اشتباكات بين الجيش السوداني ومتمردين في ولاية حدودية

الخرطوم (رويترز) – ذكر موقع على الانترنت له صلة بالحكومة السودانية ان القوات المسلحة السودانية هاجمت متمردين قرب عاصمة ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل 18 شخصا في تصعيد لقتال اندلع في الاونة الاخيرة على عدة جبهات في المناطق الحدودية للسودان.

وتخوض الحكومة السودانية قتالا ضد تحالف من المتمردين في منطقة دارفور الغربية وفي ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق الجنوبيتين الواقعتين على الحدود مع جنوب السودان.

ويلقي القتال بظلاله على المحادثات الجارية بين السودان وجنوب السودان في اثيوبيا بشأن التوصل إلى اتفاق لأمن الحدود لانهاء العمليات العسكرية بعد ان اوشك الجانبان على الدخول في حرب في ابريل نيسان.

ويتهم السودان جنوب السودان بدعم المتمردين في المنطقة الحدودية المتنازع عليها في حين تقول جوبا ان الخرطوم تمول ميليشيات في جنوب السودان. ويقول دبلوماسيون ان مزاعم الجانبين كليهما جديرة بالتصديق.

وانفصل جنوب السودان عن السودان العام الماضي بموجب اتفاق سلام ابرم في 2005 وأنهى عقودا من الحرب الأهلية لكن الخلافات ما زالت قائمة بين الجانبين حول عدد من القضايا.
وقال الجيش ومتمردون ان الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال وجماعة متمردة في دارفور خاضتا اشتباكات مع الجيش في منطقة اخرى بولاية جنوب كردفان وايضا في دارفور يوم الخميس مما اسفر عن مقتل عشرات الاشخاص.

وعلى جبهة اخرى قال متمردون في دارفور من حركة العدل والمساواة التي شاركت في قتال الخميس انهم هاجموا يوم الأحد قافلة عسكرية في منطقة تسمى “الكيلومتر 50” في شمال ولاية جنوب كردفان.

وقال المتحدث باسم الحركة جبريل ادم “قتلنا عشرة جنود. نسيطر الان تماما على المنطقة.”

لكن المتحدث باسم الجيش السوداني قال لرويترز انه لم يقع اي قتال في المنطقة. وأضاف ان هذه المنطقة تخضع بالكامل لسيطرة الحكومة.

وغالبا ما يتعذر التحقق من صحة الروايات المتضاربة بسبب عدم تمكن وسائل الاعلام الاجنبية من الوصول إلى المناطق الحدودية النائية.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير وجدي الالفي)

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.