بيان المجلس التشريعى بخصوص الادعاء بعزل رئيس الحركة وحل المكاتب التنفيذية والتشريعية بالحركة

   بسم الله الرحمن الرحيم

حركة العدل والمساواة السودانية

بيان المجلس التشريعى بخصوص الادعاء بعزل رئيس الحركة وحل المكاتب التنفيذية والتشريعية بالحركة
يود المجلس التشريعى ان يوضح لجماهير الشعب السودانى قاطبة ولكل أعضاء الحركة فى الداخل والخارج خاصة ما يلى:

ان الحركة منذ نشأتها لم تزل قومية فى توجهها, قوية و متمسكة بوحدة التراب و الوطن وساعية لتحقيق السلام الحقيقى الشامل العادل فى ربوع السودان و ان تكون الحرب فى دارفور اخر الحروب فى بلادنا الحبيبة. و من اجل ذلك مهرت الغالى و النفيس من دماء الشهداء توجته باستشهاد رئيسها الدكتور خليل ابراهيم محمد فى ميدان الرجولة و الشهامة فداءا للاجيال المتعطشة للعدل و المساواة و الحرية و الديموقراطية.
وضربت الحركة مثالا فى التفانى و الاقدام والصبر والثبات و الالتزام بمبادئها. فقد بدأت الحركة بأصلاح أمرها ببناء المؤسسات الديموقراطية عبرمؤتمراتها العامة منذ 2004. كما مرت الحركة عبر مسارها بمحن امتحنت فيها قدرتها على التماسك و التطور و النماء حتى صارت رقما لا يمكن تجاوزه فى السياسة المحلية و الاقليمية و الدولية. كل ذلك تم بالالتزام بالمؤسسية و الشرعية.
و قدمت الحركة مثالا فى التطبيق الفعلى المؤسسى و الشرعي بالانتقال السلس للسلطة عقب أستشهاد قائدها عبر مؤتمرها العام الذى عقد فى حديات فى يناير 2012 و الذى شارك فيه الاعضاء الذين فاقوا النصاب القانونى و فيهم القائد العام السابق دبجوالذى ادلى موافقا برأيه فيه حيث تم أختيار الدكتور جبريل أبراهيم محمد بالاجماع رئيسا للحركة. كما قام المؤتمر ايضا باختيار رئاسة المؤتمر العام و اعضاء المجلس التشريعى و أجاز التعديلات فى النظام الاساسى الذى يرشد عمل المؤسسة.
ان البيان الذى أصدره بعض أعضاء الحركة فى مؤتمر استثنائى لهم باسم الحركة ادعوا عقده فى فوراوية فى الفترة من 8-9 سبتمبر الجارى بيانا منافى تماما للعمل المؤسسى الذى يطالبون به. و هم يعلمون أن الطريق الذى يسلكونه هو تسلط القلة على الشرعية التى تمت عبر الاختيار الحر فى مؤتمر عام شارك أغلبهم فيه بالرأى أو حضورا.
ان الدعوة الى اصلاح المؤسسة يتم من داخلها وليس بالعمل على شقها و الارتماء فى أحضان أعدائها و المتربصين بها و الساعين الى أضعافها. و لهذا فأن المؤتمر المزعوم لن يحقق الامل المنشود فى تحقيق السلام وصيانة كرامة أهلنا بالاستقرار و الطمأنينة وانما يفرق الجهد فى العمل السياسى و يؤخرالوصول الى الغايات التى من أجلها نشأت الحركة وتشرد الملايين و أرتال من الجرحى و الشهداء.
ان المجلس التشريعى يدعم المؤسسية بقيادة الدكتور جبريل ابراهيم محمد دعما غير محدود ويدعوا كل الاعضاء الى الالتزام بالشرعية التى خرجت الحركة على النظام فى الخرطوم من أجلها واقسم الجميع بمن فيهم الذين دبروا انقلابا عليها ان يرعوها و يلتمسوا طريقها.
كما يؤكد المجلس التشريعى و يطئن الاعضاء و الشعب السودانى ان الحركة قوية و متماسكة سياسيا و عسكريا تحت القائد فريق أول د. جبريل ابراهيم محمد ويوجه الدعوة للذين غفلوا تحكيم العقل و العودة الى رحاب العدل و المساواة.
و الله ولى التوفيق

 

د. الطاهر ادم الفكى
رئيس المجلس التشريعى
21.9.2012

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.