون حكامآ على الوطن كذا الحال ﺍللمؤتمر الوطنى السودانى .
إن تأييد حزب الحرية والعدالة المصرية للعدل والمساواة السودانية ﻭﺍﻟﺠﺒﻬة  الثورية وكل قوى المعارضة ﺍﻟﺴﻮﺩانية يأتى من إيمانه الأصيل وهو مبدأ حرية الإنسان كإبن آدم ﻣﻜرم من قبل رب السماء وكذلك إستنادآ على ﻣﺒﺪأ أصيل وهو نصرة الأخ ﻣظلومآ أو ظالمآ لذلك قاد الشعب المصرى معركة قوية وشرسة تمكن من خلاله هزيمة الدكتاتور حسنى مبارك وتنفس الصعداء وأصبح يمارس حقه الطبيعى فى السيادة والسياسه .
إن الشعب المصرى هو أعلم بمصلحته من غيره وهو أعلم بما يدور فى السودان من إبادة لشعبه وضطهاد وإستبداد وعنصرية وكذب وتضليل فى الدبلوماسية والسياسه قد علم الشعب المصرى ذلك كله من خلال إستضافته  لشعب الهامش السودانى ﻭﺧاصة ﺩﺍﺭﻓﻮر وكردفان وشعب النوبة  والذى هرب من الإبادة التى مارسها ضدهم نظام ﺍﻟخرطوم بصورة بشعه لم تكن لها مثيل فى العالم الحديث  . دولة تعلن حرب على شعبها ﻭﺗﺴﺘخدم ﺃﻓﺘك  ما أنتجتها ألآلة الحربية  مثل الصواريخ ﺍﻟﻔﺴﻔﻮرية المحرمة دوليآ والاسلحة ﺍﻟﺒﺎﻳﻠﻮﺣية وما الحمى الصفراء المدعاة ﺃﻛﺒر شاهد أمام التاريخ . نظام أباد ﺃﻛﺜر من مليون  نسمة وساعية للمزيد ساعة تلو الساعة بل دمر ﺍﻟﻤﻌﺘﻘدات مساجد وخلاوى لتحفيظ القرآن وحرق الاطفال  والنساء ﻭﺍﻟﺸﻴوخ ﻭﺗﺴﻤﻴﻤ  مصادر ﺍﻟﻤﻴﺎﻫ  ﻭغيرها من حرائم ﺍﻟحرب ، كل ذلك علمه الشعب المصرى من خلال ﻣﺌﺎت الآلاف إن لم أقل مليونآ من الذين هربوا من السودان ﻣﺴﺘجيرين بالشعب المصرى الذى قاسمهم ﺍﻟﺨﺒز ﻭالمعاناة .
إن الشعب المصرى يدرك أكثر مما يدركه السودانين عن مأساة الشعب السوداني ﻧﺘﻴﺠﺔ  تسلط هذا الطاغوت الدكتاتور عمر حسن احمد البشير .
إن الشعب المصرى يعلم أزلية العلاقة بين شعبين وأن صروح تلك ﺍﻟﻌﺎاقة مازالت قائمة والذى من خلاله ﻳﺘدفق له من ﻧﻌم وخيرات طبيعية وذلك ما عرف عبر التاريخ بدرب الأربعين وكذلك عرف الشعب المصرى صدق ﻭﻣﺼﺪﺍقية وأمانة إنسان الهامش الغربى وذلك من خلال رواق ﺩﺍﺭﻓﻮر بالأزهر الشريف لذا هناك إحساس بالقربى ﻭﺍﻟﻤﻮدة بين الشعبين  .
إن حزب الحرية والعدالة حزب ععلى يتخذ ﻣﻮﺍﻗفه من خلال مبادئه ومعطيات الحدث وهو موقف منهجى بعيد كل البعد العإطفه  والمجاملة  والظلم بإعتبار أن ذلك حق والحق أحق أن يتبع ثم يأتى التأييدمن باب أنصر أخاك المظلوم بعد أن إغتر  الحاكم الظالم بجبروته  ورفض نصرة الشعب المصرى له بالنصح ﻭﺍﻟﻜف عن إبادة الشعب وإضطهاده وقهرره ﻭﻗﻤعه .
ﻳأتى تأييد حزب الحرية والعدالة للهامش ﺍﻟﺴﻮدانى من باب العدالة الإخلاص للشعب المصرى وذلك أن علاقة الشعوب  هى  ﺑﺎﻗﻴﺔ  والدائمة والأكثر ﻧفعآ أما الانظمة مهما طغت وتجبرت فإنها ﺯﺍئلة .
إن  شعب ﺍﻟهامش يسعده هذا اللقاء ويبدوارك هذا ﺗضامن والتناصر لإزالة كل جبار عنيد ، دكتاتوري للحق غير مريد ، ليقى دم الإنسان حرمة ليوم وعيد ، ولا نلتفت  لكل مهرج سذيج ، نحن توأمان تغذنا  الحبل السري ﺍﻟﺪﻓﻴق ، لا ينضب ولا يجف مادام العبد ركيع سجيد
فليستمر تعاضدكما ﻳﺎﻟعدل والحرية والعدل والمساواة لينعم الشعبين بالعدالة ﻭﺍﻟمساواة والحرية والعز والرفاه

حواء مدينة

hewahmadeenh@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.