القفضارف

 تهجير قبائل غرب السودان  من ولاية القضارف واستبدال أماكنهم بمحمية للحياة البرية  \ خالد امراكنجي
قررت حكومة التمكين والاستلاء العرقي عبر ابواقها فى ولاية القضارف طرد قبائل غرب السودان من ولاية القضارف بحجة استبدال قراهم بحظيرة  كبيرة للحيوانات ليكون كمحمية بئية طبعية للحيوانات بدلاً من  قبائل غرب السودان فى سخرية لم يشهده التاريخ البشري وجاءت هذة الخطوة  وفق توجيهات   رئيس الجمهورية  الجنرال عمر البشير فى القضارف فى  حمى انتخابات ابريل 2010م  حيث وقف سعادته متحدياً لله سبحانه وتعالى  القائل فى كتابه العزيز (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )  وقال عمرالبشيررئيس الدوله الدينية فى السودان  ( دولة عرقية  أي دولة عربية وثقافة واحدة لايعترف  بالتعدديةوالتنوع الالهي )  وقال النبي الكريم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله – صلى الله ( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) ليس غريباً سلوك الحركة الاسلامية السودانية التى قتلت شعب جنوب السودا ن (2500000) بحجه الاسلام وابادة قبائل دارفور المسلمة (300000) وفق احصايات الامم المتحدة  بحجه حماية القومية العربية  وكذالك اهلنا فى جنوب كردفان جبال النوبة والنيل الأزرق يقتلون بالصواريخ الايرانية من الجو ومدفعية الحكومة تقذهم  من الأرض  والجوع تقتل الأطفال  والعجزة داخل الكهوف وقيادات الحركة الأسلامية يرقصون طرباً بموت الألف من الزنوج فى السودان هذة هي سلوكهم الطبيعي مدى تاريخهم الدموي

ليس غريباً ان يهجر عشرين (20) قرية  لانشاء محمية الحياة البرية هذة هى خطة محلية باسندة الجديدة مع المركز لان معظم سكان تلك القرى ليس ذو ولاء للمؤتمرالوطني لان اتفاقية نيفاشا أظهرت الوزنة الحقيقة للمؤتمر الوطني فى ولاية القضارف مستقبلاً فى أي عملية ديمقراطية بقاء هؤلاء السكان فى تلك المناطق يشكل مصدرقلق وأزعاج  للمؤتمر الوطني ! لذا قرر الشاطر بانشاء محمية للحياة البرية بدل الغرابه فى عملية ينم عن ابشع انواع العنصرية فى العصر الكيزاني بقيادة المعتمد الجعلي (على احمداي) معتمد باسنده  قرر أزالة عشرين قرية  ابتداء من أم قرايت وخريقان وكنيينا وابوطاهر وكرنفلا وخور شطة  وعطرب وخور سعد وشنغال و شيعيفة وودابوكسان وودالعجوز وام ديرية وحسكنيتة وجزيرة الدود والقلابات وجزولي وتميتا ورميلا ويقدر عدد سكان هذة القرى ما بين ( 30 الى 40 الف ) نسمه  ولاية القضارف موعودة بأزمة جديدة بل كارثة أنسانية لو حاول النظام تهجير المواطنين من قراهم  وأستبدالهم بحظيرة للحيوانات البرية .
نحذر الكيزان من خلق أزمة جديدة فى شرق السودان لان البلاد الان  تعيش أسوة كارثة أنسانية فى تاريخ البشرية بسبب ممارسات الحركة الأسلامية السودانية العنصرية الفاشلة وكما نناشد القوي الوطنية الشريفة وتنظيمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان وقادة الرأي العام وتنظيمات الجبهة الثورية السودانية بالاطلاع بدورهم كاملاً  نحو مواطني تلك القرى الذين تهجرهم الدولة قهراً لأغراض عنصرية .
amrakunji@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.