حقانى وانفصال دارفور/عبد الرحيم خميس

حقانى وانفصال دارفور/عبد الرحيم خميس

فى الفتره الاخيره ظهر لنا المدعوحقانى الذى يطالب بفصل دارفور عن السودان و كأن دارفور سرطان على جسد السودان.

ففي مقالاته بسودانيز اون لاين كتب مقالا اتى بحجج واهيه لا تمت الى الواقع بصله وبنى عليها افكاره الشاذه عن دارفور  وعن اهل دارفور دون الرجوع حتى لتعليقات ونصائح قراء من مختلف بقاع السودان .

ان  الاوهام التى تدور فى فلك خياله ليست لها ثوابت تاريخيه او اجتماعيه او زمانيه ليقنع بها القارى الكريم .

اقول له ان دارفور هى المتبقى للسودان من الناحيه الاقتصاديه والاجتماعيه فلو انفصلت دارفور وتبيعتها كردفان فلم يتبقى للسودان  سوى ماء النيل.

ان دارفور تتمتع بثروات هائله منها على سبيل المثال اخر دراسه اكدت وبالاقمار الصناعيه ان شمال دارفور فقط تعوم فوق خزان ضخم من المياه الجوفيه يكفى لى 300 مليون نسمه لمدة 100 عام فى عيشة من الرفاهية القصوى (الرفاهيه القصوى ان يكون لكل فرد سياره ومنزل وخدمات كامله).

هذا غير الثروات المعدنيه والزراعيه والنفطيه والتركيبة السكانيه المتنوعة والمتعددة الاعراق التى تحاول حكومة البشير زرع النزاع فى ما بينها لكى يستفيد النظام واعوانه من خيرات دارفور ويكون باقى الاقليم فى حالة نزاع  مستمر.

فيا حقانى واعتقد انك ليس بحقانى ليس لك الحق فى تقرير مصير دارفور فمصير دارفور مربوط باهلها واغلب سكان السودان الان هم من دارفور سواء اكانو عربا ام غير عرب فاذا اتجهت شمالا تجدهم موجودون واذا اتجهت شرقا فايضا كذلك هذا غير الوسط فما بالك بالغرب ‘وهم عماد الجيش السودانى واقتصاده فلا تدخل نفسك فى شيئ لا تعلم عنه شيئ.

اذا رجعنا للتارخ المزور الذى كتبه اجدادك ستجد الحقيقه ان من اعلن الاستقلال من داخل البرلمان هو من دارفور(الناظر دبكه) وليس كما تدعون او كما درست انت فى كتاب تاريخكم المزيف (تلمودكم المزيف) وحتى حرب السودان ضد المستعمر كان عماد جيشها من دارفور فاجدادك هم من تامرو ضد السودان وكانو عونا للمستعمر.

ونريد ان نذكر المدعو حقانى ان دارفور كانت دوله قائمة بذاتها حتى نهايات عهد السلطان على دينار  وبعد الاستقلال لو كانت درافور ارادت الانفصال لانفصلت ولكن وحدة السودان كانت اهم بالنسبة لاهل دارفور قبل شمالها.

فاذا كانت هنالك مصلحه فى انفصال دارفور فهي ستعود الى اهل دارفور قبل السودان  وسبب ذلك ابعاد اهل النيل عن ثروات دارفور المنهوبه واعمار دارفور وسد ثغرت الفتنه التى انتجهتها حكومات الشمال منذ الحكومات السابقه وللحديث بقيه فاذا عدتم عدنا.

 

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.