جنوب السودان يتهم «الخرطوم» بشن هجمات جوية وحشد قوات على الحدود

اتهم جنوب السودان، الجمعة، الخرطوم، بقتل 7 أشخاص في هجمات جوية على منطقة متنازع عليها بين البلدين، وقال إن السودان يهدد اتفاقا لاستئناف تصدير النفط بحشد قوات على طول الحدود المشتركة بينهما.
 
ونفى السودان الاتهامات بشن أي غارات جوية، ولم يتسن على الفور الوصول إلى المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية للتعليق على مزاعم تحريك القوات.
 
وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان، فيليب أقوير، في تصريحات صحفية، إن «الطائرات الحربية السودانية من طراز (أنتونوف) ألقت منذ الثلاثاء، 27 قنبلة على بلدة تقع داخل منطقة متنازع عليها يبلغ عرضها 22.5 كيلومتر».
 
وأكد «أقوير» أن «8 أشخاص أصيبوا نتيجة لهذا العدوان، وقتل سبعة آخرين، وكلهم مدنيون، وأن السودان يحشد القوات على الحدود بدلا من نزع سلاحها».
 
ونفت الخرطوم، الأربعاء، اتهامات القصف، وقالت إن قواتها هاجمت معسكرا للمتمردين من دارفور «في عمق أراضيها»، لكن المتمردين نفوا تعرضهم للقصف.
 
وأشار المتحدث باسم «الجبهة الثورية السودانية»، أبو القاسم إمام، عبر الهاتف، أن «في كل مرة تقصف فيها الخرطوم مدنيين، تعلن أنها تقصف جماعات متمردة، وهذا غير صحيح لأنهم لم يقصفوا المتمردين».
 
وتعد الجبهة تجمع يضم متمردين من دارفور، ومتمردين من ولايتي كردفان، والنيل الأزرق.
 
واتفق السودان، وجنوب السودان، على إنهاء الأعمال العدائية بينهما في سبتمبر واستئناف صادرات النفط الجنوبية عبر أراضي الشمال، بعد أن أوشكت الدولتان على الدخول في حرب في أبريل في أسوأ اندلاع للعنف منذ انفصال جنوب السودان عن السودان العام الماضي.
 
وتصاعد التوتر مجددا هذا الأسبوع، بعد أن تبادلت الدولتان الاتهامات بعدم تحريك قواتهما بعيدا عن الحدود، التي لم يتم ترسيمها بشكل نهائي، وهو أمر اتفقا على ضرورة حدوثه قبل استئناف صادرات النفط.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.