باسم الوطن

خطاب تنسيقية شباب الثورة السودانية بمصر بمناسبة مرور ذكري عام على استشهاد المشير/الدكتور خليل ابراهيم محمد زعيم حركة العدل والمساواة
 باسم مــن حمـــلوا قضــيــتــنــا زاداً وجــرحــاً وكـبـرياء
 باسم مـن رسمــوا التــحــــدي غــــابــــة مــن الأمـــــل
 باسم مـن عــانــقـوا الـدمـــوع والــشــتــات والـــقــدر
 باسم الثائرين على امتداد ساحات الحق وفي  خنادق الوطن
 باسم المهمشين في مرافئ الغربة وبين أرصفة الضياء
 نتقدم بالتحية لكل الشرفاء من بني وطني المعطاء …
إلى الجبهة الثورية السودانية ………
إلى القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني السوداني ……….
 باسم تنسيقية شباب الثورة السودانية بمصر……….
نحن اليوم نحتفي بذكرى شهداء القضية الذين ضحوا بأرواحهم رخيصة من أجل قضية الشعب وعلى رأسهم شهيد المهمشين المشير الدكتور/ خليل إبراهيم محمد قائد عملية الذراع الطويل . واليوم نؤكد لشهداءنا بأننا ماضون في تحقيق مشروعهم التى هي امانة فى اعناقنا, إن عزيمة الرجال ودماء الشهداء وحلم الشعب السوداني  ومأساة النازحين واللآجئين والتضحيات التي قدم في سبيل  قضية المهمشين لن تذهب هدراً وعلى العهد نحن ماضون , لقد جاء ميلاد تنسيقية شباب الثورة السودانية بمصر، بمبادرة من شباب السودان بمصر ، وقد وجدت المبادرة تجاوباً من الجميع، الأمر الذي أدى إلى نجاح قيام هذا الجسم التنظيمي الذي يشمل جميع القوى السودانية الفاعلة والمعارضة بجمهورية مصر العربية. كما نؤكد بأن تنسيقية شباب الثورة السودانية هي شعلة الحرية لم ينطفيء نورها بل يزداد توهجاً حتى تحقيق الهدف و نكمل مشروع الشهداء, وندعو كل القوى السياسية المدنية والعسكرية  بالتماسك ووحدة الصف من اجل اسقاط النظام وبناء النظام الدميطراطي,  لان القناعات هي التي تدفعنا لتجويد الأداء وان أمر الاستيلاء على السلطة صناعة يجيدها من لديه الخيرة والمهارة وحسن التخطيط والتنفيذ والقدرة على تقدير المواقف والتعامل معها مستغلا كافة أنواع الخداع والتمويه والخطط البديلة ومواجهة العنف بالعنف . وان الله حليف المظلومين وكلما كان الصراع السياسي لمواجهة الظلم والقضاء على الظلمة فالله ناصرنا بإذنه .
فأبطال التاريخ هم رجال ضحوا من أجل قضايا , فلن نكون دونهم ولن نعيش خارج التاريخ فعلى الحق نلتقي وبالحق دائماً نكون .

29/12/2012م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.