تصريح من الاستاذ يسن محمد ادم جمعه امين الشباب والطلاب بحركه العدل والمساواة السودانيه

 الشمؤلية هو تعبير ومفهوم اخذ ينمو فى السودان بعد الاستقلال بحيث كانت اول حكومه وطنية بعد الاستقلال لم تجيب على الاسئلة الصعبة التى تتعلق بالهويه والعلاقات الانسانية التى تحدد التراث واللغه والدين  وقوميه الموسسات الخدمه المدنيه واجهزة الامن والشرطة والجيش والاعلام و سيادة المركز على الهامش . مما اصبحت المجتمع اهدافا ومقسم الى ذرات او كائنات دقيقة تقدس الولاء القبلى  قبل الانتماء للوطن او الاقاليم  كما هو الحال الصراع بين بنيى حسين والرزقات .   بدل من وضع اطار عام لتقريب وجهات النظر بين مكونات الشعب المتمثلة فى قوى الاجماع الوطنى لححللة المشكلات الوطنية تعمل فاشية الانقاذ صب الزيت فى النار ,هذا نتج بفعل وسياسات الانقاذ  الذى نتج عنه القصور الشديد فى الاعتراف الموجود فى المجتمعات  المتعدد   ومصادرة للحريات العامة والرقابة على الصحف والاعتقالات التى تم لقيادات الاجماع الوطنى بعض التوقيع على وثيقة الفجر الجديد والتى وصفها اهل الذل والهوان بالفجر والبهتان  .. مما افقد الوطن السياده والريادة بين مصافى الامم . فى ظل الاوضاع السئة  التى تمر بالبلاد لابد من الاتفاف خلف مشروع الخلاص والحرية المتمثلة فى الجبهة الثورية .(وثيقة الفجر الجديد ) لان اى عمليه السلام مع نظام المؤتمر لاتجدى نفعا . لاسلام ولاتفاوض ولاوساطة .الحسم الثورى هى الخيار الامثل لابد من توحيد الصفوف  واتباع شتئى الوسائل  لاسقاط النظام  ,لان النظام فى اضعف حالتة .ان شاع الحرية اقترب من الشروق ليبقى الوطن للجميع  ويذهب الظلام

    اما سوق الدوحه لاجديد  فيه   هى مسرحية لاتمام الصفقه  بين اشباح النظام والنظام ,  لحل المشكلات الخاصه لهم  . لاسلام تتم لان مشكلات السودان هى اكبر من ان تحل  بوساطة القطريه  فى ظل غياب شريك ملتزم بالعهود والمواثيق وفى وجود لصوص يفكرون فقط فى السلطة الذى يمكنهم من تقسيم غنائمهم.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.