أمين رئاسة الجمهورية المصرية يضع لاجئي سوداني بالحبس بعد برائته

  قررت السلطات  المصرية  اعادة  اللاجئي   محمد  ادم خميس  الي الجبس  بعد  برئته  محكمة  عابدين .تفاجأت أسرة الاجيئ السوداني محمد آدم خميس (45سنة) والمقيم في مصر منذ 1992ف ؛ بأنها علمت مؤخرا وبعد اختفاءه أن مباحث الأمن الوطني نقلته من منزل الأنصاري حيث يعمل  إلى الحبس بمركز البوليس التابع لقسم القصر النيل في انتظار محاكمته. وقالت  سامية محمد عيسي  زوجة محمد خميس إنها صدمت حين علمت ان زوجها المختفي منذ صباح  الخميس 14 فبراير والذي بحثت عنه في كل اتجاه في الحبس . وقالت سامية انها تلقت اتصالا من مواطن مصري ادعى انه محامي زوجها في يوم السبت  16. فبراير ان زوجها عرض في نيابة عابدين للمحاكمة بتهم ملفقة تم وضعها ضده من صاحب المنزل الذي يعمل لديه . وقالت سامية وهي ام لطفلين هما  عمر (5)    ورندة(2)  نقلا عن زوجها ان التهم التي يواجهها ملفقة ومدبرة تم وضعها من قبل صاحب المنزل لاعاقة سفره وعائلته الى الولايات المتحدة حيث اعيد توطينهم من قبل المفوضية السامية لشئون الاجين في القاهرة ؛ وهي حالات تحدث احيانا لللاجئين العاملين في منازل الضباط المصرين في مهن النظافة . وتعود القصة الى فجر 14 فبراير حيث تم استدعاء محمد خميس  الى مقر عمله بمنزل مخدومه بحي جاردن ستي ومن هناك جرى نقله عبر 2 افراد من الامن  الى محبس البوليس ؛ وتم عرضه على النيابة امس 16 فبراير ؛ وقرر  نقله الى في حبس تحت الارض بمركز شرطة  قصر النيل ؛ تم   عرضه الى المحكمة عابدين التاسع من صباح الاربعاء  20فبراير2013 الجاري.  اللاجئي السوداني خميس الذي هرب من بلاده منذ عام 1992ف ؛ الى مصر يعمل لدى أحمد الفاضل محمود  الأنصاري  ومنذ 7 سنوات  كان يعمل في منزل السيد أحمد محمود الأنصاري  أحد حراس الرئيس المصري السابق مبارك والذي يعمل  الامن امين رئاسة الجمهورية المصرية  بحسب المعلومات.  وينحدر خميس من اقليم دارفور ؛ وعلم من زوجته في عام 2007ف  ان قريتهما في بلدة كورما قد تعرضت للحرق وان اسرته تشتت ولا يدري اين ذهبت .  وقدرت المفوضية حالتهما باعادة توطينهم في بلد ثالث ؛ الا انه اخبر رب عمله بانه سوف يسافر وفق اجراءات سفره ؛ فاذا به يتلقى طلب استدعاء الى منزل الانصاري 3 شارع محمد علي جناح بجاردن ستي في صباح 14 فبراير ؛ ويتفاجا بانهناك حارسين في انتظاره لياخذانه الى مركز شرطة القصر العيني وراء تهم  سرقة  نصف مليون دينار عراقي . 1500 دولار امريكي . 12 جنيه ذهب من منزل السيد الانصاري الذي يعمل لديه ..  اعيد حالة السيد خميس الي محكمة وتم تبرئه   وقررت السلطات المصرية بترحيله  الي  السودان   ولكن   بعد تدخل  المحامي  وائل  التابع  لمكتب  عبدالجواد    محامي  المفوضية   السامية  اللامم المتحدة للشئون اللاجئين  بالقاهرة  ولذلك   تم نقله  الي قسم شرطة قصر  النيل    وسوف  غدا   السبت  الموافق23\2\2013 يتم نقلة الي مجمع   الجوازات   قسم الاجانب  بميدان التحرير  الثلاثاء القادمة وراء هذه التهم ؛ حالات  نادرة مرة بها لاجئون سودانيون عملوا مع نافذون مصريون ضباط امن وفي الجيش ورجال  اعمال المصرية  انتهى بهم الحالة الى الاختفاء  القسري والسجون وراء تهم مزيفة . ويتابع مركز السودان ببالغ الاسف هذه الحالة المشابه لحالة لاجئ سوداني يدعى  الهادي    اواخر في اكتوبر  2011ف. كان يعمل منذ 28 سنة في الاسكندرية  مع رجل   لواء في الجيش  عمل  محافظا سابقا ؛ حين اخبره بنبأ اعادة توطينه قام بتذيق  بطاقته التابعة للمفوضية ورفض له السفر  وامر بحبسه ثلاث سنوات و هدده بقتله. ان كانت حالة السيد محمد ادم في الاسكندرية يقع قبل ثورة 25 بناير المصرية فان حالة خميس يقع اليوم بعد قيام الثورة المصرية ؛ وهي احد ابشع اساليب التمييز والظلم .. يطالب مركز السودان المفوضية السامية للاجئين ومنظمات مصرية وحقوقيون  بالتدخل لدى المحاكم المصرية وايقاف  ترحيله  السيد محمد آدم خميس  واطلاق سراحه .  مركز دراسات السودان المعاصر قسم الرصد الصحفي 22.فبراير 2013ف.  

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.