سُودانيون يتظاهرون فى القاهرة ضد “البشير” ونشطاء سوريون ينضمون إليهم

كتب محمد الجالى
نظم ما يقرب من 30 ناشطاً سودانياً مظاهرة أمام السفارة السودانية بالقاهرة، ظهر اليوم، الاثنين، وسط تواجد من قوات الأمن المركزى، أمام مقر السفارة، تحسباً لأى أعمال يمكن أن تسفر عن هذه التظاهرة.

ووزع المتظاهرون-الذين قالوا إنهم يمثلون تنسيقية شباب الثورة السودانية بمصر (اللجنة السياسية)- بياناً على المارة، عنوانه بـ”صهاينة الخرطوم يعذبون النساء ويقصفون المدنيين”، طالبوا فيه النظام السودانى بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين السودانيين المعتقلين بسجون السودان، وعلى رأسهم الناشطة السودانية جليلة خميس، التى تقبع فى زنازين النظام السودانى منذ 14 مارس من العام الجارى، حيث أكد المتظاهرون أنها (فضحت قصف الطيران الحكومى للمدنيين فى جبال النوبة، وطالبت بإيصال الغذاء والدواء لهم).

وتعد “جليلة خميس”، ناشطة سياسية وحقوقية ومعلمة بالمدارس الابتدائية بالخرطوم، وترجع أصولها لمنطقة جبال النوبة.

وطالب المتظاهرون العرب والأفارقة والمسلمين والمسيحيين والإنسانية جمعاء بمساندة الشعب السودانى للخلاص من نظام الرئيس السودانى عمر البشير، الذى وصفه البيان بأنه يمثل “وصمة عار على جبين الإنسانية بممارساته التى تسىء لكافة الأديان والقيم الإنسانية النبيلة، لاسيما الدين الإسلام”، على حد ما جاء بالبيان.

ودعا المتظاهرون كذلك، القوات الدولية والقوات “الهجين” بالسودان للقيام بدورها فى حماية المدنيين السودانيين، وذلك حسب تفويض الحماية الذى دخلت بموجبه الأراضى السودانية.

وحمل المتظاهرون، نظام الرئيس البشير بارتكاب مجزرة “شاوا” بشمال دارفور التى راح ضحيتها أكثر من 10 مواطنين فى أوائل نوفمبر من العام الجارى، كما حملوه تصفية عدد “غير معلوم” من المعارضين فى مناطق “كردفان” من أبناء النوبة والعرب.

ورفع المتظاهرون السودانيون اللافتات المنددة بحكم “البشير”، وتطالب باعتقاله من قبل المحكمة الجنائية الدولية، واعتباره “مجرم حرب”، كما وجهوا هتافاتهم ضد السفير السودانى بالقاهرة، مطالبين الرئيس محمد مرسى بطرده من مصر.

وقد انضم عدد من النشطاء السوريين المتواجدين بالقاهرة، إلى المظاهرة أمام السفارة السودانية، وتوحدت هتافات الجانبين، للتنديد بمجاز بشار الأسد فى سوريا، وعمر البشير فى السودان.

اليوم السابع

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.