هجوم مسلح على احدى قرى قبيلة الزغاوة بشمال دارفور يؤدى الى مقتل 10 من المدنيين

هجوم مسلح على احدى قرى قبيلة الزغاوة بشمال دارفور يؤدى الى مقتل 10 من المدنيين

8 نوفمبر 2012: فى يوم 2 نوفمبر، قامت قوة مشتركة من الاحتياطى المركزى، والمليشيات المحلية التابعة للحكومة السودانية، يرتدون زى قوات الاحتياطى المركزى، بشن هجوم مسلح على قرية “سجلى” بشمال دارفور، مما اسفر عن مقتل 10 مدنيا.

حوالى الساعة السابعة مساء، قامت القوة المشتركة بشن الهجوم على قرية “سجلى” مستخدمة 5 سيارات عسكرية، وكل سكان القرية من قيبلة “الزغاوة”، والتى تتبع لمحلية “دار السلام”، 42 كيلومترا جنوب مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وقتل عشرة من افراد قبيلة الزغاوة بعد ان تم تقييدهم بالحبال، ودهس جثث القتلى بالسيارات العسكرية، كما قامت القوة المشتركة بنهب القرية، وسرقة اكثر من 300 راس من الماشية، وقتل سبعة من الابل، وسرقة اموال وهواتف المواطنيين.

ادناه اسماء القتلى:-

حسن الطاهر محمد، 18 سنة، طالب

احمد مدنى، 20 سنة، طالب

عمر احمد ادم، 26 سنة

محمد احمد ادم، 28 سنة

عبدالرحيم احمد محمد، 24 سنة

حامد نصر، 29 سنة

عمر اسحاق ادريس، 32 سنة

عبدالرحمن بخيت، 28 سنة

ابراهيم احمد ادريس، 28 سنة

محمد على حسب النبى، 26 سنة

كما اصيبت علوية عبدالرحمن جمعة، 11 سنة، فى رجلها، وتم نقلها الى مستشفى الفاشر لتلقى العلاج.

فى 3 نوفمبر، سيرت اسر الضحايا موكب تشييع لجثث القتلى الى مقر البعثة المشتركة للاتحاد الافريقى والامم المتحدة بمدينة الفاشر، داعيين البعثة لحمايتهم من الهجمات المنظمة التى استهدفت قرى الزغاوة فى شمال دارفور. واعتصم مئات الافراد من قيبلة الزغاوة، جنبا الى جنب مع المجموعات العرقية الاخرى بشمال دارفور، بميدان التحرير فى حى الثورة جنوب مدينة الفاشر. وطالب المعتصمون بالتحقيق والمحاسبة على سياسية التطهير العرقى التى تستهدف افراد قبيلة الزغاوة.

فى 3 نوفمبر، حاولت البعثة المشتركة للاتحاد الافريقى والامم المتحدة ارسال فريق تحقيق الى قرية “سجلى” لجمع معلومات عن الحادث، لكن القوات الحكومية منعت فريق البعثة من الوصول الى المنطقة. وفى 6 نوفمبر، سمح للبعثة بارسال فريق التحقيق لقرية “سجلى”. واشارت تقارير الى ان فريق البعثة وجد القرية مهجورة تماما، مع وجود علامات واضحة لرحيل مفاجىء. واشار فريق اليوناميد الى وجود علامات لتدمير المساكن والممتلكات، وقتل الحيوانات، وحرق المنازل، بالاضافة الى استخدام الذخيرة. وتعد قرية “سجلى” القرية الرابعة من قرى الزغاوة التى تتعرض لهجوم مسلح منذ العام 2010. حيث تعرضت قرى الزغاوة، “تبرا” و”ابوزريقة” و”ساق النعام” الى الهجوم المسلح ايضا.

اعلنت الحكومة السودانية بانها بصدد التحقيق فى حادث قرية “سجلى”. ويدعو المركز الافريقى الحكومة السودانية الى ضمان ان يكون التحقيق  مستقل ومحايد، والتحقيق الفورى فى كل مزاعم الهجمات التى يتعرض لها المدنيين على ايدى افراد من قوات الاحتياطى المركزى والمليشيات المتحالفة مع الحكومة، وذلك بهدف تقديم الجناة للعدالة.

يعبر المركز الافريقى عن بالغ قلقه بان ولاية البعثة المشتركة للاتحاد الافريقى والامم المتحدة يوناميد التى تتمثل فى حماية المدنيين ومراقبة حالة حقوق الانسان فى دارفور قد قوضت بشكل خطير من قبل السلطات السودانية التى تمنع افراد البعثة من الوصول للمناطق المتضررة.

للاتصال بالمركز الافريقى لدراسات العدالة والسلام: عثمان حميدة، المدير التنفيذى

Phone: +44-7956-095738 (UK) Email: osman@acjps.org

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.